... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
373339 مقال 223 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3796 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

78 عاماً من النكبة.. هل يمكن إدارة الظهر لها؟!

معرفة وثقافة
السبيل
2026/05/16 - 12:28 501 مشاهدة

عبد الله المجالي
بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعون للنكبة، ورغم أن مياهًا كثيرة سالت منذ ذلك التاريخ، ورغم التغيرات التي طرأت على مواقف الأطراف المتصارعة وداعميهم، ورغم تغير الأوضاع الجغرافية والسياسية، إلا أن العوامل والأسباب التي أدت إلى اندلاع الصراع العربي الصهيوني لا زالت على حالها لم تتغير منذ 78 عاما.

إنشاء ما يسمى “دولة إسرائيل”، واغتصاب أرض فلسطين، وتشريد أهلها الفلسطينيين من أرضهم هي الأسباب التي أدت إلى نشوء الصراع العربي الصهيوني، وبالتالي حدوث نكبة فلسطين التي ما زال العرب والفلسطينيون يعانون من آثارها حتى الآن.

بل يمكننا القول إن تلك العوامل والأسباب تعمقت أكثر فأكثر مع السنين؛ فالكيان تضخم وتمدد ولم يتقلص، وبعد اغتصاب 78 بالمئة من فلسطين في عام 1948 تم اغتصاب الباقي في عام 1967، وبدل أن كان شرد عشرات الآلاف من الفلسطينيين في عام 1948 تضاعف عدد الذين شردوا بعد نكسة عام 1967.

ومن نافلة القول أن القضية الفلسطينية لم تبدأ مع النكبة في عام 1948، بل بدأت مع وعد بلفور عام 1917 الذي تعهدت به بريطانيا بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، ولعلنا حتى الآن بعد قرابة 78 عاما على النكبة نعيش ارتداداتها، وليس من المجازفة القول إن معظم الأحداث التي نعيشها في المنطقة هي ارتدادات لتلك النكبة، وقيام ما يسمى “دولة إسرائيل”.

ومن هنا فإنه شاء من شاء أو أبى من أبى، فإن أحدًا في المنطقة لا يمكنه الفكاك من آثار وارتدادات النكبة حتى لو حاول ذلك، خصوصًا أن العوامل والأسباب التي أدت إلى الصراع هي هي لم تتغير؛ وذلك لعدة أسباب أهمها:
1- أن قلب القضية الفلسطينية هو المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماء، ولذلك فإن أحدا كائنا من كان لا يمكنه التهاون أو التنازل أو القبول بأي صيغة.
2- وهو سبب مرتبط بالسبب الأول، وهو الرأي العام العربي والإسلامي الجارف المتعاطف مع القضية الفلسطينية وقضية الأقصى على رأسها، وهو أمر لا يمكن لأي نظام حاكم تجاهله.
3- طبيعة المشروع الصهيوني الاستعمارية التوسعية المرتبطة بالوعود الدينية التوارتية على حساب المنطقة، والتي باتت اليوم تقال في العلن وليس في الخفاء أو تحت الطاولة.
4- طبيعة المشروع الصهيوني الوظيفية بالنسبة للغرب، حيث كان في الأساس أحد أدوات الغرب الرئيسية في إبقاء المنطقة والأمة العربية في حالة فرقة وتحت الهيمنة الغربية وإجهاض أي مشاريع وحدوية.

The post 78 عاماً من النكبة.. هل يمكن إدارة الظهر لها؟! appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤