تصعيد في جنوب الخليل.. قوات الاحتلال والمستوطنون يوسّعون حملة التهجير تحت تهديد السلاح
- يَتَمَثَّلُ الْهَدَفُ الِاسْتِرَاتِيجِيُّ الْعَامُّ لِهَذِهِ الْحَمْلَاتِ الْمُمَوَّلَةِ وَالْمَدْعُومَةِ مِنْ أَجْهِزَةِ الِاحْتِلَالِ فِي إِفْرَاغِ هَذِهِ الْمَنَاطِقِ الْحَيَوِيَّةِ بِالْكَامِلِ
تُواِجِهُ التَّجَمُّعَاتُ الرَّعَوِيَّةُ الْفِلَسْطِينِيَّةُ فِي تِلَالِ جَنُوبِ الْخَلِيلِ حَمْلَةَ اضْطِهَادٍ شَدِيدَةً وَمُمَنْهَجَةً تَقُودُهَا مَجْمُوعَاتٌ اسْتِيطَانِيَّةٌ بِدَعْمٍ رَسْمِيٍّ، بِهَدَفِ إِجْبَارِ السُّكَّانِ عَلَى مُغَادَرَةِ مَنَازِلِهِمْ وَأَرَاضِيهِمُ التَّارِيخِيَّةِ.
وَيَتَرَكَّزُ هَذَا الضَّغْطُ الْقَسْرِيُّ بِشَكْلٍ أَكْبَرَ فِي مِنْطَقَةِ "مَسَافِرِ يَطَّا" الْوَاقِعَةِ جَنُوبَ مَدِينَةِ الْخَلِيلِ فِي جَنُوبِ الضَّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ، حَيْثُ تَنْشَطُ جَمَاعَاتُ الْمُسْتَوْطِنِينَ الْمُتَخَصِّصَةِ تَحْتَ حِمَايَةٍ جَسَدِيَّةٍ وَعَسْكَرِيَّةٍ مُبَاشِرَةٍ مِنْ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ.
تَصْعِيدٌ مُنَسَّقٌ فِي عَامِ 2026 لِإِفْرَاغِ الْمِنْطَقَةِ "ج"
وَتُشِيرُ آخِرُ التَّقَارِيرِ الْمَيْدَانِيَّةِ الصَّادِرَةِ مَطْلَعَ عَامِ 2026 إِلَى تَصْعِيدٍ لَافِتٍ وَمُنَسَّقٍ لِلْغَايَةِ فِي جُهُودِ الِاحْتِلَالِ الرَّسْمِيَّةِ الرَّامِيَّةِ إِلَى اسْتِكْمَالِ خِطَطِ التَّهْجِيرِ الدِّيمُوغْرَافِيِّ فِي الْمَنَاطِقِ الْمُصَنَّفَةِ "ج".
اقرأ أيضاً: بقوة السلاح.. الاحتلال والمستوطنون يشنون حرباً لتطهير جنوب الخليل من الرُعاة
وَيَتَمَثَّلُ الْهَدَفُ الِاسْتِرَاتِيجِيُّ الْعَامُّ لِهَذِهِ الْحَمْلَاتِ الْمُمَوَّلَةِ وَالْمَدْعُومَةِ مِنْ أَجْهِزَةِ الِاحْتِلَالِ فِي إِفْرَاغِ هَذِهِ الْمَنَاطِقِ الْحَيَوِيَّةِ بِالْكَامِلِ مِنْ أَيِّ وُجُودٍ فِلَسْطِينِيٍّ، لِتَسْهِيلِ التَّوَسُّعِ الِاسْتِيطَانِيِّ فِيهَا ضِمْنَ سِيَاسَةِ فَرْضِ الْأَمْرِ الْوَاقِعِ.
أَدَوَاتُ الْخَنْقِ الْمَيْدَانِيِّ وَحِصَارِ الرُّعَاةِ
وَتُظْهِرُ الْمُعْطَيَاتُ أَنَّ هَذِهِ الْحَمْلَةَ الْقَمْعِيَّةَ الْحَدِيثَةَ تُنَفَّذُ عَبْرَ مَزِيجٍ مِنَ الِانْتِهَاكَاتِ الْيَوْمِيَّةِ الَّتِي تَشْمَلُ مُمَارَسَةَ الْعُنْفِ الْجَسَدِيِّ الْمُبَاشِرِ لِتَرْهِيبِ الْعَائِلَاتِ، إِلَى جَانِبِ فَرْضِ قُيُودٍ عَسْكَرِيَّةٍ وَإِدَارِيَّةٍ صَارِمَةٍ تَمْنَعُ أَيَّ بِنَاءٍ مَحَلِّيٍّ. كَمَا يَلْجَأُ الِاحْتِلَالُ إِلَى الْهَدْمِ الْمُمَنْهَجِ لِلْمُنْشَآتِ السَّكَنِيَّةِ وَالْخِيَامِ، بِالتَّزَامُنِ مَعَ مَنْعِ رُعَاةِ الْأَغْنَامِ وَالْمَوَاشِي مِنَ الْوُصُولِ إِلَى الْمَرَاعِي الطَّبِيعِيَّةِ الْخَاصَّةِ بِهِمْ، مِمَّا يُشَكِّلُ تَهْدِيدًا مُبَاشِرًا لِمَصَادِرِ رِزْقِهِمْ وَيَدْفَعُهُمْ نَحْوَ النُّزُوحِ الْقَسْرِيِّ.





