تصعيد جديد في لبنان.. حزب الله يرد على دعوات نزع سلاحه
في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية، أكد النائب عن حزب الله حسن فضل الله أن "المطلوب هو تثبيت وقف إطلاق النار بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية"، مشدداً على أن أي ترتيبات ميدانية لا تراعي هذا الشرط لن تكون مقبولة.
رفض قاطع للخطوط الإسرائيلية
وأشار فضل الله إلى أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي أعلنت عنه إسرائيل سيتم "إسقاطه بالمقاومة"، معتبراً أن مصلحة لبنان تكمن في الابتعاد عن مسار التفاوض المباشر مع تل أبيب.
كما شدد على أن مسألة نزع سلاح الحزب "غير مطروحة إطلاقاً"، مؤكداً أن أي طرف داخلي أو خارجي "لن يتمكن من فرض هذا الخيار".
إسرائيل: تفكيك الحزب هدف استراتيجي
في المقابل، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لهجته، معلناً أن هدف الجيش هو تفكيك سلاح حزب الله عبر مسارات عسكرية وسياسية، دون ربط ذلك بالملف الإيراني.
وأضاف أن الجيش سيواصل استهداف البنية التحتية للحزب، مشيراً إلى أن المنازل المستخدمة لأغراض عسكرية في القرى الحدودية "سيتم هدمها"، في إشارة إلى تكتيكات سبق أن طُبقت في مناطق أخرى.
كما وجّه كاتس تهديداً مباشراً إلى الأمين العام للحزب نعيم قاسم، محذراً من "دفع ثمن باهظ" جراء إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
ميدان مشتعل ورسائل متبادلة
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق نحو 80 صاروخاً من جنوب لبنان باتجاه مستوطنات الشمال خلال يوم واحد، ما يعكس مستوى التصعيد المتزايد.
ويعود هذا التصعيد إلى هجوم شنه حزب الله مطلع مارس الماضي، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، في سياق ردود متبادلة عقب ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت إيران.





