59 عاما على النكسة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - يصادف الخامس من حزيران الذكرى التاسعة والخمسين للنكسة، التي شهدت استكمال الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، إضافة إلى احتلال الجولان السوري وسيناء المصرية، عقب حرب عام 1967 التي دارت بين الأردن ومصر وسوريا من جهة، والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى.وتأتي الذكرى هذا العام في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، حيث تتواصل العمليات العسكرية التي أوقعت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وأدت إلى تهجير أعداد كبيرة من السكان وتدمير واسع للبنية التحتية والمناطق السكنية.تفاصيل النكسةشهدت المنطقة في الخامس من حزيران عام 1967 اندلاع الحرب التي استمرت ستة أيام، بعدما شن الاحتلال الإسرائيلي هجوماً مباغتاً استهدف المطارات والقواعد الجوية المصرية والسورية والأردنية، ما مكّنه من تحقيق تفوق جوي خلال المعارك.وخلال أيام الحرب، تقدمت قوات الاحتلال على الجبهات المختلفة، وسيطرت على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، إضافة إلى قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان.وأدت الحرب إلى تغيير كبير في الخريطة السياسية والعسكرية للمنطقة، كما أسفرت عن موجات نزوح واسعة للفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب تهجير سكان من الجولان وسيناء.نتائج الحربترتب على حرب عام 1967 صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، كما انعقدت قمة الخرطوم التي عُرفت بـ"قمة اللاءات الثلاث".وأسفرت الحرب عن استشهاد ما بين 15 ألفاً و25 ألف عربي، مقابل مقتل نحو 800 من الجانب الإسرائيلي، فضلاً عن خسائر كبيرة في المعدات العسكرية العربية.كما نزح قرابة 300 ألف فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة، معظمهم إلى الأردن، فيما أُجبر نحو 100 ألف من أهالي الجولان على مغادرة مناطقهم باتجاه الداخل السوري.الواقع القانوني في الأراضي المحتلةعقب الحرب، فرض الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الأوامر العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، شملت مختلف جوانب الحياة الإدارية والقانونية والقضائية.كما خضعت عمليات الاعتقال والإجراءات القضائية بحق الفلسطينيين لمنظومة من الأوامر العسكرية، فيما استمرت المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال بالنظر في العديد من القضايا المتعلقة بالأراضي والموارد الطبيعية والضرائب وغيرها.ولا تزال تداعيات النكسة حاضرة حتى اليوم، في ظل استمرار الاحتلال والاستيطان، وتواصل الصراع على الأرض الفلسطينية منذ ما يقارب ستة عقود.



