“تسنيم”: إيران لم توافق بعد على الجولة التالية من المفاوضات مع أمريكا
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية نقلا عن مصادرها بأنه بسبب الحصار البحري الأمريكي لإيران ومطالب واشنطن المفرطة في المفاوضات فإن إيران لم توافق بعد على الجولة التالية من المفاوضات.
وحسب الوكالة، فقد أكدت إيران أن عدم تجاوز أمريكا لحدودها في المفاوضات هو شرط أساسي لاستمرار المحادثات، وإلا فإن إيران لا تسعى لإضاعة وقتها في مفاوضات متآكلة وغير مجدية.
وذكرت الوكالة أنه تم إبلاغ المسؤولين الأمريكيين بهذا الأمر عبر وسيط باكستاني.
وفي وقت سابق أفادت شبكة “يي إن إن” نقلا عن مصادر إيرانية أن مسؤولين إيرانيين يتوقعون أن تستأنف المفاوضات بين وفدي إيران والولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الاثنين، على أن يصل المفاوضون إلى المدينة الأحد.
بدورها، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس نقلا عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، إنه من المرجح أن تجري مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الاثنين في باكستان، على الرغم من أنها لم تُحدد رسميا بعد.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إن المفاوضات مع إيران شارفت على الانتهاء وأن واشنطن ستحصل بموجبها على كافة المواد النووية الإيرانية.
في المقابل نشر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الليلة الماضية، تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي، نفى من خلالها كافة تصريحات ترامب حول إيران.
هذا المحتوى “تسنيم”: إيران لم توافق بعد على الجولة التالية من المفاوضات مع أمريكا ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.