هلا أخبار – خاص – قال مدير إدارة التعليم المهني والتقني في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، المهندس إبراهيم الرماضنة، الخميس، إن مسار “البيتك” يهدف إلى تأهيل الطلبة للانخراط في سوق العمل، مع إتاحة المجال أمامهم لاستكمال تعليمهم الجامعي في تخصصات تتواءم مع المهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال دراستهم.
وأضاف الرماضنة، خلال استضافته بمداخلة هاتفية عبر برنامج “الوكيل” الذي يذاع على أثير راديو “هلا”، أن الوزارة تلقت ملاحظات وشكاوى من طلبة وأولياء أمور بشأن محدودية التخصصات الجامعية المتاحة لبعض مسارات “البيتك”، ولا سيما تخصص الشعر والتجميل، مؤكدا أن هذه الملاحظات أُرسلت إلى وحدة تنسيق القبول الموحد وتمت دراستها.
الالتحاق بسوق العمل
وأوضح أن طالب “البيتك” يستطيع الالتحاق بسوق العمل مباشرة بعد الصف الثاني عشر، كما يمكنه مواصلة دراسته الجامعية، مشددا على أن الوزارة ستواصل دراسة أي ملاحظات ترد إليها بشأن التخصصات والفرص المتاحة أمام خريجي المسار.
وأشار الرماضنة إلى أن تخصص تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مختلف تخصصات مسار “البيتك”، يرتبط بتخصصات متاحة في الجامعات والكليات، بما يتناسب مع المعارف والمهارات التي يكتسبها الطلبة.
كما أكد أن المسار لا يقتصر على إعداد الطلبة لسوق العمل فقط، وإنما يتيح لهم أيضا استكمال التعليم العالي.
وبيّن الرماضنة أن الجامعات والكليات تتمتع بالمرونة في استحداث التخصصات وفقا لحاجة سوق العمل وحجم الطلب عليها، لافتا إلى أن الوزارة تدرس حاليا عددا من الملاحظات المتعلقة بتخصص الشعر والتجميل.
للحد من البطالة
وأكد الرماضنة أيضا، أن التعليم المهني والتقني يمثل أحد الحلول الرئيسية للحد من البطالة، في ظل ارتفاع معدلاتها، من خلال تزويد الطلبة بمهارات عملية يحتاجها سوق العمل، بما يعزز فرص حصولهم على وظائف بعد التخرج.
وفيما يتعلق بالتجهيزات، قال إن وزارة التربية والتعليم جهزت المدارس بالمستلزمات اللازمة لتدريس تخصصات “البيتك”.
وأوضح أن تخصص الفن والتصميم، على سبيل المثال، تتوافر له التجهيزات المطلوبة في المدارس، فيما تتحمل الوزارة تكلفة المستلزمات والتجهيزات اللازمة للطلبة.
وأضاف أن الوزارة أعدت قوائم معيارية لكل تخصص تتضمن مختلف الأدوات والمستلزمات المطلوبة لتطبيق المناهج والتدريب العملي، مؤكدا أن المهارات التي يتعلمها الطلبة، رغم أن بعضها قد يكون متقدما، تتناسب مع أعمارهم ومستوياتهم، ومعتمدة بما يؤهلهم للانخراط في سوق العمل.





