زوج الدكتورة رفيدة الحباشنة يكشف لـرؤيا أخبار تفاصيل الاعتداء على زوجته في مستشفى الكرك
كَشَفَ نائب نقيب أطباء الأسنان الدُّكْتُورُ عِمْرَان الضَّمُور لِـ "رُؤْيَا أَخْبَار" عَنْ تَفَاصِيلِ الِاعْتِدَاءِ الْجَسَدِيِّ وَاللَّفْظِيِّ الَّذِي تَعَرَّضَتْ لَهُ زَوْجَتُهُ الطَّبِيبَةُ رُفَيْدَة الْحَبَاشْنَة فِي مُسْتَشْفَى الْكَرَكِ الْحُكُومِيِّ، وَالَّذِي دَفَعَهَا لِمُغَادَرَةِ الْمُسْتَشْفَى بَعْدَ الْحَادِثَةِ.
مُبَادَرَةٌ لِخِدْمَةِ أَهْلِ الْكَرَكِ تَنْتَهِي بِاعْتِدَاءٍ صَادِمٍ
وَأَوْضَحَ الدُّكْتُورُ الضَّمُور أَنَّ زَوْجَتَهُ تَعْمَلُ كَطَبِيبَةِ أَمْرَاضٍ صَدْرِيَّةٍ فِي مُسْتَشْفَى الْبَشِيرِ الْحُكُومِيِّ بِالْعَاصِمَةِ عَمَّانَ.
وَقَدْ بَادَرَتْ بِتَخْصِيصِ يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي الْأُسْبُوعِ لِلْعَمَلِ فِي مُسْتَشْفَى الْكَرَكِ مِنْ أَجْلِ خِدْمَةِ أَبْنَاءِ مُحَافَظَتِهَا، تَلْبِيَةً لِلْحَاجَةِ النَّاتِجَةِ عَنْ نَقْصِ أَطِبَّاءِ الصَّدْرِيَّةِ هُنَاكَ.
وَنَوَّهَ الضَّمُور إِلَى أَنَّ النِّظَامَ الْمُتَّبَعَ فِي الْعِيَادَةِ يَعْتَمِدُ عَلَى الْحَجْزِ الْمُسْبَقِ عَبْرَ مَنَصَّةِ "حَكِيمٍ" التَّابِعَةِ لِوِزَارَةِ الصِّحَّةِ، حَيْثُ يُقَرَّرُ الْكَشْفُ عَلَى 12 مَرِيضًا فَقَطْ فِي الْيَوْمِ.
وَفِي يَوْمِ الْحَادِثَةِ، حَضَرَ شَابٌّ طَالِبًا الْفَحْصَ دُونَ حَجْزٍ، فَأَخْبَرَتْهُ الدُّكْتُورَةُ الْحَبَاشْنَة أَنَّ الْوَقْتَ مُتَأَخِّرٌ وَأَنَّ الْأَوْلَوِيَّةَ لِلْمَرْضَى الْمُسَجَّلِينَ فِي الْمَنَصَّةِ، طَالِبَةً مِنْهُ التَّوَجُّهَ إِلَى قِسْمِ الطَّوَارِئِ مَعَ وَعْدٍ بِالذَّهَابِ إِلَيْهِ إِذَا اسْتَدْعَتِ الْحَاجَةُ.
تَهْدِيدٌ بِالْكُرْسِيِّ وَاحْتِجَازُ الطَّاقَمِ الطِّبِّيِّ
وَبَدَلًا مِنَ الِامْتِثَالِ لِإِرْشَادَاتِ الطَّبِيبَةِ، بَادَرَ الشَّابُّ بِتَصَرُّفَاتٍ عَنِيفَةٍ تَمَثَّلَتْ فِي:
- الْإِهَانَةُ وَالرَّشْقُ: قَامَ بِشَتْمِ الطَّبِيبَةِ وَرَمْيِهَا بِكُوبٍ مِنَ الْقَهْوَةِ.
- مُحَاوَلَةُ الضَّرْبِ: حَمَلَ كُرْسِيًّا لِلِاعْتِدَاءِ عَلَيْهَا جَسَدِيًّا.
- الِاحْتِجَازُ الْقَسْرِيُّ: قَامَ بِاحْتِجَازِ الطَّبِيبَةِ وَعَدَدٍ مِنَ الْمُمَرِّضِينَ الْمُتَوَاجِدِينَ فِي الْمَكَانِ دَاخِلَ الْعِيَادَةِ، مُهَدِّدًا بِمَنْعِ خُرُوجِ أَيِّ شَخْصٍ قَبْلَ أَنْ يِتِمَّ الْكَشْفُ عَلَيْهِ.
تَدَخُّلٌ أَمْنِيٌّ سَرِيعٌ وَمُؤَازَرَةٌ مِنْ وَزِيرِ الصِّحَّةِ
عَلَى الْفَوْرِ، اتَّصَلَتِ الدُّكْتُورَةُ الْحَبَاشْنَة بِزَوْجِهَا الَّذِي حَضَرَ لِأَخْذِهَا مِنَ الْمُسْتَشْفَى، وَتَقَدَّمَ بِشَكْوَى رَسْمِيَّةٍ لَدَى الْمَرْكَزِ الْأَمْنِيِّ.
وَتَمَكَّنَتِ الْأَجْهِزَةُ الْأَمْنِيَّةُ مِنَ الْقَبْضِ عَلَى الْمُعْتَدِي فَوْرًا، وَتَقَرَّرَ تَوْقِيفُهُ لِمُدَّةِ 7 أَيَّامٍ عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقِيقِ لِتَمْهِيدِ تَحْوِيلِهِ إِلَى الْقَضَاءِ.
وَأَشَارَ الدُّكْتُورُ الضَّمُور إِلَى أَنَّهُ تَلَقَّى اتِّصَالًا هَاتِفِيًّا هُوَ وَزَوْجَتُهُ مِنْ وَزِيرِ الصِّحَّةِ إِبْرَاهِيم الْبُدُور لِمُؤَازَرَتِهِمَا وَدَعْمِهِمَا.
وطَالَبَ الضمور بِضَرُورَةِ تَشْدِيدِ الْعُقُوبَاتِ الْقَانُونِيَّةِ عَلَى كُلِّ مَنْ يَتَجَرَّأُ عَلَى التَّعَدِّي عَلَى الْكَوَادِرِ وَالطَّوَاقِمِ الطِّبِّيَّةِ فِي الْمَمْلَكَةِ.
تعليق الضمورعلى الحادثة
موقف الضمور من حادثة الاعتداء: وَفِي تَعْلِيقِهِ عَلَى حَادِثَةِ الِاعْتِدَاءِ الَّتِي تَعَرَّضَتْ لَهَا زوجته الطبيبة رفيدة أَخِصَّائِيَّةُ الْأَمْرَاضِ الصَّدْرِيَّةِ فِي مُسْتَشْفَى الْكَرَكِ الْحُكُومِيِّ وَدَفَعَتْهَا لِطَلَبِ الْمُغَادَرَةِ، أَكَّدَ الدكتور عمران الضمور أَنَّ هَذِهِ الْحَادِثَةَ هِيَ سُلُوكٌ فَرْدِيٌّ مَعْزُولٌ لَا يُمَثِّلُ بِأَيِّ حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ قِيَمَ وَأَخْلَاقَ أَهْلِ الْكَرَكِ، الَّذِينَ طَالَمَا عُرِفُوا وَتَمَيَّزُوا بِالنَّخْوَةِ، وَالشَّهَامَةِ، وَالْغِيرَةِ عَلَى مُؤَسَّسَاتِهِمْ وَكَوَادِرِهِمُ الطِّبِّيَّةِ الَّتِي جَاءَتْ لِخِدْمَتِهِمْ.



