أ. د. مصطفى محمد عيروط : الجامعة الهاشمية... قصة نجاح أردنية ورؤية للمستقبل
في الأردن، وعندما نتحدث عن جامعات وطنية حققت تطورًا نوعيًا وأصبحت نموذجًا في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فإن الجامعة الهاشمية تتقدم بثقة مع جامعات وطنيه أخرى ، مستندة إلى رؤية واضحة، وإدارة كفؤة، وعمل مؤسسي هادئ يركز على الإنجاز على الواقع ليعرفه الجميع . وقد سعدت اليوم بلقاء الأستاذ الدكتور خالد الحياري، رئيس الجامعة الهاشمية، واستمر اللقاء قرابة ساعة، وكان حوارًا صريحًا وشفافًا حول واقع الجامعة ومستقبلها. ومن خلال هذا اللقاء، يترسخ في ذهني أن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يصل ال...
حسين الرواشدة : نريد أن نسمع صوت المثقف الأردني
النقاشات «الملغومة» التي دارت على هامش انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين تطرح من جديد سؤال: أين المثقف الأردني؟ آخر ما يخطر في بالي أن أُعلّق على هذه النقاشات التي كشفت ضجيج المثقفين في بلدنا، أريد، فقط، ان أقول: معظم روابطنا ومؤسساتنا الثقافية التي غرقت في مستنقع السياسة وأجنداتها الخارجية عجزت، للأسف، عن إفراز حالة ثقافية تمثل الأردن، أو تقديم مثقفين، رجالات دولة، يعبرون عن ضمير المجتمع الأردني. هذا لا يعني، أبداً، أن بلدنا يعاني من فقر ثقافي، أو أن «الرحم» الأردنية لم تنجب مثقفين يستحق...
نسيم عنبزات : تحولات مجتمعية وسلوكيات مرفوضة
شهد الأردن بعد حرب الخليج الثانية تحولات مجتمعية كبيرة دخلت على معظم التفاصيل الحياتية. ومع مرور الوقت وزيادة الاضطربات وما تخللها من حروب واقتتال في بعض دول المنطقة تعمقت هذه التحولات واصبحت ظاهرة بشكل واضح. حتى أنها اثرت على بعض العادات والتقاليد المجتمعية وحولتها الى تصرفات جديدة لا علاقة لها بالمجتمع بشيء. ونتيجة للتطورات وسهولة الدخول إلى الشبكة العنكبوتية والتفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي برزت أمور وقضايا كان لها اثر كبير في عملية التغيرات المجتمعية. ونتيجة لحالة عدم الاستقرار في...
د. طايل المجالي يكتب ... في يومٍ يزهو فيه الوطن بذكرى ميلاد سمو ولي العهد نستحضر شخصيةً استثنائيةً جمعت بين أصالة الهاشميين وروح الشباب
بقلم : الدكتور طايل المجالي وكالة محليات الاخباري - عمان - في يومٍ يزهو فيه الوطن بذكرى ميلاد سمو ولي العهد نستحضر شخصيةً استثنائيةً جمعت بين أصالة الهاشميين وروح الشباب فكان قريباً من الناس حاضراً بينهم مؤمناً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية وأن مستقبل الأردن يُبنى بالإرادة والعمل والابتكار. الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ليس مجرد وليٍ للعهد بل هو رمزٌ لجيلٍ يحمل طموحات وطن ويجسد رؤية قيادةٍ تؤمن بأن الشباب هم عنوان المرحلة وصُنّاع المستقبل. ومنذ تسلمه مسؤولياته أثبت سموه أ...
العشي يكتب: مطلوب أردني يبتسم دون أن يقدم اعتذاراً !!
بقلم: الاعلامي الدكتور محمد العشي في لحظة تاريخية يعيشها الأردنيون بكل فخر، وبينما تتجه أنظار الملايين إلى مشاركة "النشامى" في كأس العالم، لم يكن المشهد الرياضي وحده هو ما استوقفني، بل ذلك السؤال الذي يتكرر مع كل مناسبة وطنية أو إنجاز جماعي: لماذا يستكثر البعض على الأردنيين أن يفرحوا؟ أن نرى علم الأردن يرفرف في أكبر محفل كروي في العالم، وأن نشاهد منتخبنا الوطني يقف بثقة أمام منتخبات صنعت تاريخ كرة القدم، ليس مجرد حدث رياضي عابر، ولا تقاس قيمته بنتيجة مباراة أو عدد الأهداف. إنه إنجاز...
سميج المعايطة : الأردن ..أسوار الحماية
يشترك الاردن مع معظم دول العالم في عناصر الحماية للدولة عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفي المجال الدبلوماسي والعلاقات الدولية، لكننا في الأردن نعيش في منطقة المؤامرات والحروب التي يشنها عرب ضد عرب آخرين، وما زاد من شراسة المنطقة وتوترها وانقساماتها وجود الاحتلال الإسرائيلي وتأثير القضية الفلسطينية نتيجة الاحتلال على معادلات داخلية لدول الإقليم وخاصة الأردن . ومع كل أزمة او قلق كانت رهانات البعض حولنا على استقرار الأردن، وكانت أنظمة وتنظيمات تعتقد انها قوية ترى في الاردن الحلقة الأض...
فارس الحباشنة : ودنا.. ماء ماء ماء
النبي محمد عليه الصلاة والسلام قال: الناس شركاء في ثلاث: الماء والكلأ، والنار. ما يتداول اليوم عن شح المياه في الأردن وتفاقم أزمتها مع حلول الصيف يستحق لامبالاة الجهات المعنية أكثر مما نسمع. في التاريخ، العرب هاجروا ليس بسبب الغزاة وبحثا عن حرية بل من أجلّ الكلأ والماء. وإذا كان قدر الأردن التاريخيّ أنّ يكون امتدادا للمشروع الاسرائيلي في فلسطين والشرق الأوسط. ويبقى الأردن عرضة للتهديد والسطو الاسرائيلي على موارد الأردن وثروته المائية. وقدرنا الجغرافي ان منابع أنهارنا من خارج حدودنا، ومياه...
أ. د. صلاح العبادي : قائدٌ ملهم في مسيرة التحديث
في عيد ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني تتجسّد في رؤية سمّوه نهضة شاملة تشهدها المملكة الأردنيّة الهاشميّة، فهو يسير على نهج جلالة الملك المعزز، في بناء الأردن الحديث وفقًا لرؤية جلالته، فهو ينطلق من رؤيته الملهمة للإبداع على الصعد كافة. فسموه ومنذ أن أصبح وليًا للعهد غدا يشرفُ على متابعة مسيرة تحوّل تاريخيّة نقلت المملكة من دولة تتعامل مع التقنية بوصفها وسيلة مُكمِّلة، إلى دولة رقميّة يتكامل فيها الاقتصاد والمعرفة والذكاء الاصطناعي، حتى غدت المملكة تتصدر تقنيات الذكاء الاصطنا...
رومان حداد : الأمير الحسين في عيد ميلاده الثاني والثلاثين .. حين يصبح المستقبل مشروعاً وطنياً
في الدول التي تفكر بعقود مقبلة، لا ينظر إلى ولي العهد بوصفه مجرد وريث دستوري، بل باعتباره جسراً بين الدولة كما هي والدولة كما يمكن أن تكون في المستقبل، فولاية العهد هي وعد المستقبل، وإذا كانت الشرعية السياسية تمنح للموقع، فإن شرعية صناعة المستقبل تبنى عبر القدرة على قراءة التحولات واستيعاب تطلعات الأجيال الجديدة وتحويلها إلى سياسات ومؤسسات وفرص. وفي الأردن، حين يحتفل الأردنيون بعيد الميلاد الثاني والثلاثين لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، فإن الأمر لا يقتصر على الاحتفاء بمناسبة شخص...
د.عبدالله سرور الزعبي : الأردن بين إرث الصمود وتحديات القرن القادم
ما الذي يجعل دولةً قادرةً على الاستمرار في منطقة أرهقت الإمبراطوريات وأربكت مشاريع القوى الكبرى، بينما تتعثر دول امتلكت المال والجيوش والشعارات؟ الإجابة لا تأتي من الحاضر وحده، بل تتشكّل في رحم التاريخ؛ إذ ثمة حقيقة فلسفية يغفل عنها كثير من صانعي السياسات، أن الدول لا تموت بالهزيمة العسكرية وحدها، بل تموت حين تفقد السؤال الذي أوجدها. فكل دولة عظيمة قامت على سؤال وجودي أجابت عنه بما لم تستطعه سواها؛ روما أجابت عن سؤال النظام والقانون، والصين الكلاسيكية عن سؤال الاستمرارية الحضارية، وأميركا...
بلال حسن التل :عن الرواية الأردنية الغائبة 3
استعرضت في مقالين سابقين غياب الرواية الاردنية، عن حضور الاردن الواضح في حركة التدافع الحضاري منذ عصر ماقبل التاريخ حتى العصر العثماني، وكيف نشأت الممالك والحضارات فوق أرض الاردن التي صنعت انصع صفحات التاريخ وكتبتها بمداد من الدماء والبناء، فصارت متحفا ضخما تشهد على عظمته وعظمة اهله. وفي العصر العثماني لم يغيب الاردن عن صناعة الحدث وكتابة التاريخ، فكان مكونا اساسيا من مكونات طريق الحج والعمرة الى بيت الله الحرام، وكان أهل الاردن حراس قوافل الحج والتجارة وحماتها، الذين شيدت على أرضهم وبس...
"المحاسبين الإداريين" ينظم مؤتمر "أوج 2026"
نظم معهد المحاسبين الإداريين- الأردن، مؤتمر "أوج 2026" بالشراكة مع ديوان المحاسبة، وبمشاركة نخبة من القيادات والخبراء والمهنيين في مجالات المالية والمحاسبة والرقابة. وأكد رئيس ديوان المحاسبة الدكتور راضي الحمادين خلال مشاركته في المؤتمر، أن العالم يشهد تحولاً جوهرياً في فلسفة الإدارة العامة، ينتقل بالمؤسسات من التركيز على الإجراءات إلى التركيز على النتائج، ومن قراءة الأرقام بمعزل عن سياقها إلى تحليل دلالاتها وأثرها، ومن قياس حجم الإنفاق إلى تقييم كفاءته والقيمة المتحققة منه. وأضاف، إن هذا...
د. جلال الشورة : حين يصمت الوارث .. هل يُعد سكوته رضا؟
* أثر المانع الأدبي في تفسير سكوت الوارث بين الرضا الضمني وأحكام الشيوع * قراءة في ضوء قرار محكمة التمييز الأردنية رقم (758) لسنة 2026 يُعد السكوت من أكثر الوقائع القانونية دقة في القانون المدني، لأن دلالته لا تُفترض على وجه واحد، وإنما تختلف باختلاف طبيعة العلاقة بين الأطراف والظروف التي أحاطت بالواقعة. فالسكوت قد يكون قرينة على القبول في بعض الأحوال، وقد يكون مجرد موقف لا يحمل بذاته أي دلالة قانونية في أحوال أخرى. ومن هنا تبرز إحدى الإشكاليات الدقيقة في منازعات الشيوع بين الورثة:...
د. م . أيمن الخزاعلة : الأردن في أسبوع: كيان وازن وشعب ملحمي يطوقان سديم الأزمات
في فضاءٍ جيوسياسيٍّ مأزوم، تتقاطع في مداراته الخطوب الأمنية والسياسية والاقتصادية على نحوٍ سديميّ، نرقب الأردن اليوم كنموذجٍ استثنائي للدولة التي تفكك الأزمات وتُعيد إنتاج الاستقرار بحنكةٍ واقتدار؛ حيث تتكشف ميكانزمات دولة تعمل بانسجامٍ بنيوي بين مستوياتها السيادية، والتنفيذية، والعسكرية، والاجتماعية، لتصون ذلك التوازن الدقيق والمقلق بين استحقاقات الداخل المتسارعة وموجات الإقليم المضطربة. إن هذا الاتساق البنيوي يصمد طردياً من الحضور الملكي بوصفه النواة الصلبة والموجه الراديكالي للسياسة ال...
د. حمزة العكاليك : من يُربي أبناءنا؟ .. الأسرة أم المنصات أم الخوارزميات؟
باتت قضية حماية الأطفال واليافعين من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي قضية أمن مجتمعي تتجاوز التدابير المؤقتة لتصل لعمق حوكمة التحول الرقمي وصناعة السياسات العامة. فالمنصات لم تعد مجرد ترفيه بل بيئة تفاعلية تشكل وجدان يافعينا مما يفرض التزاماً أخلاقياً وتشريعياً صارماً لتنظيمها. ويستلزم صياغة سياسات تنظيمية توازناً دقيقاً يجمع بين قوة القانون وحصانة البيانات الشخصية لضمان سلامة واستقرار ونمو كافة أفراد مجتمعنا الأردني. وبالنظر الى التجارب العالمية تكتسب التجربة الأسترالية أهمية بالغة؛ ففي...
محمد بلقر : الأردن .. باقة ورد نادرة تزيّن بها العالم
هناك أوطان تُعرف بقوتها الاقتصادية، وأخرى تُعرف باتساع مساحتها أو كثرة مواردها، لكن الأردن أختار طريقاً مختلفاً؛ فقد عرف العالم بوصفه وطناً للإنسان، ومنارة للحكمة، وواحة للأمن والإستقرار. إنه باقة ورد نادرة تزيّن بها العالم، ليس لجمال أرضه فحسب، بل لعظمة رسالته وإنسانية مواقفه. هذا الوطن الصغير في مساحته، الكبير في مكانته، أثبت عبر العقود أن قيمة الأوطان لا تقاس بحجمها، بل بما تحمله من مباديء وما تقدمه من نماذج في الصبر والعطاء والكرامة. ففي كل محطة تاريخية، كان الأردن حاضراً بمواقفه ا...
السيوف يكتب: ناموس العهد السحري وميكانيكا التمرد السيادي: الشيفرة الإدارية الحرة وتفكيك مركزيات الإقليم عبر العصور
بقلم: ابراهيم احمد السيوف إذا كانت النواة السيادية الأولى لشرق الأردن قد رَسَمَت معالمها ممالك العصر الحديدي والأنباط الأردنيون قبل الميلاد فإن هندسة الطور الثاني للسردية تمثل الانعطاف الهيكلي الأشد شراسة حيث تحول الوعي الجمعي من عقيدة الذود الطبيعي عن الحِمى إلى صياغة “ناموس حكم ذاتي” وميكانيكا إدارة حرة أدارت اللعبة الدبلوماسية والعسكرية في قلب المشرق بندية مطلقة دون أن ترتهن يوماً للمركزيات الضاغطة أو تسقط في فخ التبعية اللوجستية والتشريح البنيوي لهذا الطور المكمل ينطلق من اللحظة العاصفة عام...
الوطن ليس داشراً لكم ولأبناءكم !
الوطن ليس داشراً لكم ولأبناءكم ! الدكتور أحمد الشناق الذين يتصرفون وكأن هذا البلد جورعة لهم ولأبناءهم بتعينات شلة الحكومة ، وبهذه اللأبالية الحكومية أمام نقمة شعبية تتصاعد لدى المواطنيين ومئات الألاف من أبناءهم من خريجي الجامعات وممن يحملون الشهادات العليا عاطلين عن العمل .ما هذا الإستفزاز وما هذه الإستهانة بدستور هذا البلد وقوانينه وأنظمته ؟ وأين العدالة في تكافئ الفرص ومعايير الكفاءة بين الأردنيين ؟إلى أين يتجه هذا البلد ؟ هل ذاهبون إلى دولة النخب من أبناء رؤوساء الحكومات والوزراء وممن تولوا...
النائب أبورمان يكتب: إذا هبّت رياحك فاغتنمها…
وطنا اليوم _ النائب معتز أبورمان يا نشامى الأردن… هذه ليست مباراة عابرة، بل موعد مع المجد، وفرصة لا تأتي كل يوم. أمامكم بطل العالم، وخلفكم وطن لا يعرف الانكسار. ادخلوا الملعب بقلوب الرجال، لا بأقدام اللاعبين فقط. احترموا الأرجنتين، لكن لا تهابوها. فالكرة لا تنحني للأسماء، بل تنحني لمن يقاتل، ويؤمن، ويُصرّ. إذا كان الخصم بطل العالم، فأنتم النشامى أبطال العزيمة. لا تجعلوا اسم الخصم أكبر من إيمانكم بأنفسكم؛ فالملاعب لا تعترف بالأسماء وحدها، بل بمن يصنع لحظته بقدميه وقلبه. اجعلوا كل كرة معركة، وكل ر...
ليس كل من أطلق على نفسه لقبًا استحقه
وطنا اليوم _ *د.ميساء الرواشدة/ الجامعة الأردنية* مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي أصبحنا نقرأ في الآونة الأخيرة مقالات ونستمع إلى تصريحات لأشخاص يسبقون أسماءهم بألقاب مثل “كاتب” و”ناشط اجتماعي” و”دكتور”، حتى ظن البعض أن هذه الألقاب تمنح صاحبها حق الوصاية على المجتمع وإصدار الأحكام باسم الناس جميعًا. لكن قبل أن نتعامل مع هذه الآراء على أنها حقائق، لا بد أن نسأل: من هو الكاتب؟ ومن هو الناشط الاجتماعي؟ ومن هو الدكتور؟ الكاتب ليس من يكتب منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وإنما صاحب مش...