“يوغا الأطفال” تعزز التوازن النفسي وتخفف القلق وقت الأزمات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يوغا الأطفال تعزز الهدوء النفسي
تمارين التنفس واليوغا مفتاح هدوء الأطفال
اللافندر والياسمين مفتاح سر راحة الأعصاب
استخدام الروائح الطبيعية يخفف القلق
في ظل التحديات والظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم، تزداد الحاجة إلى تبنّي أساليب صحية تدعم التوازن النفسي والجسدي، خصوصًا لدى الأطفال الذين يتأثرون بسرعة بما يدور حولهم من توتر وقلق.
ومن هذا المنطلق، تبرز رياضة اليوغا ضمن الوسائل الفعالة التي تسهم في تهدئة المشاعر، وتعزيز الاستقرار الداخلي، وبناء الثقة بالنفس منذ سن مبكرة، لتكون أداة داعمة للأسرة في مواجهة الضغوط اليومية.
يوغا الأطفال
وفي هذا السياق، أكدت اختصاصية يوغا الأطفال بمملكة البحرين كوثر محمد أهمية ممارسة اليوغا للأطفال، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي قد تفرض مستويات عالية من القلق والتوتر، مشيرة إلى أن هذه الممارسة لا تقتصر على الجانب الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل الصحة النفسية والاستقرار الداخلي.
وأوضحت محمد في لقاء مع “البلاد” أن «أهم ما يمكن استخلاصه من اليوغا هو حالة الهدوء التي تخلق توازنا بين العقل والجسد والمشاعر، حيث تمنح الفرد فرصة للابتعاد مؤقتا عن الضغوط، والتركيز على نقاط القوة الداخلية، وإعادة ترتيب الأفكار بشكل أكثر صفاء».
وأضافت أن هذه الفوائد تنعكس بشكل خاص على الأطفال، إذ تساعدهم على فهم مشاعرهم ومواجهة مخاوفهم بثقة.
وبيّنت كوثر محمد أن الأطفال غالبًا ما يترددون في خوض تجارب جديدة، مثل بعض تمارين التوازن أو المرونة، خوفًا من الفشل، مؤكدة أن دور المدرب أو الأهل يتمثل في تعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال خطوات بسيطة وتشجيع مستمر، ما يمكنهم من تجاوز الأفكار السلبية وتحقيق النجاح تدريجيا.
الظروف الطارئة
وفيما يتعلق بالظروف الطارئة في الوقت الراهن، أشارت إلى أهمية التحدث مع الأطفال بلغة مبسطة ومطمئنة لشرح ما يحدث حولهم، بدلا من تجاهل مشاعرهم، مؤكدة أن «فهم الطفل للواقع بطريقة آمنة يسهم في تخفيف التوتر لديه ويعزز شعوره بالأمان».
وأضافت أن إدخال اليوغا ضمن الروتين اليومي للأسرة يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتعزيز الترابط العائلي وكسر الروتين، من خلال تمارين بسيطة مثل التنفس العميق أو أنشطة تأملية مشتركة تساعد على تهدئة الأفكار.
وأكدت أن اليوغا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتمارين التنفس والتأمل، التي تلعب دورًا مهمًّا في تهدئة الجهاز العصبي وإرخاء العضلات وتنظيم الأفكار، لافتة إلى أن «مصدر التوتر في كثير من الأحيان يكون ناتجا عن الأفكار أكثر من الواقع نفسه، خاصة مع التعرض المستمر لمتابعة الأخبار».
تشجيع الطفل
وشددت على أن الأهل يمثلون القدوة الأولى للأطفال، وأن حالة الهدوء أو التوتر لديهم تنعكس مباشرة على أبنائهم، ما يجعل من الضروري أن يحرصوا على إدارة مشاعرهم بشكل إيجابي.
وفيما يخص تشجيع الأطفال على ممارسة اليوغا، أوضحت أن المشاركة الفعلية من قبل الأهل هي العامل الأهم، بدلًا من الاكتفاء بالتوجيه، مع ضرورة جعل التجربة ممتعة ودمجها بأنشطة محببة للأطفال.
كما دعت إلى التركيز على الاستمرارية بدلًا من المثالية، مشيرة إلى أن «ممارسة تمارين اليوغا لفترات قصيرة وبشكل منتظم كفيلة بتحويلها إلى عادة يومية، ثم إلى أسلوب حياة مع ملاحظة نتائجها الإيجابية».
وأكدت أن الهدف الأساس من اليوغا للأطفال هو بناء الثقة بالنفس وتعزيز القدرة على التعبير عن المشاعر، موضحة أن هذه المهارات تنعكس على مختلف جوانب حياة الطفل، سواء في المدرسة أو في محيطه الاجتماعي.
سحر الروائح
وفي ختام اللقاء، لفتت إلى إمكان تعزيز أجواء الاسترخاء في المنازل وبيئة العمل باستخدام الروائح الطبيعية مثل اللافندر والياسمين والحمضيات، لما لها من دور في تهدئة الأعصاب وخلق بيئة مريحة، تساعد على تخفيف القلق والتوتر.
[instagram link=https://www.instagram.com/reel/DW1C_4BjDe8/]





