... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
56832 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7236 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

زينل : جدة وخورفكان وصلالة بدائل للاستيراد بعد إغلاق “هرمز”

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/03/29 - 22:41 504 مشاهدة
أكد رجل الأعمال إبراهيم زينل، الذي يترأس عددا من الشركات الغذائية، توافر السلع الغذائية والمياه المعبأة بكميات كافية في مملكة البحرين، نافيا وجود أي نقص في الأسواق ومتاجر التجزئة على رغم التحديات الراهنة.  وأوضح أن إغلاق مضيق هرمز تسبب ببعض التأخير في سلاسل الإمداد، إلا أن الاعتماد على موانئ بديلة مثل ميناء صلالة وميناء خورفكان، بالإضافة إلى ميناء جدة، واستخدام الطرق البرية بدعم من حكومتي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ساهم في ضمان استمرار تدفق البضائع لتلبية احتياجات المستهلكين. وقال زينل إنه “لا داعي للقلق بشأن ما يتردد عن وجود نقص في المياه المعبأة”، مؤكدا أن الإنتاج كافٍ والكميات متوفرة بشكل كبير. وذكر أن مملكة البحرين تضم أكثر من 12 مصنعا لإنتاج المياه المعبأة؛ ما يخلق منافسة شديدة وينفي أي مخاوف متعلقة بنقص الإمدادات في هذا القطاع. وطمأن المستهلكين بأن هذه الأزمة ستزول، مشيرا إلى أن المواد الغذائية عموما متوفرة في الأسواق الكبرى ومحالّ التجزئة دون أي نقص يذكر على مدار الشهر الماضي، وعدّ هذا دليلا واضحا على قدرة المملكة في توفير السلع الأساسية للمستهلكين. وفيما يتعلق بتحديات الشحن، أوضح رئيس مجلس الإدارة أن هناك تسلسلا في الإمداد الغذائي تأثر نتيجة إغلاق مضيق هرمز؛ ما تسبب في بعض التأخير، مستدركا بالقول إن الموانئ البديلة مثل ميناء صلالة وميناء خورفكان وميناء جدة تقدم تسهيلات لنقل السلع المتجهة إلى موانئ الخليج الأخرى ومملكة البحرين. وتوقع أن يستمر تسلسل الإمداد الغذائي بشكل طبيعي في الأسبوعين المقبلين، إذ ستصل الشحنات التي تم تفريغها في تلك الموانئ تباعا إلى مملكة البحرين نظرا لبقاء الطريق البري مفتوحا. وأشار إلى أن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة المملكة العربية السعودية توفران العديد من التسهيلات وتدفعان باتجاه نقل البضائع عبر الشاحنات. وأقر بوجود بعض التحديات الناجمة عن الحجم الهائل للشحنات التي أُفرغت في الموانئ المذكورة، مبينا أن بعض موانئ دول الخليج، وتحديدا ميناء صلالة وميناء خورفكان الواقعان خارج الخليج العربي، لم تكن مستعدة أو مهيأة لقبول هذه الكميات الضخمة والمفاجئة. وأضاف أن التحكم في مسار الشحنات يعود لشركات الشحن، إذ تنزل البضائع في ميناء جدة أو ميناء صلالة أو ميناء خورفكان، ثم تنتقل برا إلى مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية؛ ما يخفف الضغط بمرور الوقت حتى تستقر الأمور.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤