🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
411262 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3142 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

أبو الرب تكتب: الاستقلال حكاية وطن ومجد أشم ـ بقلم: نسرين أبو الرب

مدار الساعة
2026/05/24 - 15:16 502 مشاهدة
أبو الرب تكتب: الاستقلال حكاية وطن ومجد أشم نسرين أبو الرب أبو الرب تكتب: الاستقلال حكاية وطن ومجد أشم نسرين أبو الرب مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 18:16 يرتدي الأردن الأشم ثوب العزة والجهاد بمناسبة العيد الثمانين للاستقلال و نقف إجلالاً وإكباراً أمام مسيرة وطن صانع للتاريخ، ومسطر لقصة صمود وبناء وتحدٍّ تحطمت على صخرتها كل الرهانات الصعبة.إن الاستقلال في الوجدان الأردني ليس يوماً عابراً بل هو نبض متجدد، وقصة كفاح مستمرة، تجسد سردية دولة راسخة الجذور، وشعب عظيم التلاحم، وقيادة هاشمية حكيمة نذرت نفسها لرفعة الأمة وكرامة الإنسان.فاستقلال الأردن لم يكن وليد الصدفة، بل هو الثمرة المباركة لشرعية تاريخية ودينية وقومية صاغتها الثورة العربية الكبرى التي أطلق رصاصتها الأولى الشريف الحسين بن علي -طيب الله ثراه- تحريراً للعقل والتراب العربي. ومن هذا الإرث العظيم، حمل بنو هاشم مشعل النهضة، فقادوا مسيرة التأسيس بعزيمة لا تلين، لتتشكل الهوية الوطنية الأردنية مستندة إلى مبادئ الحرية، والعدالة، والعروبة الصادقة.ومع دخول الدولة الأردنية مئويتها الثانية، يستذكر الأردنيون بكل فخر محطات البناء والإعمار والنهضة التي قادها الهواشم من الملك المؤسس عبدالله الأول الذي سيّج الاستقلال بدمائه شهيداً على عتبات الأقصى، إلى الملك الباني المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي رسّخ أعمدة الدولة الحديثة ومؤسساتها، وصولاً إلى عهد جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله الذي يمضي بالأردن نحو آفاق المستقبل بكل ثقة واقتدار.وفي عيد الاستقلال نرسل باقات الفخر والاعتزاز بالجيش العربي والأجهزة الأمنية الباسلة. إنهم حماة الوطن وأصحاب الأيدي القابضة على زناد البطولة …من بطولات باب الواد واللطرون وأسوار القدس، إلى ملحمة الكرامة الخالدة، سطر جيشنا الباسل أروع ملاحم التضحية والفداء.فالأجهزة الأمنية والجيش العربي ليسوا مجرد مؤسسات عسكرية، بل هم سياج الوطن، وعنوان أمنه واستقراره، وصمام الأمان الذي يستند إليه الأردنيون لتبقى هاماتهم مرفوعة، وراياتهم خافقة في علياء السماء.وفي اليوبيل الثمانين للاستقلال، يتجلى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله و الانجازات الكبرى والتحديث الشامل وتمكين الشباب وتطوير التعليم وتعزيز الاستثمار ورغم كل التحديات الاقليمية لقد قاد جلالته الأردن...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤