تتويج باثاما جيتساوات ملكة جمال تايلاند 2026 (فيديو)
تُوّجت باثاما جيتساوات، ممثّلة تشونبوري، بلقب "ملكة جمال غراند تايلاند 2026" (Miss Grand Thailand)، كما حصدت جائزة "اختيار المصوّرين الصحافيين"، في عودةٍ لافتةٍ إلى عالم المسابقات بعدما كانت قد تخلّت سابقاً عن لقب "ملكة جمال الكون تشونبوري" لمتابعة مسيرتها الغنائية.
وأُقيمت نسخة هذا العام تحت شعار "جميلة وجاهزة"، فيما اعتُبر فوزها نجاحاً استراتيجياً لعلامة "ميس غراند" مع دخولها عامها الخامس عشر.
وبتتويجها بتاج "The Evolution" البالغة قيمته 1.2 مليون بات، عكست باثاما نموذج "4B" الذي تعتمده المنظمة: الجمال، القوام، الذكاء، والأعمال، وخصوصاً في بُعده التجاري، مستفيدةً من قاعدةٍ جماهيريةٍ واسعةٍ بنتها خلال مسيرتها كمغنية "لوك ثونغ" وفائزةٍ بجائزة "غراند فويس".
ويتقاطع ذلك مع سياسة نوات إيتساراغريسيل القائمة على تحويل ملكات الجمال إلى "نجمات سوبر ستار"، قادراتٍ على تحقيق قيمةٍ تجاريةٍ كبيرة.
وجاء العرض الختامي مستلهماً عناصر الطبيعة الأربعة: الأرض والماء والهواء والنار، مع إنتاجٍ ضخمٍ تضمّن ستارةً مائيةً متدفقةً من سقف القاعة ومؤثراتٍ نارية ترافقت مع لوحاتٍ راقصة داخل الماء.
غير أن اللحظة الحاسمة جاءت في فقرة "الذكاء"، حين طُرحت على المتسابقات أسئلة حول الأخلاقيات السياسية وأزمة أسعار النفط. وقدّمت باثاما إجابةً حادّة وصفت فيها الأمر بأنه طقوة مظلمة لم يرها الشعب من قبل"، داعيةً إلى التكاتف لمواجهة المستغلين، ما منحها الأفضلية على وصيفتها ممثلة بوريرام.

وضمّت قائمة المراكز الأولى كلاً من باناسايا أنجيليكا ديماجد (بوريرام)، وآيلين نايبسوک (فوكيت)، وناتكريتا (سارابوري)، وناريمون تشاليرمريك (سوخوثاي).
وكانت باثاما قد أثارت الجدل سابقاً بتخلّيها عن لقب "ميس يونيفرس تشونبوري"، موضحةً أنها اضطرت للاختيار بين المسابقات ومسيرتها المهنية، نظراً لالتزامات المعسكر التدريبي التي كانت ستمنعها من العمل، فضلاً عن مسؤوليتها حيال فريقها.
ومع تحسّن الظروف، عادت إلى المنافسة كما وعدت، ففازت بلقب "ميس غراند تشونبوري" قبل أن تحصد اللقب الوطني.
ومن المقرر أن تمثّل تايلاند في مسابقة "ميس غراند إنترناشونال 2026" التي تُقام في الهند في تشرين الأولأكتوبر، بحيث يُتوقع أن تكون من أبرز المنافسات في مرحلة "Evolution"، مستندةً إلى موهبتها في الغناء والتمثيل وسرعة بديهتها.





