... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
297636 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4986 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

يوم العمال في غزة: 10 آلاف شهيد وانهيار اقتصادي يدفع بالآلاف نحو الفقر المدقع

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/05/01 - 19:54 504 مشاهدة
يحل الأول من مايو، يوم العمال العالمي، على قطاع غزة هذا العام محملاً بأثقال من الفقد والدمار، حيث تحول مئات الآلاف من العمال والحرفيين من منتجين يقودون عجلة الاقتصاد إلى نازحين يبحثون عن وجبة طعام في طوابير التكايا. ويروي المقاول شادي شويخ، الذي كان يدير طاقماً من 60 عاملاً، كيف تبخرت أحلامه المهنية بعد استشهاد 9 من أمهر حرفييه وتدمير منزله في حي الشجاعية، ليجد نفسه اليوم يعيش في خيمة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء. لم تقتصر الخسائر على الأرواح والمعدات، بل طالت المدخرات الشخصية التي كانت تمثل شبكة الأمان الأخيرة للعديد من الأسر؛ إذ فقد شويخ نحو 50 ألف شيكل كانت مخبأة في شقته التي قصفها الاحتلال. ورغم هذا الواقع المرير، ما زال يحافظ على تواصله مع من تبقى من عماله بدافع الوفاء الإنساني، معلقاً آماله على بدء عملية إعادة الإعمار التي قد تعيد الحياة لقطاع الإنشاءات المشلول تماماً. وفي مراكز الإيواء، تتكرر مآسي الحرفيين؛ فالحداد جميل عرفات الذي كان يطوع الحديد، يجد نفسه اليوم عاجزاً أمام أبواب الرزق الموصدة بعد تدمير ورشته ومنزله في حي الزيتون. ويعيل عرفات أسرة مكونة من 12 فرداً، معتمداً على مساعدات شحيحة لا تتجاوز بضعة شيكلات، بعد فشل محاولاته في افتتاح بسطة تجارية صغيرة نتيجة الارتفاع الجنوني في الأسعار وانعدام القدرة الشرائية لدى المواطنين. أما العامل عبد الله حبيب، النازح من حي الشجاعية، فيجسد حالة البطالة القسرية التي فرضتها الحرب بعد هدم منزله وإصابته في كتفه. ويضطر حبيب اليوم للاعتماد على أطفاله الذين يجوبون شوارع غزة لبيع المياه وتعبئتها للنازحين، محققين دخلاً هزيلاً لا يتجاوز 15 شيكلاً يومياً، وهو مبلغ بالكاد يكفي لتأمين الخبز اليومي وشحن الهواتف للتواصل مع الأقارب. وفي حي التفاح، يعيش يوسف فطوم مأساة مزدوجة بين فقدان المنزل والمشاكل الصحية التي تمنعه من ممارسة مهنته السابقة كبائع في السوق. ويؤكد فطوم أن طبيعة الأسواق الحالية تفتقر للسيولة النقدية ولرأس المال اللازم لبدء أي نشاط تجاري جديد، مما جعله يعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الإغاثية المتقطعة لتأمين الحد الأدنى من احتياجات أسرته المكونة من ستة أفراد. وتشير الشهادات الميدانية إلى أن فقدان الزملاء في العمل بات جرحاً غائراً في نفوس العمال؛ حيث يروي ممدوح محيسن، عامل البناء المحترف، كيف فقد ثلاثة من زملائه ف...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤