تصعيد متبادل.. ضربات على بوشهر وماهشهر ورد صاروخي إيراني
المصدر: جريدة الوطن السورية | Source: جريدة الوطن السورية
الوطن – أسرة التحرير :
تواصلت، اليوم السبت، الغارات
الأمريكية- الإسرائيلية على عدة مدن في إيران ، وسط ردود إيرانية عبر هجمات صاروخية ومسيرات استهدفت مواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنشآت أمريكية.وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في منطقة بيشوا جنوب شرقي العاصمة طهران، بالتزامن مع استهداف مصنع للإسمنت في جنوب البلاد بضربات أمريكية-إسرائيلية، دون أن يؤدي ذلك إلى توقف الإنتاج وفق مصادر محلية.
في السياق، أعلنت إيران تعرض منطقة قريبة من منشأتها النووية في بوشهر لهجوم، أسفر عن مقتل حارس وتدمير مبنى، إضافة إلى أضرار لحقت بمبنى دعم، بحسب بيان صادر عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية التي أشارت إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي تتعرض فيها المنشأة للاستهداف منذ اندلاع المواجهات.
من جانبها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لا تملك معلومات تشير إلى ارتفاع مستويات الإشعاع عقب الهجوم الأخير على محطة بوشهر.
كما طالت الضربات الأمريكية الإسرائيلية مواقع في جنوب غربي إيران، شملت مجمعاً للبتروكيماويات في ماهشهر، ما أدى إلى إصابة عدد من الشركات العاملة في المنطقة، وفق وسائل إعلام محلية.
في المقابل، أعلنت خدمات الإنقاذ الإسرائيلية إصابة رجل بجروح طفيفة نتيجة هجوم صاروخي إيراني استهدف مدينة بني براك، حيث أصيب بشظايا زجاجية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تبادل مستمر للهجمات بين الطرفين، دون مؤشرات فورية على تهدئة ميدانية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة الوطن السورية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة الوطن السورية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



