عراقجي: قواتنا تشن ضربات دفاعية على مواقع تستخدم لمهاجمة سفن مدنية.. وسنرد على أي عمل عدائي
أَكَّدَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيُّ عَبَّاس عَرَاقْجِي، يَوْمَ الأَرْبِعَاءَ، الثَّالِثَ مِنْ حُزَيْرَانَ/ يُونْيُو لِعَامِ 2026م، أَنَّ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةَ الإِيرَانِيَّةَ تَشُنُّ حَالِيًّا ضَرَبَاتٍ تَبْرِيرُهَا دِفَاعِيٌّ، تَنْتَهِلُ مِنْ خِلَالِهَا اسْتِهْدَافَ مَوَاقِعَ عَسْكَرِيَّةٍ يُسْمَحُ لِلْوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ بِاسْتِخْدَامِهَا لِمُهَاجَمَةِ سُفُنٍ مَدَنِيَّةٍ وَانْتِهَاكِ اتِّفَاقِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ.
وَشَدَّدَ عَرَاقْجِي عَلَى مَوْقِفِ طَهْرَانَ الصَّارِمِ إِزَاءَ أَيِّ تَصْعِيدٍ مُقْبِلٍ، قَائِلًا: "سَنَرُدُّ عَلَى أَيِّ عَمَلٍ عَدَائِيٍّ يُوَجَّهُ ضِدَّنَا فَوْرًا وَبِشَكْلٍ حَاسِمٍ"، مُرْسِلًا بِذَلِكَ رِسَالَةً رَادِعَةً لِأَيِّ أَطْرَافٍ دَوْلِيَّةٍ أَوْ إِقْلِيمِيَّةٍ تَسْعَى لِتَوْسِيعِ رُقْعَةِ المِوَاجَهَةِ العَسْكَرِيَّةِ مَعَ إِيرَانَ.
وَاخْتَتَمَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيُّ تَصْرِيحَاتِهِ بِالتَّأْكِيدِ عَلَى فَشَلِ سِيَاسَاتِ الضَّغْطِ العَسْكَرِيِّ وَالِاقْتِصَادِيِّ ضِدَّ بِلَادِهِ، مُعْقِبًا بِأَنَّ "مَا عَجَزَتِ العُقُوبَاتُ الدَّوْلِيَّةُ وَالحُرُوبُ السَّابِقَةُ عَنْ تَحْقِيقِهِ طَوَالَ العُقُودِ المَاضِيَةِ، لَنْ يَتَحَقَّقَ اليَوْمَ بِمَزِيدٍ مِنَ الحَرْبِ".




