🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
911,519 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,569 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تساقطات مارس تدعم تربية الماشية

هسبريس
2026/03/22 - 07:41 523 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

تشهد مناطق عديدة في المغرب، خلال الأيام الحالية، تساقطات مطرية معتبرة؛ ما يسلط الضوء على أهمية “أمطار مارس” ودورها في إنعاش الموسم الفلاحي، وتعزيز المخزون المائي، ودعم نمو الزراعات، وتحسين...

وذكر بوحامد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، ضمن المؤشرات الإيجابية، أيضا، “تحسين رطوبة التربة باعتبارها عاملا أساسيا لنمو المزروعات الخريفية والشتوية، خصوصا الحبوب كالقمح والشعير”، لا...

ومن ضمن المؤشرات الإيجابية للساقطات الحالية، أورد الأستاذ الباحث في قضايا الماء والبيئة “تعزيز الفرشة المائية؛ مما يضمن استدامة الموارد المائية الضرورية”، مسجلا أن “ارتفاع منسوب المي...

هذا الخبر من هسبريس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

تشهد مناطق عديدة في المغرب، خلال الأيام الحالية، تساقطات مطرية معتبرة؛ ما يسلط الضوء على أهمية “أمطار مارس” ودورها في إنعاش الموسم الفلاحي، وتعزيز المخزون المائي، ودعم نمو الزراعات، وتحسين خصوبة التربة، وضمان استقرار الإنتاج الزراعي وتربية الماشية…

مؤشرات إيجابية

أحمد بوحامد، أستاذ باحث في قضايا الماء والبيئة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء، قال إن “أول المؤشرات الإيجابية للتساقطات نجد تحسين المخزون المائي للسدود بنسبة تفوق 71 في المائة منتصف السنة الجارية، بكمية تقدر بـ12 مليار متر مكعب، مقارنة بسنة 2025 حيث لم تتجاوز 8 مليارات متر مكعب”.

وذكر بوحامد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، ضمن المؤشرات الإيجابية، أيضا، “تحسين رطوبة التربة باعتبارها عاملا أساسيا لنمو المزروعات الخريفية والشتوية، خصوصا الحبوب كالقمح والشعير”، لافتا إلى أن “توفّر الماء في هذه الفترة الحساسة يساعد على تقوية الجذور وتحسين مردودية المحاصيل؛ مما ينعكس إيجابيا على الإنتاج الوطني”.

ومن ضمن المؤشرات الإيجابية للساقطات الحالية، أورد الأستاذ الباحث في قضايا الماء والبيئة “تعزيز الفرشة المائية؛ مما يضمن استدامة الموارد المائية الضرورية”، مسجلا أن “ارتفاع منسوب المياه يخفف الضغط على المياه الجوفية التي تعرضت للاستنزاف خلال السنوات الأخيرة”، مبرزا في الوقت ذاته أن “التساقطات تساهم في تحسين الغطاء النباتي والمراعي بما يعود بالنفع على تربية الماشية وتخفيف الضغط على الأعلاف الصناعية”.

وفي المقابل، قال المتحدث سالف الذكر: “على الرغم من كل هذه الإيجابيات، وأمام تحسن المناخ المغربي في الآونة الأخيرة، فإن هذا الوضع يفرض ضرورة مواصلة سياسة تدبير المغرب لأحواضه النهرية، خاصة الموارد المائية؛ من خلال الاستمرار في التضامن المائي عبر الربط بين الأحواض النهرية الشمالية منها والجنوبية، إضافة إلى تعميم تثمين المياه غير التقليدية في ربوع المملكة، كتحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة…”.

وختم أحمد بوحامد توضيحه بالإشارة إلى أنه “في ظل التطور التكنولوجي، أصبح استعمال الذكاء الاصطناعي في تدبير المياه، سواء على مستوى الندرة أو الوفرة، خيارا استراتيجيا لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية؛ مما يتيح إمكانيات متقدمة لتحسين حكامة الماء عبر تحليل كميات متكاملة من المعطيات بشكل دقيق وسريع”.

مرحلة حاسمة

محمد بازة، خبير دولي في الموارد المائية، قال إن “التساقطات الحالية تكتسي أهمية بالغة، خاصة في ظل بروز بعض مظاهر الخصاص المائي في الزراعة البورية، أي الزراعات التي تعتمد كليا على الأمطار. كما أن مناطق الجنوب عرفت بدورها تأخرا في التساقطات؛ وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول مآل الموسم الفلاحي”.

وأضاف بازة، في تصريح لهسبريس، أن “شهر مارس يُعد محطة حاسمة في تحديد جودة الموسم الفلاحي، إذ يرتبط نجاحه إلى حد كبير بما يتم تسجيله من أمطار خلال هذه الفترة؛ غير أن ضعف التساقطات في هذا الشهر ينعكس سلبا على استكمال دورة الإنتاج، خصوصا بالنسبة للمحاصيل الزراعية، مثل الحبوب والقطاني، التي تعتمد أساسا على الأمطار”.

وأفاد الخبير الدولي نفسه بأن “هذه المحاصيل تمر، خلال هذه المرحلة، بأطوار دقيقة؛ من أبرزها الإزهار وامتلاء الحبوب، وهي مراحل تتطلب وفرة مائية كافية. وينسحب الرهان على المراعي، التي تشكل موردا أساسيا لتغذية الماشية، إذ يؤدي انقطاع الأمطار إلى تراجع إنتاج الكتلة العلفية، بما ينعكس مباشرة على وضعية القطيع”.

وشدد المتحدث عينه على أن “هذه الفترة تُعد حاسمة أيضا من حيث نضج المحاصيل وإنتاج البذور المعتمدة للموسم الفلاحي المقبل، حيث تبدأ النباتات في تكوين الحبوب التي ستُستخدم كـ’زريعة'”.

وزاد: “إلى جانب ذلك، تمر الأشجار، بما فيها أشجار الزيتون، بمرحلة حساسة خلال شهر مارس، تتطلب توفر قدر مناسب من المياه لضمان نمو الأزهار بشكل سليم قبل تفتحها”.

ومن جهة أخرى، قال محمد بازة إن “أية زيادة في الواردات المائية إلى السدود تظلّ ذات أهمية كبيرة؛ بالنظر إلى أن نسبة ملء عدد منها لا تزال دون المستوى المطلوب، أو أنها سجلت تراجعا بفعل الاستغلال. لذلك، تبقى هذه التساقطات ضرورية لتعزيز المخزون المائي، خاصة في المناطق الشرقية والوسطى، وكذا بأحواض ملوية وأم الربيع وسوس، إضافة إلى درعة- تافيلالت وكلميم-واد نون، حيث لا تزال الحاجة إلى المياه قائمة وملحة”.

The post تساقطات مارس تدعم تربية الماشية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المصدر: هسبريس | Source: هسبريس

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة هسبريس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by هسبريس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free