... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
246028 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7124 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

يوم العلم في الأردن… بين رمزية الراية وحقيقة الانتماء

علوم
وطنا اليوم
2026/04/23 - 09:02 502 مشاهدة
د:ابراهيم النقرش العلم ليس مجرد قطعة قماش تُرفع، ولا لونٍ يُزيّن السماء في مناسبة عابرة، بل هو خلاصة وطن، ورمز كرامة، وعنوان هويةٍ يتفيأ تحت ظلاله جميع أبناء الوطن. هو صورة جامعة لا تُفرّق، ودلالة سيادة لا تُختزل، وقيمة معنوية نحبها، ونقدّرها، ونفديها بأرواحنا؛ لأنه يمثل الأردن، أرضًا وإنسانًا، تاريخًا ومستقبلاً. غير أن حبّ العلم، من وجهة نظرٍ صادقة تنطلق من عمق الانتماء، لا يجب أن يُختزل في مظاهر آنية أو اندفاعات عاطفية سرعان ما تخبو بانتهاء المناسبة. فليس الحب الحقيقي أن نرفع الأعلام في الشوارع وننشر الصور والشعارات بخطوط طويلة نتسابق فيها لإثبات الولاء، ثم ينتهي كل شيء مع انقضاء اللحظة. حبّ الوطن والعلم أعمق من ذلك بكثير، وأصدق أثرًا وأبقى حضورًا. إن للوطن روافد حقيقية نعبر بها عن هذا الحب، روافد تُترجم إلى أفعال ذات مردود إيجابي على حياة المواطن ومسيرة الدولة. ففي بلدٍ كالأردن، يشكو ضيق اليد الاقتصادية، فإن ترشيد الإنفاق، وصون المال العام، وعفة النفس عن مدّ اليد إلى المنافع الخاصة، هو التعبير الأصدق عن حب العلم. أن نحافظ على مقدرات الوطن، لا أن تمتد إليها الأيدي، هو أول امتحانٍ للانتماء الحقيقي. وفي وطنٍ نعاني فيه من المحسوبية والواسطة، فإن الترفّع عنهما هو موقف وطني أصيل، أشد صدقًا من حمل العلم دون الالتزام بقيمه. فالمواطنة الحقة لا تُقاس بارتفاع الرايات، بل بمدى التزامنا بالعدالة والنزاهة. والابتعاد عن الفساد وهدر المال العام هو أسمى صور الاحترام للعلم، وأصدق من الاستظلال به دون وعيٍ بمعانيه. كما أن العناية بالبنية التحتية، والاهتمام بإعمار الوطن وتطويره، هو حب عملي للعلم، يفوق في أثره كل مظاهر الإسراف التي تُنفق باسم الاحتفال. ولعل من المؤلم أن تُصرف...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤