... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
95424 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7969 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تصعيد خطير في “الفصح العبري”.. تحذيرات من فرض واقع جديد في الأقصى

العالم
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/04/03 - 14:34 503 مشاهدة

المركز الفلسطيني للإعلام

تشهد مدينة القدس، ولا سيما المسجد الأقصى، تصعيدًا لافتًا بالتزامن مع ما يُسمى بـ“عيد الفصح” العبري، وسط تحذيرات من مرحلة حساسة قد تحمل تحولات غير مسبوقة في طبيعة الانتهاكات داخل المسجدالأقصى، في ظل ظروف سياسية وأمنية توصف بأنها “مواتية” لتكريس وقائع جديدة.

وحذّر رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، من أن موسم الأعياد هذا العام يُعد الأخطر منذ سنوات، مؤكدًا أن “الأعياد اليهودية لطالما شكّلت محطات تصعيدية، لكن ما يجري اليوم يتجاوز الأنماط السابقة من حيث الجرأة والتنظيم”.

وأوضح في تصريح صحفي أن محاولات إدخال “القرابين الحيوانية” إلى داخل المسجد الأقصى تتجدد بوتيرة أعلى، مشيرًا إلى توثيق محاولات حديثة لإدخال حيوانات عبر أبواب البلدة القديمة، رغم فشلها حتى الآن.

الإغلاق المستمر وتأثيره

وأشار خاطر إلى أن المسجد الأقصى مغلق منذ 35 يومًا بحج وذرائع واهية، مما يوفر غطاءً مناسبًا لجماعات المعبد لتكثيف أنشطتها ومحاولاتها لفرض طقوس دينية جديدة.

وقال: “استمرار الإغلاق لفترات طويلة يجعل من الصعب على المؤسسات الدينية الفلسطينية متابعة شؤون المسجد وحمايته من الانتهاكات”.

القرابين… بوابة لمرحلة أخطر

وبيّن خاطر أن خطورة هذه المحاولات لا تكمن فقط في حدوثها، بل في ما تمثّله من تمهيد لفرض طقوس دينية داخل الأقصى، معتبرًا أن تقديم القرابين يُعد “ذروة الشعائر” لدى جماعات المعبد، التي تسعى إلى تكريسها كأمر واقع.

وأضاف أن هذه الخطوات تندرج ضمن مسار تدريجي يستهدف إعادة تشكيل الوضع الديني في المسجد الأقصى، وصولًا إلى مشاريع أوسع تتعلق بفرض سيادة دينية جديدة داخل الحرم.

بيئة سياسية مشجّعة للتصعيد

وأشار خاطر إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل جملة من العوامل التي تشجع على التصعيد، أبرزها: تشديد القبضة الأمنية في القدس،
وانشغال المجتمع الدولي بأزمات أخرى، والتوترات الإقليمية المتصاعدة.

وقال: “كل هذه الظروف توفر غطاءً مناسبًا لجماعات المعبد لتكثيف أنشطتها، والسعي لتحقيق اختراق فعلي داخل المسجد الأقصى”.

استهداف يتجاوز الأقصى

ونبه خاطر إلى أن الإجراءات لا تقتصر على المسجد الأقصى، بل تمتد إلى المقدسات المسيحية، مشيرًا إلى تقييد الاحتفالات الدينية، بما فيها إحياء “أحد الشعانين” في كنيسة القيامة، معتبرًا أن ما يجري يعكس توجّهًا لفرض سيطرة شاملة على المقدسات ومنع أصحابها من ممارسة شعائرهم بحرية.

تفكيك “الوضع التاريخي القائم”

وشدد خاطر على أن السياسات الحالية تمثل انقلابًا على النظام التاريخي الذي حكم إدارة المقدسات منذ العهد العثماني، والذي استمر لقرون، وكان يقوم على أعراف ثابتة تضمن التوازن الديني، مضيفًا أن هناك مساعٍ تدريجية لتفكيك هذا النظام واستبداله بواقع جديد يخضع لسيطرة كاملة، تمهيدًا لفرض سيادة قانونية وتشريعية على المقدسات.

تصعيد ميداني غير مسبوق

من جهته، شدّد مدير أوقاف القدس، عزام الخطيب، على أن المسجد الأقصى يشهد خلال موسم “الفصح العبري” تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق على الأرض، مؤكدًا أن استمرار الإغلاق منذ 35 يومًا بحجة الحرب في إيران يزيد من هشاشة الوضع ويعطي جماعات متطرفة فرصة لتنفيذ مخططاتها.

وأوضح الخطيب في تصريح لمراسلنا أن الأوقاف تتابع الانتهاكات بشكل يومي عبر كوادرها ومراقبيها الميدانيين، مشيرًا إلى تسجيل أكثر من خمس محاولات لإدخال قرابين حيوانية في يوم واحد، وهو رقم قياسي لم يشهده المسجد من قبل.

وقال: “هذه المحاولات ليست عشوائية، بل جزء من خطة ممنهجة تستهدف فرض طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، وتغيير الوضع التاريخي القائم”.

وأشار الخطيب إلى أن هذه الانتهاكات تشكل تهديدًا مباشرًا للهوية الدينية للمسجد، وتستهدف النسيج الإسلامي للمقدسات، موضحًا أن: “أي تغير في الوضع الراهن سيؤدي إلى تداعيات خطيرة، ليس فقط على المستوى الديني، بل على السلامة الأمنية والاجتماعية للقدس بأكملها”.

وشدد على أن الأوقاف تعمل على تفعيل آليات الحماية القانونية والدينية، بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، لضمان الحفاظ على الوضع التاريخي للمسجد، مع ضرورة تحرك فلسطيني واسع لمواجهة هذه المخططات قبل أن تصبح واقعًا.

وأضاف: “ندعو الجميع إلى الالتفاف حول المسجد الأقصى ودعمه، سواء عبر الفعاليات الشعبية أو التوعية الإعلامية، لضمان عدم تمرير أي خطوة تُغيّر المعادلة التاريخية”.

في ظل هذا التصعيد، دعت جهات فلسطينية إلى النفير العام وتنظيم فعاليات شعبية، خاصة أيام الجمعة، نصرةً للمسجد الأقصى وتضامنًا مع الأسرى، في محاولة للتصدي لمحاولات فرض واقع جديد داخل الحرم القدسي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤