"يوناتان هون".. لماذا ربط إسرائيليون تغيير اسم يائير نتنياهو بالفساد؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•لماذا ربط إسرائيليون تغيير اسم يائير نتنياهو بالفساد؟استمعاستمع (8 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وابنه يائير (أسوشيتد برس)Published On 11/7/202611/7/2026أثا...
•وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، غيّر يائير اسمه لدى السلطات إلى "يوناتان هون" قبل نحو عامين ونصف، على غرار ما فعله والده وشقيقه الأصغر في فترات سابقة.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلأخبار|وسم|إسرائيل"يوناتان هون".. لماذا ربط إسرائيليون تغيير اسم يائير نتنياهو بالفساد؟استمعاستمع (8 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وابنه يائير (أسوشيتد برس)Published On 11/7/202611/7/2026أثار تغيير يائير ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اسمه رسميا لدى السلطات الإسرائيلية إلى "يوناتان هون" موجة من التساؤلات والجدل في الأوساط الإسرائيلية، وسط تكهنات بشأن الدوافع التي تقف وراء هذه الخطوة. وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، غيّر يائير اسمه لدى السلطات إلى "يوناتان هون" قبل نحو عامين ونصف، على غرار ما فعله والده وشقيقه الأصغر في فترات سابقة. وأفادت الصحيفة بأنها اطلعت على وثائق صادرة عن مصلحة الضرائب الإسرائيلية تثبت استخدام الاسم الجديد مع رقم التعريف الضريبي نفسه، مشيرة إلى أن شهادات الضرائب الصادرة في ديسمبر/كانون الأول 2024 حملت اسم يائير نتنياهو، بينما صدرت الشهادات اللاحقة باسم يوناتان هون مع بيانات التعريف ذاتها. وأضافت أن تغيير الاسم في بطاقة الهوية الإسرائيلية يُعد إجراء نهائيا لا يمكن التراجع عنه قبل مرور سبع سنوات. ولفتت الصحيفة إلى أن يائير مسجل لدى مصلحة الضرائب ومؤسسة التأمين الوطني بصفته عاملا لحسابه الخاص في مجال الإعلان، كما أسس خلال إقامته في ولاية فلوريدا الأمريكية شركة مسجلة في ولاية كونيتيكت متخصصة في تنظيم المحاضرات. وأعاد الكشف عن تغيير الاسم فتح باب التساؤلات في إسرائيل، حيث قال الصحفي الإسرائيلي أوري مسجاف، عبر صفحته على فيسبوك، إن الخطوة ليست سابقة داخل عائلة نتنياهو، موضحًا أن يائير سبق أن استخدم اسم "يائير هون" على منصات التواصل الاجتماعي، وأن "هون" هو اللقب الأصلي لعائلة سارة نتنياهو قبل تغييره إلى "بن أرتزي". وأضاف أن شقيقه أفنير غيّر اسمه قبل نحو خمس سنوات إلى "آفي سيغال"، وهو اللقب الأصلي لعائلة جدته من جهة والده، واشترى بهذا الاسم شقة في مدينة أكسفورد البريطانية بـ502 ألف جنيه إسترليني (نحو 637 ألف دولار). وأشار أيضا إلى أن بنيامين نتنياهو استخدم اسم "بن نيتاي" خلال إقامته في الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي، مبررًا ذلك برغبته في اعتماد اسم أكثر سهولة في النطق. واعتبر مسجاف أن إقدام اثنين من أبناء رئيس الوزراء على تغيير اسميهما يثير تساؤلات، خاصة بعد الكشف عن شراء شقة أكسفورد باسم "آفي سيغال". ونقل عن أفنير قوله إن تغيير الاسم جاء لدواع أمنية مرتبطة بإقامته في بريطانيا للدراسة، لكنه أشار إلى أن السلطات الغربية أصبحت أكثر حساسية تجاه استخدام أفراد عائلات المسؤولين أسماء بديلة في ظل تشديد قوانين مكافحة غسل الأموال. وأضاف أن تغيير اثنين من أبناء رئيس الوزراء الإسرائيلي اسميهما "ليس مجرد تفصيل عابر، بل قضية تستحق المتابعة والتقصي"، مشيرا إلى أن تحقيقه استند إلى وثائق أرفقها مع التقرير المنشور في صحيفة "هآرتس". وربط عدد من المعلقين الإسرائيليين تغيير اسم يائير نتنياهو بالأوضاع السياسية التي يواجهها نتنياهو وعائلته، إذ كتب الطبيب الإسرائيلي يورام لاس أن تغيير الاسم كليا قد يرتبط -في بعض الحالات- برغبة الشخص في التخفي أو اعتقاده أنه ملاحق. واعتبر الناشط الإسرائيلي إيتسيك هيرشكو أن الخطوة تعكس حرجا تعيشه عائلة نتنياهو، وتشير إلى اقتراب نهاية عهده السياسي، متوقعًا أن يقود ذلك إلى كشف ملفات تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود وما قد يترتب عليها من اضطرابات داخلية ومحاسبة. أما الناشط عَدي حسيد فتساءل عن دلالة اختيار لقب "هون" تحديدًا، بينما رأى الناشط عامي درور أن تكرار تغيير الأسماء داخل العائلة، إلى جانب ما وصفه بمحاولات إخفاء الهوية، يعكس حالة "هروب"، داعيًا إلى إنهاء حكم نتنياهو عبر الانتخابات. وفي السياق نفسه، قالت الممثلة وعارضة الأزياء الإسرائيلية غال غادوت إن تغيير يائير وأفنير اسميهما يؤكد أنهما "بدآ الفرار من البلاد"، وكتب الناشط أمير شِفِرلينغ أن على عائلة نتنياهو "تغيير البلد بدلًا من تغيير الأسماء". بدوره، قال المحامي الإسرائيلي عمري رونين إن أفراد عائلة نتنياهو يعيشون في ميامي بأسماء وهويات مختلفة، في حين يواصل الإسرائيليون تحمل أعباء الحرب والخدمة العسكرية. ورأى مدونون إسرائيليون أن تغيير الاسم يعكس محاولة للابتعاد عن لقب "نتنياهو"، معتبرين أنه أصبح عبئا سياسيا واجتماعيا، في حين ذهب آخرون إلى القول إن العائلة تستعد لـ"اليوم التالي"، وإن الاسم لم يعد يحظى بالقبول حتى خارج إسرائيل. كما كتب أحد النشطاء أن يائير نتنياهو "يكلف الإسرائيليين ثروة طائلة"، وقال حساب يحمل اسم أيريت إن يائير يدرك أن اسم "نتنياهو" أصبح ساما ويخشى خسارة والده الانتخابات المقبلة. وأضاف مدونون أن تغيير أفنير ويائير اسميهما يضعف ما وصفوه بـ"العلامة التجارية لنتنياهو"، ورأى آخرون أن لقب العائلة قد يختفي من الجيل التالي بعد تخلي ابني رئيس الوزراء عنه، معتبرين ذلك "نهاية رمزية" لاسم ارتبط بعقود من الحياة السياسية في إسرائيل. وفقا لـ"هآرتس" فإن الاسم الجديد مستوحى من تاريخ عائلة يائير، فـ"هون" هو اسم عائلة جده لأمه شموئيل بن أرتزي، كما يعود اسم يوناتان إلى عمه، الذي قُتل خلال عملية إنقاذ رهائن في مطار عنتيبي عام 1976. وبيّنت أن بنيامين نتنياهو كان قد غيّر اسمه إلى "بن نيتاي" خلال وجوده في الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي، بهدف استخدام اسم أسهل نطقا، وفق قوله. وذكرت أن أفنير -شقيق يائير الأصغر- غيّر اسمه قبل نحو 5 أعوام إلى "آفي سيغال"، وقال لاحقا إن الخطوة جاءت لأسباب أمنية خلال إقامته في إنجلترا للدراسة. ويُعد يائير من الشخصيات الجدلية، بسبب تدويناته ضد المعارضين لوالده ووجوده خارج إسرائيل أثناء حرب الإبادة على غزة. وفي فبراير/شباط الماضي، كشف درور عامي -رئيس فريق الحماية السابق لنتنياهو- عن فضائح عدة مرتبطة بأسرة نتنياهو، من أبرزها اعتداء يائير نتنياهو على والده، مما أدى إلى "إبعاده قسرا" إلى الولايات المتحدة، وفق حوار أجرته معه صحيفة معاريف الإسرائيلية. ويأتي تغيير الاسم في وقت لا يزال فيه بنيامين نتنياهو مطلوبا منذ عام 2024 للمحكمة الجنائية الدولية، بتهم ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


