... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
92975 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8013 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

يوم الشهيد الفيلي.. وقفة ببغداد تستذكر ضحايا الإبادة والتهجير القسري (صور)

العالم
شفق نيوز
2026/04/03 - 20:42 501 مشاهدة

شفق نيوز- بغداد

بمناسبة "يوم الشهيد الفيلي" الذي يصادف 4 نيسان/ أبريل من كل عام، نظم الكورد الفيليون، مساء اليوم الجمعة، وقفة جماهيرية قرب نصب الشهيد الفيلي بشارع فلسطين في العاصمة بغداد، بحضور عدد من المسؤولين من مختلف الجهات السياسية الفيلية، لاستنكار حملات التهجير القسري والإبادة الجماعية التي تعرضت لها هذه الشريحة خلال عهد النظام السابق.

وتهدف هذه الوقفة التي حضرتها وكالة شفق نيوز، إلى توثيق مأساة الكورد الفيليين، ونقلها إلى الأجيال القادمة كي لا تطمس الحقائق ولا يخفي تقادم الزمن تلك الجرائم البشعة التي ارتكبها النظام المقبور بحق المكون الفيلي.

وأكد مستشار مجلس النواب العراقي لشؤون الكورد الفيليين، فؤاد علي أكبر، في كلمة استذكر فيها معاناة هذه الشريحة وما وقع عليها من حيف وقتل وتهجير، قائلاً: "في هذا اليوم، نستذكر الشهداء الذين كانوا الأثر الأكبر في حياتنا، والذين قدموا تضحيات عظيمة في سبيل الحقوق والكرامة".

وأضاف علي أكبر، أن "الأمم التي لا تحترم شهداءها تبقى عرضة للانكسار، لذلك فإن استذكارهم ليس مجرد واجب، بل هو حماية لمستقبلنا"، مطالباً من "الجهات المعنية بالتحرك الجاد للكشف عن مصير المفقودين الذين ما زالت عائلاتهم تنتظر خبراً عنهم، ولم يُعثر حتى الآن إلا على عدد محدود من الرفات".

وأشار إلى أن "هذه الوقفة هي تأكيد على حقوق ذوي الشهداء الذين تعرضوا للتعذيب والتهجير، ولم يُمنحوا حتى حق دفن أبنائهم أو زيارة قبورهم"، لافتاً إلى "معاناة شريحة واسعة تعرضت للترهيب والقتل، دون أن يكون لها أي تمثيل حقيقي في مؤسسات الدولة"، مؤكداً أن "أبناء المكون الفيلي محرومون من دورهم، إذ لا صوت لهم ولا حضور في مواقع القرار".

وتابع علي أكبر، "في هذا اليوم نعبر عن فخرنا واعتزازنا بشهدائنا، وبما قدمته هذه الشريحة من تضحيات من أجل العراق، وأملنا أن تبقى تضحياتهم مصدر قوة لكل العراقيين".

وأردف: "الشهيد الفيلي هو من أكثر الشرائح تضحية، لما تعرض له من جرائم مركبة من تهجير واضطهاد ومعاناة لم يشهد لها مثيلاً"، مثمناً كل "المواقف الصادقة من الشرفاء الذين وقفوا مع هذه القضية، وشاركوا في إيصال صوت الضحايا"، مشدداً على ضرورة أن "يسلط الإعلام الضوء على هذه المأساة، وإحياء ذكرى يوم الشهيد في كل عام بما يليق بتضحياتهم".

بدورها، قالت الناشطة الفيلية صباح نور الدين، لوكالة شفق نيوز: "إننا نقف اليوم وقفة إجلال واحترام أمام تضحيات من قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن والكرامة، وأن هذه المناسبة ليست مجرد استذكار، بل هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية تحتم علينا أن نحفظ حقوق الشهداء وعوائلهم، وأن نواصل المطالبة بالعدالة لهم".

وأضافت نور الدين أن "عائلات الشهداء ما زالت تعيش معاناة كبيرة، خاصة أولئك الذين لم يُعثر على رفات أبنائهم حتى الآن"، لافتة إلى أن "هذا الملف بحاجة إلى حراك جاد من الجهات المعنية، لإنهاء سنوات الانتظار والألم".

وبينت الناشطة أن "شريحة الفيليين تعرضت للظلم والتهجير والانتهاكات، وما زالت حتى اليوم تعاني من التهميش وغياب التمثيل الحقيقي داخل مؤسسات الدولة، وهو أمر يتطلب معالجة عاجلة تضمن لهم حقوقهم ودورهم في المجتمع".

وأُقر يوم الشهيد الفيلي عقب عدة حملات تهجير وإبادة جماعية تعرض لها الفيليون وهم مجموعة عرقية تنتمي إلى القومية الكوردية وتعتنق المذهب الشيعي بين أعوام – 1970 – 2003، ومن ثم حرمانهم من الجنسية العراقية واعتبارهم إيرانيين، ومصادرة ممتلكاتهم واموالهم المنقولة وغير المنقولة، كما تم ترحيل مئات الآلاف واختفاء أكثر من 20 ألف آخرين لم يتم العثور على رفاتهم لغاية اليوم.

وأصدرت الحكومة العراقية في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2010، قراراً تعهدت بموجبه بإزالة الآثار السيئة لاستهداف الكورد الفيليين فيما أعقبه قرار من مجلس النواب في الأول من آب/ أغسطس من العام 2010، عد بموجبه عملية التهجير والتغييب القسري للفيليين جريمة إبادة جماعية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤