⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
نقرأ كثيراً في وسائل الاتصال الاجتماعي ومن خلال أصحاب ما يُسمى القراءة المعاصرة وإنكار السنة النبوية الشريفة والاكتفاء بالقرآن الكريم وحده ما يشكك في حجية ومرجعية السنة النبوية، ومن ذلك أن علماء الحديث وعلى رأسهم البخاري هم فُرْسٌ غيرُ عرب، أي لا يجيدون اللغة العربية ولا يفهمونها ولا يعرفون التعبير من خلالها، وبالتالي فهم غير أهل لنقل الحديث الذي يُشترط في ناقله فهم ما ينقل على الأقل، ومن جهة أخرى فهذا الاتهام يحمل اتهاماً آخر: إن ما يُنسب للنبي [صلى الله عليه وسلم] من هذه الأحاديث والتي وردت في كتب الصحاح والسنن إنما وضعها فُرْسٌ لتشويه الإسلام وتغيير أحكامه التي جاء بها القرآن الكريم، وسيُدْخِلون في هذه الأحاديث مفاهيم وأفكاراً دينية فارسية مما أدى لتشويه صفاء الإسلام!