🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
847,962 مقال 404 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,667 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أ. د. فايز ابو عريضة : *اشكالية مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه *

معرفة وثقافة
أخبارنا
2026/06/02 - 04:07 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

كتب الكثير عن المشكلات التي تواجه التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات وهم بلا شك اجتهدوا كل حسب رؤيته وقناعاته وتجاربه وخبراته في العمل الجامعي ولهم كل الاحترام والتقدير على ذلك كل في مجال اختصاصه واهتماماته
ولكننا نجد أن معظم الكتابات تنصب على التشخيص للمشكله والاجتهاد في تحديد أسباب التراجع في مستوى رسائل الماجستير والدكتوراة
ولكن القليل منهم من يطرح الحلول والاقتراحات البناءة للمساهمة في تجاوز الأزمة التي يقر معظم الباحثين والخبراء بوجودها وتناميها مع الوقت بشكل ينذر بتراجع مستوى الخريجين
ولست هنا بصدد الحديث عن المشكلة التي اقر الجميع بها واسهب في تشخصيها العديد من الخبراء
لكنني اود هنا في هذه الخاطرة ان استعرض تجارب عشتها ابان الدراسات العليا في الاتحاد السوفييتي سابقا قبل نصف قرن تقريبا
وهذا لا يعني انه لا يوجد هناك اخطاء او سلبيات في التعليم انذاك وخاصة البيروقراطية في الاجراءات
واود هنا ان استعرض ما كان يتم من اجراءات في التعامل مع رسالة الدكتوراة بدءا من الخطوات الاولية وانتهاء باقرارها لنيل الشهادة الجامعية الأعلى
حيث كان يتم مناقشة الرسالة مناقشة اولية في القسم الاكاديمي الذي يدرس فيه الطالب بحضور اعضاء هيئة التدريس في ذلك القسم
وقد تستغرق المناقشة ساعات طويلة والكل يشارك في المناقشة وتسجل الملاحظات وعلى الطالب الالتزام بما ورد من ملاحظات وتوصيات من أعضاء هيئة التدريس وبالتاكيد بمساعدة مشرفه الاكاديمي
وبعد التاكد من قيام الطالب بكل ما طلب منه تقدم الرسالة إلى لجنة مختصة في الدراسات العليا في الجامعة او المعهد تسمى بالروسية ( Ученый совет )
وهناك يتم ارسال ملخص الرسالة إلى العشرات من المعاهد العلمية والجامعات المتخصصة في هذا الموضوع لاخذ رأيهم وملاحظاتهم على الرسالة وبعد استلام الردود ولم ترد ملاحظات جوهرية كالسرقة او الخلل في هيكل الرسالة تبدا اجراءات تحديد المناقشين من الداخل والخارج دون توصية او تدخل من المشرف او حتى استشارته
ويحدد موعد المناقشة التي كانت تتم امام لجنة علمية تشكل من الاستاذة في الكلية او المعهد المختص سنويا وقد يتجاوز عدد اعضائها الخمس عشر عضوا وقد لا يكون مشرف الطالب من بينهم
وبعد المناقشة والتي قد تمتد لساعات طويلة يتم التصويت على النتيجة النهائية شريطة موافقة ‎%‎80 من اعضاء اللجنة على إعتماد الرسالة
ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد بل ترسل كل الرسالة والنتيجة وكل التفاصيل الإجرائية التي تم بموجبها التنسيب بالنجاح إلى لجنة مختصة في التعليم العالي يطلق عليها اللجنة العليا للتصديق (VAK)
والتي بدورها تدقق الرسالة والاجراءات بواسطة مدقق سري وقد يستغرق الأمر شهورا للموافقة على منحة الدرجة العلمية ( الدكتوراة ) بعد مناقشته الرسالة
وخلاصة الأمر قد لا يكون الأمر من السهولة بمكان تطبيقه لصعوبتها ابتداء في جامعاتنا التي تعتمد النمط الغربي والاميركي شكلا لا مضمونا
فهل تبدا جامعاتنا بتشكيل لجان محايده لمناقشة الرسآئل الجامعية وعدم تدخل المشرف في اختيارهم
لان المتابع للجان المناقشة يجد انها على نظام ( تبادل المنفعة بين اطراف المعادلة ) كما يقال في المثل الشعبي المتداول ( حكلي تاحلك)
فتجد الاسماء تتكرر ومنهم من يحاول تجنب او ابعاد من يطلق عليهم بالمتشددين حتى لو كان الموضوع في صلب تخصصهم ومن المشهود لهم بالكفاءة والخبرة الكافية في الاختصاص
والحديث يطول عن الهدايا والعطايا المسبقة واللاحقة والدوائر المغلقة لمجموعات تتحكم في تشكيل اللجان في غياب رقابة جادة ولو كانت شكلية ما دامت التعليمات تتيح للمشرف وخاصة إذا كان متنفذا في القسم او الكلية باختيار جماعته ( شلته ) في الداخل والخارج
فقد تجد احدهم يناقش عشرات الرسائل في الفصل او العام الدراسي ولا يخلو الامر من استعراضات بالروب الجامعي على المنصات الرقمية والذي بدوره يكشف المستور من التكرار للمشهد من جامعة لاخرى
واصحاب الاختصاص المشهود لهم بالكفاءة لم يلبسوا الروب لمناقشة رسالة مرة واحدة في العام الدراسي
والحديث يطول في السرقات العلمية واللجوء للمكاتب التي تعلن على الملا استعدادها لعمل الرسالة من الالف إلى الياء بالمبلغ المرقوم
فهل يشكل مجلس التعليم العالي لجنة مختصة لدراسة الأوضاع التي نشهدها في الدراسات العليا بجامعاتنا العزيزة علينا ومصدر فخرنا
وايجاد الحلول والتوصيات اللازمة للخروج من هذه الازمة التي يقر بها الجميع دون ترحيل لها
والله من وراء القصد

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍