يوم الحياء والوقوف عند أبواب السّماء

بعد شروق شمس يوم عرفة، ينطلق حجيج بيت الله الحرام من “منى” متّجهين إلى “صعيد عرفات”، في مشهد مهيب يذكّر القلوب بخروج النّاس من قبورهم ليوم الحشر.. ثمّ يكون وقوفهم على الصعيد الطّاهر في مشهد يذكّر صاحب كلّ قلب حيّ بيوم القيامة.. النّاس هناك على صعيد واحد لا فرق بين غنيّ وفقير ولا بين ذكر وأنثى، الكلّ يرجو عفو الله. كلّ حاج يرجو أن يكون ممّن يباهي الله بهم ملائكته ويحظى بقول مولاه عنه: “اشهدوا يا ملائكتي أنّي قد غفرت لعبدي فلان”.
مشهد عرفة، يذكّر من تأمّل وتدبّر بيوم قادم يعيش بنو آدم جميعا أهواله وشدّته؛ يوم مقداره 50 ألف سنة، ينبغي لكلّ عبد حريص على نجاته أن يسأل نفسه عنه: ماذا أعددت له؟ ماذا أعددت لأكون ممّن يظلّهم الله في ظلّ عرشه يومئذ؟ ماذا أعددت لأكون ممّن تشملهم شفاعة النبيّ –عليه الصّلاة والسّلام- في آخره؟
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post يوم الحياء والوقوف عند أبواب السّماء appeared first on الشروق أونلاين.





