يبيع الماء البارد في أكياس ليطعم أبناءه.. مشروع عائلي يعكس مأساة غزة
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياع...
•مشروع عائلي يعكس مأساة غزةاستمعاستمع (4 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 06 دقيقة 47 ثانية play-arrow06:47آلاء أحمد حسنPublished On 27/6/202627/6/2026يقال إن الحاجة أم...
•فزجاجة الماء الباردة التي باتت عملة نادرة أو كوب الماء النظيف الذي عزّ مناله، تحولا من أبسط حقوق الإنسان إلى منتج تنافسي شاق، يُباع لقاء قروش زهيدة تُسكت صرخات جوع أفراد العائلة؛ مشهد جسدته عائلة أبي...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftفلسطينالقدسcaret-rightأخبار|فلسطينيبيع الماء البارد في أكياس ليطعم أبناءه.. مشروع عائلي يعكس مأساة غزةاستمعاستمع (4 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 06 دقيقة 47 ثانية play-arrow06:47آلاء أحمد حسنPublished On 27/6/202627/6/2026يقال إن الحاجة أم الاختراع، لكن في غزة، غدت الحاجة وجها آخر للقهر؛ إذ لم تترك آثار الحرب الإسرائيلية على غزة للفلسطيني سوى العوز والارتداد نحو بدائية العيش طلبا للنجاة وسط الركام. فزجاجة الماء الباردة التي باتت عملة نادرة أو كوب الماء النظيف الذي عزّ مناله، تحولا من أبسط حقوق الإنسان إلى منتج تنافسي شاق، يُباع لقاء قروش زهيدة تُسكت صرخات جوع أفراد العائلة؛ مشهد جسدته عائلة أبي مقداد من قلب منزلهم المتهالك والآيل للسقوط. يجلس الأب مع ابنه يتوسطهما برميل مياه كبير ومجموعة أكياس بلاستيكية وحافظة برودة معبأة بالثلج، يساعد الفتى اليافع أباه في غرف كوب الماء في أكياس بلاستيكية، ثم يربطها ويضعها داخل حافظة البرودة التي تعزز من قيمة منتجهما؛ إذ تفتقر غزة إلى المولدات في ظل انعدام الكهرباء، ومع ارتفاع درجات الحرارة، يصبح كوب الماء البارد أمنية لكثيرين. في حركة ديناميكية روتينية، يكرر الأب الغزي وابنه تلك العملية حتى ينهيا تفريغ كامل برميل المياه داخل الأكياس البلاستيكية. يقول الأب بنبرة يملؤها القهر: "إذا بعت بآكل، وإذا ما بعتش ما بأكلش"، فالمسألة ليست تجارة بقدر ما هي صراع يومي من أجل البقاء. هذه المياه التي يعبئونها، يشترونها بمعاناة، ثم يبحثون عن "كرات الثلج" في مدينة أطفأت الحربُ أنوارها، لتصبح البرودة ترفا يُشترى بالمال ويُصنع بالجهد الشاق في ظل غياب المولدات والكهرباء. هذا المشروع الصغير ينطلق من وسط الركام، إذ يعيش الأب وابنه وابنته داخل ما تبقى من جدران متهالكة، رممها الأب بما تيسر من "الشوادر" والبلاستيك، تحت سقف آيل للسقوط في كل لحظة، لكن "سترة الله" هي ما يبقيهم صامدين. يتذكر الأب بمرارة أيام النزوح واقتحام قوات الاحتلال لبيته، حين رُفع السلاح في وجه ابنته لمجرد حملها هاتفا محمولا، ليعود بعد رحلة نزوح مريرة ويجد أن بيته الذي بناه بشق الأنفس قد تحول إلى مخزن لركام المنازل المجاورة المدمرة. أما الابن، فيخرج يوميا ليفترش الطرقات وبين خيام النازحين، يرتفع صوته بالنداء على "المياه الباردة" حتى يجف ريقه وتُبَح حنجرته. "برجع على الدار مهلوك، متعب.. أنا ما نفسيش بس في حياة كريمة، أنا نفسي أدرس، نفسي أكمل تعليمي، نفسي أطلع جامعة ويكون إلي قيمة وشغل محترم". لا تتوقف معاناة هذا الأب وابنه عند حدود التعب الجسدي، بل تمتد إلى تفاصيل البيع اليومية؛ حيث يواجهون معضلات التطبيقات البنكية والتحويلات التي لا تصل أحيانا بسبب عدم توفر السيولة، ليعود الأب في بعض الأيام وهو لا يملك حتى ثمن شراء الثلج لليوم التالي. هي دورة حياة بائسة، تبدأ من البحث عن قطرة ماء، وتنتهي بصوت مبحوح في حر الشمس، وبين هذا وذاك يطلق الأب والابن معا صرخة استغاثة: "بدنا نعيش حياة كريمة.. بدنا العالم يتطلع فينا بعين الرحمة". ففي غزة، لم يعد الطموح نيل الشهادات أو تسلق القمم، بل صار أقصى الأماني هو أن تبيع "كيسا من الماء" لتضمن وجبة تسد رمق عائلة لا تعرف ماذا يخبئ لها الغد. وتتفاقم أزمة المياه في قطاع غزة مع استمرار تداعيات الحرب، في ظل نقص حاد في المياه النظيفة وتعطل شبه كامل لمنظومة الإمداد والصيانة. وتشير التقديرات إلى أن نحو 85% إلى 96% من السكان يعانون عدم الحصول على المياه النظيفة والكافية، وسط عجز في توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
