زابيري بين القفص الذهبي وضغط الملاعب.. بريق نجم “المونديال” على المحك
تحولت تجربة المهاجم المغربي ياسر زابيري مع نادي ستاد رين الفرنسي إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الكروية، بعدما كانت صفقة انتقاله التي قاربت 10 ملايين يورو تقدّم كاستثمار واعد في موهبة صاعدة، غير أن مسار اللاعب منذ التحاقه بالفريق في فبراير 2026 لم يرقَ إلى مستوى التطلعات، في ظل محدودية مشاركاته وعجزه عن ترك بصمة تهديفية تذكر.
واكتفى زابيري بخوض مباريات معدودة على رؤوس الأصابع ولم تتعدى ثلاثة لقاءات ، بمجموع دقائق لم يتجاوز 26 دقيقة، دون أن ينجح في هز الشباك أو تقديم الإضافة المنتظرة، رغم ما راكمه من إشادات خلال مسيرته السابقة، خاصة كأحد خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وتألقه اللافت مع فريقه السابق فاماليكاو.
تقارير إعلامية فرنسية، من بينها صحيفة “ليكيب”، وصفت الصفقة بالمغامرة المتسرعة، معتبرة أن توقيت الانتقال لم يكن مثالي وأن ضغط النتائج إضافة إلى غياب الانسجام التكتيكي واللغوي ساهمت في تعقيد وضعية اللاعب داخل الفريق.
وباتت فترة الانتقالات الصيفية المقبلة محطة مفصلية في مسيرته، بين منحه فرصة جديدة لإثبات الذات، أو التفكير في خيار الإعارة لاستعادة التوازن.
في المقابل، لم يخل النقاش من آراء متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ذهب بعض النشطاء إلى ربط تراجع مستوى زابيري بحياته الشخصية، معتبرين أن زواجه مؤخرا قد يكون أثر على تركيزه داخل المستطيل الأخضر.
هذا الطرح أثار جدل واسع ،إذ رفضه آخرون بشكل قاطع، مؤكدين أن الأداء الرياضي لا يقاس بمثل هذه الاعتبارات، بل يتحدد أساسا بعوامل التدريب والانضباط الذهني والبدني، إلى جانب العمل المستمر والاجتهاد.
ويبقى الثابت أن زابيري أمام تحد حقيقي لإعادة إطلاق مسيرته، واستعادة الثقة التي جعلت منه أحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة التي قد تبرز مع الأسود في قادم الإستحقاقات.
يشار، الى ان الزابيري تألق يشكل ملفت مع المنتخب الوطني للشبان وكان من صناع انجاز الفوز بكأس العالم بالشيلي وقهر الأرجنتين في النهائي رفقة مواهب مغربية صاعدة قد تقول كلمتها رفقة اسود الأطلس في قادم المنافسات الرياضية.




