أَكَّدَتْ مُدِيرُ عَامِّ الْمُؤَسَّسَةِ الْعَامَّةِ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، الأُسْتَاذَةُ الدَّكْتُورَةُ رَنَا عُبَيْدَاتُ، أَهَمِّيَّةَ تَوْحِيدِ وَتَكَامُلِ الْجُهُودِ وَالْمُبَادَرَاتِ الْوِقَائِيَّةِ وَالتَّوْعَوِيَّةِ، بِمَا يَضْمَنُ إِيصَالَ رِسَالَةٍ تَوْعَوِيَّةٍ فَعَّالَةٍ تُسْهِمُ فِي الْوِقَايَةِ مِنَ الِاسْتِخْدَامِ غَيْرِ الرَّشِيدِ لِلْمَوَادِّ الْمُخَدِّرَةِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ، وَتَعْزِيزِ التَّشَارُكِيَّةِ فِي مَجَالِ التَّوْعِيَةِ بِالصِّحَّةِ النَّفْسِيَّةِ لِلطَّلَبَةِ فِي الْمَدَارِسِ وَالْجَامِعَاتِ.
جَاءَ ذَلِكَ خِلَالَ زِيَارَةٍ رَسْمِيَّةٍ لِوَفْدٍ مِنَ الْجَمْعِيَّةِ الْأُرْدُنِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْمُخَدِّرَاتِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، بِهَدَفِ الِاطِّلَاعِ عَلَى آلِيَّةِ عَمَلِ الْمُؤَسَّسَةِ فِي الرَّقَابَةِ عَلَى الْمَوَادِّ الْمُخَدِّرَةِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ الْمُخَصَّصَةِ لِلْأَغْرَاضِ الطِّبِّيَّةِ.
وَأَضَافَتْ عُبَيْدَاتُ، أَنَّ تَطْوِيرَ أَنْظِمَةِ التَّتَبُّعِ وَالرَّبْطِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ فِيمَا بَيْنَ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ، أَصْبَحَ ضَرُورَةً لِتَعْزِيزِ قُدُرَاتِهَا عَلَى مُتَابَعَةِ وَضَمَانِ تَدَاوُلِ الْمُسْتَحْضَرَاتِ الْمُخَدِّرَةِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ وَفْقَ التَّشْرِيعَاتِ النَّاظِمَةِ لِتَدَاوُلِهَا وَاسْتِخْدَامِهَا، بِمَا يُسْهِمُ فِي دَعْمِ الْمَنْظُومَةِ الصِّحِّيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ وَتَعْزِيزِ قُدْرَتِهَا عَلَى الِاسْتِجَابَةِ لِلْمُسْتَجِدَّاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالِاسْتِخْدَامِ غَيْرِ الرَّشِيدِ لِهَذِهِ الْمُسْتَحْضَرَاتِ.
مِنْ جَهَتِهِ قَدَّمَ رَئِيسُ الْجَمْعِيَّةِ الْأُرْدُنِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْمُخَدِّرَاتِ الدَّكْتُورُ مُوسَى الطَّرِيفِي تَعْرِيفاً بِرِسَالَةِ الْجَمْعِيَّةِ الْأُرْدُنِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الْمُخَدِّرَاتِ وَبَرَامِجِهَا وَمُبَادَرَاتِهَا، مُثَمِّناً الدَّوْرَ الْوَطَنِيَّ لِلْمُؤَسَّسَةِ الْعَامَّةِ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ فِي ضَمَانِ سَلَامَةِ الْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ وَحِمَايَةِ صِحَّةِ الْمُوَاطِنِينَ.
وَأَشَادَ بِالْمُسْتَوَى الْمُتَقَدِّمِ الَّذِي وَصَلَتْ إِلَيْهِ الْمُؤَسَّسَةُ فِي أَدَاءِ رِسَالَتِهَا، مُؤَكِّداً حِرْصَ الْجَمْعِيَّةِ عَلَى بِنَاءِ شَرَاكَاتٍ فَاعِلَةٍ مَعَ مُخْتَلِفِ الْمُؤَسَّسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ التَّكَامُلِ فِي حِمَايَةِ الْمُجْتَمَعِ وَالِارْتِقَاءِ بِالْجُهُودِ الْوِقَائِيَّةِ.
وَقَدَّمَتْ رَئِيسُ قِسْمِ الرَّقَابَةِ عَلَى الْمَوَادِّ الْمُخَدِّرَةِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ وَالسَّلَائِفِ الْكِيمِيَائِيَّةِ الدَّكْتُورَةُ مَلَاكُ الْمَهَايِرَةُ عَرْضاً حَوْلَ إِنْجَازَاتِ الْمُؤَسَّسَةِ فِي الرَّقَابَةِ عَلَى هَذِهِ الْمَوَادِّ، وَالدَّوْرِ الرَّقَابِيِّ وَالتَّشْرِيعِيِّ وَالْجُهُودِ التَّوْعَوِيَّةِ الَّتِي تُنَفِّذُهَا الْمُؤَسَّسَةُ سَوَاءً لِلْمُمَارِسِينَ الصِّحِّيِّينَ أَوْ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ، وَبَرَامِجِ الْعَمَلِ الْمُسْتَقْبَلِيَّةِ، وَمِنْهَا تَطْوِيرُ تَطْبِيقٍ هَاتِفِيٍّ إِرْشَادِيٍّ لِلْقِطَاعِ الصِّحِّيِّ، يَتَضَمَّنُ التَّشْرِيعَاتِ وَالتَّعْلِيمَاتِ الْمُنَظِّمَةِ لِلتَّعَامُلِ مَعَ الْمَوَادِّ الْمُخَدِّرَةِ وَالْمُؤَثِّرَاتِ الْعَقْلِيَّةِ.
كَمَا عَرَضَتِ الْمَهَايِرَةُ شَرْحاً تَوْضِيحِيّاً حَوْلَ تَطْبِيقِ نِظَامِ الْوَصْفَةِ الطِّبِّيَّةِ ذَاتِ الْعَلَامَاتِ الْأَمْنِيَّةِ الْخَاصَّةِ بِالْمُسْتَحْضَرَاتِ الْمُخَدِّرَةِ، بِالتَّنْسِيقِ مَعَ نِقَابَتَيِ الْأَطِبَّاءِ وَالصَّيَادِلَةِ وَإِدَارَةِ مُكَافَحَةِ الْمُخَدِّرَاتِ، وَالْعَلَامَاتِ الْأَمْنِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ فِيهَا وَالَّتِي يَصْعُبُ تَزْوِيرُهَا، سَوَاءً الْعَلَامَاتُ الْأَمْنِيَّةُ الْمَرْئِيَّةُ مِثْلُ عَلَامَةِ (الْهُولُوجْرَامِ) وَالْعَلَامَةِ الْحَرَارِيَّةِ وَمَوَاصَفَاتِهَا أَوْ الْعَلَامَاتُ الْأَمْنِيَّةُ غَيْرُ الْمَرْئِيَّةِ إِلَّا بِالْأَشِعَّةِ فَوْقَ الْبَنَفْسَجِيَّةِ.
وَشَهِدَ اللِّقَاءُ نِقَاشاً بَنَّاءً حَوْلَ عَدَدٍ مِنَ الْقَضَايَا ذَاتِ الِاهْتِمَامِ الْمُشْتَرَكِ، وَبَحْثَ سُبُلِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقِ الْمُشْتَرَكِ فِي مَجَالِ الْمُبَادَرَاتِ وَالْبَرَامِجِ الْمُتَخَصِّصَةِ بِالتَّوْعِيَةِ وَالْوِقَايَةِ وَبِنَاءِ الشَّرَاكَاتِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ، وَتَبَادُلِ الْخِبْرَاتِ بِمَا يُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُشْتَرَكَةِ فِي مَجَالَاتِ التَّوْعِيَةِ وَالْوِقَايَةِ خِدْمَةً لِلْمُجْتَمَعِ.
اقرأ أيضاً: الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا متاحة إلكترونيا وتطبيق جديد بحلول أيلول




