تطوير الذات يشعل ثلوثية الحميد
•عاودت ثلوثية الأديب محمد بن عبدالله الحميد نشاطها عقب شهر رمضان المبارك بلقاء مع الدكتور وليد بن عبدالله الوليدي الشهري، الأستاذ المساعد بجامعة الملك خالد والمدرب المحترف في التطوير والتخطيط.تطوير الذ...
هذا الخبر من صحيفة الوطن السعودية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: صحيفة الوطن السعودية | Source: صحيفة الوطن السعوديةعاودت ثلوثية الأديب محمد بن عبدالله الحميد نشاطها عقب شهر رمضان المبارك بلقاء مع الدكتور وليد بن عبدالله الوليدي الشهري، الأستاذ المساعد بجامعة الملك خالد والمدرب المحترف في التطوير والتخطيط.تطوير الذاتأشعل موضوع الثلوثية الذي جاء بعنوان «تطوير الذات» بين منهج الغربيين ومنهج المسلمين، واستعرض الخلفية الغربية حول هذا المفهوم والنظريات التي ينبني عليها، وقد حفلت المحاضرة بمداخلات مثرية، ختمت بتكريم الثلوثية لضيفها، وتلخصت في أنه منهج مادي يقوم على أسس مادية دنيوية للوصول إلى هدف مادي دنيوي، لا يرتضي إلا الوصول إلى تحصيل النتيجة في الدنيا متلبسًا بالفردانية دون اعتبار للأخلاق والقيم، مهونًا من جوانب البذل والإيثار وبر الوالدين وصلة الأرحام، مغفلًا تركيب الذات البشرية ببعدها الروحي والنفسي والجسدي.سلعة باهظةأكد الأستاذ المساعد في جامعة الملك خالد الدكتور وليد الشهري، أنه على الرغم من تبني الغرب لها، فإن نسب الانتحار والأمراض النفسية عالية جدًا لديهم، مشيرا إلى أن مفهوم تطوير الذات وأدواته صار سلعة باهظة في السوق، ضاربًا مثلًا بحجم السوق (2024-2025): يقدر بـ 45.72 مليار دولار عام 2024، مع بعض التقديرات بوصوله إلى 53.24 مليار دولار في 2025، وبين الشهري أن التوقعات المستقبلية تشير إلى أن المنتظر أن ينمو السوق ليقارب 90 مليار دولار بحلول 2034-2035.مفهوم شرعيأوضح الشهري أنه بالنسبة للمفهوم الشرعي لتطوير الذات، إن كان غير موجود كمصطلح، إلا أن أصوله وفروعه موجودة في الشرع، فمصدر التطوير هو الوحي، وأنه ينهض بالروح والعقل والبدن، وأنه يراعي مستويات وقدرات الناس، وأن المطلوب من الفرد العمل وفق قدراته، وأن العمل بعد التوكل على الله، وأنه مطالب بالنتيجة إذا أخذ بالأسباب متسلحًا بقيم الصبر والرضا واليقين، مبينا أن مراد المسلم هو تحقيق الفلاح في الدارين، وهو في حياته يأخذ بتزكية نفسه.تطوير مهمأشار الشهري أن مفهوم التطوير الذاتي مهم في الجوانب العملية والتطبيقية في مجال العمل والوظيفة، ليتجاوز الإنسان نقاط ضعفه أو يتعرف عليها، محذرًا من أسلوب أخذ المنهج الغربي برمته وتلبيسه بالإسلام والشرع، ومحاولة تأصيل قواعد هذا العلم بالشرع على الرغم من التباين فيها، منبهًا إلى إشكاليات الترجمة وربطها بالشريعة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة الوطن السعودية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة الوطن السعودية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





