تساؤلات حول جدية الطرف الفرنسي في تصليح العلاقات مع الجزائر؟!

تسير تصريحات وأفعال المسؤولين الفرنسيين على خطين متوازيين فيما يتعلق بالعلاقات مع الجزائر، الأمر الذي من شأنه أن يعرقل وتيرة التهدئة بين البلدين، ويبقي على العديد من الملفات عالقة إلى إشعار آخر، وفي مقدمتها ملف الصحفي الرياضي، كريستوف غليز، الذي تتودد باريس إلى الرئيس عبد المجيد تبون من أجل إصدار عفو عنه.
هذه المقاربة تنطبق حرفيا على التصريحات التي صدرت عن وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، خلال زيارته إلى المملكة المغربية، نهاية الأسبوع المنصرم، والتي ستخلف من دون شك، غضبا كبيرا لدى صناع القرار في الجزائر، بالنظر إلى توقيتها وكذا مكان إطلاقها، حيث يتوقع أن تترسخ لدى الجزائريين قناعة بعدم جدية باريس في إقامة علاقات هادئة ومستقرة في إطار الاحترام المتبادل.
الغموض يلفّ زيارة سعيود… ومؤشرات سلبية قد تكون لها علاقة بالتأخر
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post تساؤلات حول جدية الطرف الفرنسي في تصليح العلاقات مع الجزائر؟! appeared first on الشروق أونلاين.




