يا «شؤون»... لا تنسوا الرابطة!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
حمد الحمد في أيرلندا قامت الدولة هناك بمبادرة أو برنامج يطرح للمرة الأولى في الدول الأوروبية، وعنوان البرنامج هو دعم المبدعين في بداياتهم، حيث فتحت المجال لـ 2000 شاب أو شابة من ذوي المواهب الإبداعية مثلاً، لك اهتمام بالتصوير أو الرسم أو الموسيقى أو غيرها، وتكون للتو تخرّجت وتبحث عن وظيفة، هنا البرنامج يوفر له راتباً لمدة ثلاث سنوات تتفرغ لموهبتك وتطورها ويكون القبول في البرنامج بالقرعة. القناة الألمانية سلّطت الضوء على هذا البرنامج حيث يتقدم له كثيرون ويكون القبول بالقرعة... ماريا، فتاة أيرلندية تم قبولها واهتمامها بالتصوير، حيث تخرج كل يوم وتقوم بتصوير الأعشاب البحرية، وبعد ذلك تعالج الصور بالكمبيوتر، وكذلك تم قبول آخرين باهتمامات مختلفة. مشروع جميل لدعم المبدعين، وفعلاً صورة أي مجتمع وتقدمه لا تأتي إلّا عبر الإبداع الفردي في الآداب والفنون. قبل فترة، تناهى إلى علمي، أن رابطة الأدباء وأنا كنتُ أميناً عاماً لها وشهادتي بها مجروحة، وعمرها أكثر من 64 سنة ومن أنشط جمعيات النفع العام، حيث لها نشاط أسبوعي وأمسيات لا تتوقف ودعم دائم للشباب، وقد تقلّد أمانتها أكثر من 17 أميناً عاماً وفي الألفية الجديدة تسلّم زمام الإدارة الشباب، والعمل بها تطوعي وهذه ميزة جمعيات النفع العام. لماذا أكتب اليوم عنها، أكتب لأنني علمت أنه مضى سنة كاملة أو أكثر، لم تدفع لها وزارة الشؤون المنحة السنوية التي تسيّر أعمالها، حيث لا دخل للرابطة غير تلك المنحة، ولا يوجد لها أي دخل آخر حيث لا مرافق مؤجرة لها، لا أعرف سبب التوقف لكن قد يكون لمزيد من دراسة أوضاع جمعيات النفع العام. لهذا، أقول يا معالي وزيرة وزارة الشؤون لا تنسوا الرابطة، فهي المخزن الذي يزود المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بأعضاء يمثلون البلد بالداخل والخارج، ويشاركون بفعاليات معارض الكتب السنوية، أكتب هذا وأعتبرها مناشدة للتذكير ليس إلّا.




