- عُرِفَ زِيَاش بِتَضَامُنِهِ المُسْتَمِرِّ مَعَ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ
رَدَّ النَّجْمُ المَغْرِبِيُّ حَكِيم زِيَاش، عَلَى تَصْرِيحَاتِ وَزِيرِ أَمْنِ الِاحْتِلَالِ إِيتَامَار بِن غَفِير الَّتِي دَعَا فِيهَا إِلَى قَتْلِ العَشَرَاتِ مِنَ الفِلَسْطِينِيِّينَ يَوْمِيًّا فِي قطَاعِ غَزَّةَ، وَوَصَفَ زِيَاش حَيَاةَ الفِلَسْطِينِيِّينَ بِأَنَّهَا أَكْثَرُ قِيمَةً مِنْ حَيَاةِ وَزِيرِ الِاحْتِلَالِ.
زِيَاش يَنْشُرُ تَصْرِيحَاتِ بِن غَفِير وَيُعَلِّقُ عَلَيْهَا
وَنَشَرَ زِيَاش تَصْرِيحَاتِ بِن غَفِير عَبْرَ خَاصِيَّةِ سْتُورِي فِي حِسَابِهِ عَلَى إنْسْتِغْرَام، قَبْلَ أَنْ يُرْفِقَهَا بِتَعْلِيقٍ مُقْتَضَبٍ قَالَ فِيهِ: حَيَاةُ الفِلَسْطِينِيِّينَ أَكْثَرُ قِيمَةً مِنْ حَيَاتِكَ.
وَكَانَتْ صَحِيفَةُ فَايْنَانْشَال تَايمْز البِرِيطَانِيَّةُ قَدْ نَقَلَتْ يَوْمَ الأَحَدِ تَصْرِيحَاتٍ لِبِن غَفِير دَعَا فِيهَا إِلَى قَتْلِ مَا بَيْنَ 30 وَ40 فِلَسْطِينِيًّا كُلَّ لَيْلَةٍ فِي غَزَّةَ، إِلَى جَانِبِ إِعَادَةِ إِقَامَةِ مُسْتَوْطَنَاتِ الِاحْتِلَالِ فِي القَطَاعِ، فِي تَصْعِيدٍ لِخِطَابِ التَّهْجِيرِ وَالعِقَابِ الجَمَاعِيِّ.
وَقَالَ وَزِيرُ الِاحْتِلَالِ فِي مُقَابَلَةٍ إِنَّهُ يَنْبَغِي لِقُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ أَنْ تَقْتُلَ 30 إِلَى 40 شَخْصًا كُلَّ لَيْلَةٍ فِي غَزَّةَ، وَأَنْ تَبْنِيَ مُسْتَوْطَنَاتٍ فِي القَطَاعِ الفِلَسْطِينِيِّ.
كَمَا دَعَا بِن غَفِير إِلَى إِعَادَةِ إِقَامَةِ مُسْتَوْطَنَاتٍ فِي الأَرَاضِي الفِلَسْطِينِيَّةِ، قَائِلًا إِنَّهُ يَتَصَوَّرُ أَنْ تَصْبَحَ غَزَّةُ كُلُّهَا تَابِعَةً لِلِاحْتِلَالِ، وَمُكَرِّرًا دَعَوَاتِهِ السَّابِقَةَ إِلَى هِجْرَةِ الفِلَسْطِينِيِّينَ.
وَقَالَ: أَتَخَيَّلُ إِقَامَةَ مُسْتَوْطَنَاتٍ لَيْسَ فَقَطْ فِي غُوش قَطِيف، بَلْ فِي أَنْحَاءِ غَزَّةَ كَافَّةً، وَتَشْجِيعَ الهِجْرَةِ، وَكُلَّمَا زَادَ عَدَدُ المهاجرين كَانَ ذَلِكَ أَفْضَلَ.
وَذَكَرَ بِن غَفِير فِي المقابلة أَنَّهُ يَخْتَلِفُ مَعَ رَئِيسِ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو بَشَأْنِ تَقْلِيصِهِ الأَخِيرِ لِلْعَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ فِي غَزَّةَ، وَهُوَ تَقْلِيصٌ جَاءَ فِي ظِلِّ مَسَاعٍ مِنْ مَسْؤُولِينَ أَمْرِيكِيِّينَ لِتَنْفِيذِ خُطَّةِ سَلَامٍ كَشَفَ عَنْهَا الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرَمْب العَامَ المَاضِيَ.
سِجَالٌ لَيْسَ الأَوَّلَ بَيْنَ زِيَاش وَبِن غَفِير
وَعُرِفَ زِيَاش بِتَضَامُنِهِ المُسْتَمِرِّ مَعَ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ، خُصُوصًا خِلَالَ الهُجُومِ الأَخِيرِ لِلِاحْتِلَالِ عَلَى غَزَّةَ، وَكَانَ أَحَدَ نُجُومِ الرِّيَاضَةِ العَالَمِيِّينَ الَّذِينَ وَقَّعُوا عَلَى وَثِيقَةٍ مُوَجَّهَةٍ إِلَى الِاتِّحَادِ الأُورُوبِيِّ لِكُرَةِ القَدَمِ تُطَالِبُ بِتَعْلِيقِ مُشَارَكَةِ الِاحْتِلَالِ فِي جَمِيعِ المسابقات.
وَهَاجَمَ زِيَاش فِي أَبْرِيلَ/نِيسَانَ المَاضِي بِن غَفِير أَيْضًا، يَوْمَ كَانَ الأَخِيرُ يَحْتَفِلُ بِإِقْرَارِ قَانُونِ إِعْدَامِ الأَسْرَى، وَعَلَّقَ سَاخِرًا حِينَئِذٍ: هَلْ سَيَدَّعِي هَذِهِ المَرَّةَ أَنَّ القَانُونَ مُجَرَّدُ دِفَاعٍ عَنِ النَّفْسِ؟، وَهُنَا حَاوَلَ وَزِيرُ أَمْنِ الِاحْتِلَالِ اسْتِخْدَامَ أُسْلُوبِ التَّرْهِيبِ بِوَصْفِهِ لَاعِبَ تْشِيلْسِي السَّابِقَ بِعِبَارَةِ معَادٍ لِلْسَّامِيَّةِ، وَمُتَوَعِّدًا إِيَّاهُ بِأَنَّ العُقُوبَةَ سَتُطَبَّقُ، وَأَنَّ الِاحْتِلَالِ لَنْ يَتَعَامَلَ بِحَذَرٍ مَعَ أَعْدَائِهِ، لِيَأْتِيَ الرَّدُّ مِنْ حَكِيم الَّذِي كَتَبَ عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ فِي إنْسْتِغْرَام: نَحْنُ لَا نَخَافُ الصَّهْيُونِيَّةَ.





