... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
101858 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8102 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

زلزال السندات الأمريكية: كيف تعيد الحرب في الشرق الأوسط تشكيل خارطة الديون العالمية؟

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/04 - 22:49 501 مشاهدة
كشفت تقارير اقتصادية دولية عن تحولات حادة في سوق سندات الخزانة الأمريكية، بالتزامن مع تصاعد النزاع المسلح في منطقة الشرق الأوسط. وأشارت البيانات إلى أن عوائد السندات لأجل عشر سنوات قفزت بنحو 50 نقطة أساس منذ اندلاع المواجهات، مما يعكس حالة من القلق والارتباك في الأسواق المالية العالمية تجاه الأصول السيادية الأمريكية. وأفادت مصادر مطلعة بأن البنوك المركزية حول العالم اتجهت لتسييل جزء من حيازاتها، حيث بلغت قيمة المبيعات نحو 82 مليار دولار منذ بدء الحرب. وقد أدى هذا التحرك إلى تراجع إجمالي حيازات هذه البنوك إلى 2.7 تريليون دولار، وهو المستوى الأدنى المسجل منذ عام 2012، مما يضع ضغوطاً إضافية على الدولار في ظل الاضطرابات الجيوسياسية. ويرى محللون أن لجوء البنوك المركزية لبيع السندات لا يعبر بالضرورة عن موقف سياسي معادٍ لواشنطن، بل يعكس حاجة ملحة لتوفير سيولة نقدية وبناء احتياطيات مالية لمواجهة الطوارئ. وتتزامن هذه التحركات مع توجه بعض المصارف المركزية، مثل البنك المركزي البولندي، نحو تعزيز احتياطيات الذهب كبديل آمن في أوقات الحروب وعدم الاستقرار الاقتصادي. وفي سياق متصل، تبرز مطالبة إيران بدفع رسوم المرور عبر مضيق هرمز باليوان الصيني أو العملات الرقمية كعامل ضغط جديد على هيمنة العملة الأمريكية. وتترافق هذه الخطوات مع حملات إعلامية دولية تشكك في استقرار النظام المالي القائم على الدولار، مما يثير تساؤلات حول مستقبل السندات الأمريكية كملجأ آمن للمستثمرين الدوليين. لكن المفارقة تكمن في ظهور لاعبين جدد يتجاوز تأثيرهم البنوك المركزية التقليدية، وهم مدراء صناديق التحوط، لا سيما تلك المسجلة في جزر كايمان. وتشير الدراسات المالية إلى أن هذه الصناديق زادت من حيازاتها بشكل ضخم منذ عام 2018، مستغلة الفجوات السعرية بين العقود الآجلة والأسعار الفورية في صفقات معقدة. وبحلول أواخر عام 2025، وصلت قيمة مراكز الشراء لدى هذه الصناديق إلى 2.4 تريليون دولار، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف مستوياتها قبل ثلاث سنوات فقط. ويعكس هذا النمو الهائل تحولاً في هيكلية ملكية الدين الأمريكي، حيث باتت صناديق التحوط تلعب دوراً محورياً في توفير السيولة التي انسحبت منها أطراف دولية أخرى. وعلى النقيض من ذلك، تراجعت حصة المستثمرين الأجانب التقليديين من إجمالي سندات الخزانة الأمريكية إلى ما دون 30%، بعد أن كانت تشكل نحو...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤