زخور: العجز التجاري يكشف خللاً بنيوياً في الاقتصاد
اعتبر النائب الاول لرئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية والرئيس السابق للغرفة الدولية للملاحة ايلي زخور، في بيان، “ان أستمرار إسرائيل باعتداءاتها على جنوب لبنان وتفاقم الأزمات السياسية والاوضاع المالية والاقتصادية في البلاد ، لم يمنعا تجارة لبنان الخارجية من الارتفاع في النصف الأول من العام الحالي، عما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي”.
أضاف :”ارتفعت فاتورة الاستيراد إلى لبنان عبر كافة البوابات الجمركية البحرية والجوية والبرية الى 10.150 مليار دولار مقابل 9.610 مليار دولار، اي بارتفاع قدره 540 مليون دولار ونسبته 5.62. في المئة،
بينما تراجعت فاتورة التصدير من لبنان الى 1.498 مليار دولار مقابل 1.744 مليار دولار، اي بانخفاض قدره 246 مليون دولار اي بانخفاض قدره 246 مليون دولار ونسبته 14,11 6 في المئة.
واوضح زخور “ان ارتفاع فاتورة الاستيراد إلى لبنان، ادى الى نمو عجز الميزان التجاري اللبناني الى 8.652 مليار دولار مقابل 7.866 مليار دولار ، اي بزياده قدرها 786 مليون دولأر ونسبته 10 في المئة”.
واشار الى “ان مرفأ بيروت ما يزال المرفق البحري الاول على صعيد الاستيراد إلى لبنان ، فقد بلغت فاتورة الاستيراد عبره 6.434 مليار دولار اي ما نسبته 63 في المئة من إجمالي فاتورة الاستيراد واحتفظ مطار رفيق الحريري الدولي بالمرتبة الثانية بفاتورة استيراد بلغت 2.540 مليار دولار، اي ما نسبته 25 في المئة من إجمالي فاتورة الاستيراد .وراوح مرفأ طرابلس مكانه بفاتورة استيراد بلغت 660 مليون دولار اي ما نسبته 7 في المئة من اجمالي فاتورة الاستيراد.
واضاف:” ان مرفأ بيروت احتل ايضاً المرتبة الاولى بالتصدير من لبنان ، فبلغت فاتورة التصدير عبره 669 مليون دولار اي ما نسبته 45 في المئة من إجمالي فاتورة التصدير.
بينما حل مطار رفيق الحريري الدولي في المرتبة الثانية بفاتورة تصدير بلغت 515 مليون دولار اي ما نسبته 34 في المئة من إجمالي فاتورة التصدير. في حين جاءت بوابة المصنع الحدودية في المرتبة الثالثة بفاتورة تصدير بلغت 194 مليون دولار اي ما نسبته 13 في المئة من إجمالي فاتورة التصدير”.
وأشار زخور الى “ان الصين ما تزال تتصدر قائمة البلدان المصدرة إلى لبنان بفاتورة بلغت 1.280 مليار دولار اي ما نسبته 13 في المئة من إجمالي فاتورة الاستيراد إلى لبنان .
وحلت اليونان في المرتبة الثانية بفاتورة تصدر بلغت 774 مليون دولار اي ما نسبته 8 في المئة من إجمالي فاتورة الاستيراد.
واحتلت سويسرا في المرتبة الثالثة بفاتورة تصدير بلغت 758 مليون دولار اي ما نسبته 7 في المئة من إجمالي فاتورة الاستيراد”.
واضاف زخور :”ان سويسرا تصدرت قائمة البلدان المستوردة من لبنان بفاتورة بلغت 228 مليون دولار اي ما نسبته 15 في المئة من إجمالي فاتورة التصدير من لبنان .
وحلت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بفاتورة استيراد من لبنان بلغت 167 مليون دولار اي ما نسبته 11 في المئة من إجمالي فاتورة التصدير من لبنان .
واحتلت تركيا المرتبة الثالثة بفاتورة استيراد من لبنان بلغت 99 مليون دولار اي ما نسبته 7 في المئة من إجمالي فاتورة التصدير من لبنان.
وأكد زخور “ان أستمرار ارتفاع فاتورة الاستيراد الى لبنان مقابل انخفاض فاتورة التصدير منه، يشكل خللا بنيويا في الاقتصاد الوطني وفي الميزان التجاري اللبناني، ما يؤدي إلى استنزاف العملات الأجنبية وزيادة الضغوط على سعر صرف العملة اللبنانية”. وطالب الحكومة ب”ضرورة اتخاذ سلسلة من الإجراءات والتدابير لتنشيط حركة الصادرات اللبنانية وحماية الانتاج الوطني من المنافسة الأجنبية غير العادلة ومنتجاتها الاغراقية والحد من الافراط في الاستيراد”.
The post زخور: العجز التجاري يكشف خللاً بنيوياً في الاقتصاد appeared first on Beirut News Center.


