عقدة التفوق العرقي أو ما يسمى بالعنصريه ..
أصبحت ظاهره عند العرب بعد النفط وسايكس بيكو النظره الفوقيه والتعالي والخشوم المرفوعة
عنصريه مقيته ونظره دونيه للآخرين سواء كانوا من أبناء جلدتهم عربا أو آخرين من قوميات أخرى ..
هجوم على المصري واحتقاره وتعليقات مؤسفه حتى أن كاتب سفيه يصفهم بالفول والطعميه
هجوم على الاتراك واحتقارهم وتسفيههم عند الخلاف معهم أو حصول مشكله مع سواح خلايجه أساؤوا الاحترام تجد العنصريه تقطر قطرا ولو قارنا تركيا وما أنجزته من بناء وتفوق في كل الميادين لاصابنا الخجل زلزال ضرب تركيا يعادل دوله بأكملها أو اكبر من دولنا العربيه أعيد بناؤها بالكامل في اقل من ٣ سنوات دون دعم أو شحده دوله تتفوق في الإنتاج الصناعي والعسكري والإنتاج الغذائي والسياحه ويتم شتمها لخلاف معها
ايران حصار وحروب ووصلت إلى النووي والصواريخ وخاضت اخر حرب وبشهادة كل المراسلين قالوا لم تهتز الأسواق ولم تعاني من نقص أو اختلال في سلاسل الإمداد ولم تشهد طوابير على الافران أو محطات الوقود واحنا شتوه بتعمل أكثر من هيك ..
هذه النعرات والتحريض الدائم والنفخ والشفط ومو شايفين غيرنا أو ابعد من موضع أقدامنا ..
بالأمس شفت باكستان وهذه الانفه والحضور الباهي والقوه الوسيط دون تذلل أو عدم احترام للنفس
الإيراني ذهب للمفاوضات ليس مكسورا وجلس ندا ولم يقبل املاءات أو استسلام كما يريد ترامب رغم أن التفاوض يقتضي تقديم تنازلات ..
كيف ننظر للآخرين نظره دونيه ومن اين جئنا بها وقد جاء ترامب وحمل معه عند عودته تريليونات لو أردنا إنفاقها نحتاج إلى عشرات السنيين ولن ننتهي منها واستفبلناه وهو السفيه التافه مغتصب الأطفال وقاتل الأبرياء أكثر من ٢٠٠ الف في غزه بين شهيد وجريح بقنابل امريكيه زنة ٢٠٠٠ رطل ضربت بها بيوت ومدارس ومستشفيات جسور ورحلات محمله بالذخائر وجسر بري محملا بكل ما لذ وطاب حتى الوجبات الساخنه والمثلجات لجنود العدو مرت من بين ارجلنا ...بماذا حق لنا أن نتفاخر ونتعالى على الآخرين ونحن أمه تزيد عن ٤٠٠ مليون نعجز عن إدخال زجاجة ماء آلة غزه دون موافقة نتنياهو لماذا نتفاخر على ايران أو تركيا ومطالبها بما نعجز عنه أو ما لا نريده اساسا ..
هذا التضخم مضر بالصحه كالكروش التي نحملها ونستعرض بها أمام طاولات المناسف ونحن مصابون بكل الامراض ورغم ذلك نغرف بلا قيد أو شرط وفي الكلام نهرف بما لا نعرف فعلا خيبتنا ثقيله على رأي اخوتنا في مصر يا دي الخيبه





