عالم بلا عيون..
عالم بلا عيون..
الدموع لم تتوقّف منذ السقوط.. لقد أنضج البكاء عينيه تماماً..يحاول إصلاحها ، يحاول إعادة العدسة الى الإطار، ليعود النظر الى المسار ..لكنه يفشل..فالزجاج ماء الوقت المسكوب الذي لا يعود الى مكانه أبداً..
يبكي بكل ما أوتي من حزنٍ..حزن الخيام..وحزن الشقاء..وحزن الوطني المنسيًّ على طاولة الوسطاء..يبكي لأن نظارته نافذته على الحياة ، نافذته على ما تبقى من عمر تسكنه آهات وشجون..ارحم عينيك يا صغيري…فالعالم كله بلا عيون..
أحمد حسن الزعبي
هذا المحتوى عالم بلا عيون.. ظهر أولاً في سواليف.




