تصريح صادم نقلته (رويترز)!..مسؤول في البنك المركزي بعدن يكشف تفاصيل كارثة كبيرة
نقلت وكالة “رويترز” للأنباء، اليوم، عن مسؤولين رفيعي المستوى في البنك المركزي اليمني بمديرية صيرة في عدن، تحذيرات بالغة الخطورة تفيد بأن الحكومة اليمنية تواجه حالياً أسوأ أزمة سيولة نقدية للعملة الوطنية، وشحاً حاداً في الموارد داخل الجهاز المصرفي لم تشهده البلاد منذ اندلاع الحرب في عام 2015.
وأكد المسؤولون أن النقص الحاد في العملة المحلية والموارد المالية المتاحة أدى إلى شلل شبه كامل في قدرة البنك على إدارة الدورة النقدية بفعالية، مما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي المتردي أصلاً.
ويرى الخبراء أن هذه الأزمة، التي وُصفت بأنها “الأقسى منذ عقد”، تضع الحكومة المعترف بها دولياً في مأزق خانق أمام التزاماتها تجاه الرواتب والخدمات الأساسية، في ظل استمرار توقف صادرات النفط وتناقص الإيرادات العامة.
ويأتي هذا التقرير الصادم من “رويترز” في وقت تشتد فيه الضغوط الشعبية جراء تدهور العملة الوطنية، حيث يخشى المراقبون من أن يؤدي انهيار السيولة في الجهاز المصرفي إلى فقدان السيطرة الكلية على الأسواق، مما يستدعي تدخلاً إنقاذياً عاجلاً من الحلفاء الإقليميين والمانحين الدوليين لمنع حدوث انهيار اقتصادي شامل قد يعصف بالاستقرار النسبي في المحافظات المحررة.




