... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
99890 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7859 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تصعيد إسرائيلي لإقحام سوريا بالحرب الإقليمية.. ودمشق تتجنب الانخراط

العالم
الوطن السورية
2026/04/04 - 15:24 501 مشاهدة

تكثف قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكاتها لاتفاق فصل القوات لعام 1974، وصعدت من ذلك، بشكل غير مسبوق مؤخراً، في محاولة لإقحام سوريا في الحرب الإقليمية الواسعة المندلعة في المنطقة، بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بينما تجنبت سوريا الانجرار إليها.

 

توغلات جديدة

وفي هذا السياق توغلت دوريات لجيش الاحتلال اليوم السبت في عدة مناطق من ريف القنيطرة الشمالي.

وفي التفاصيل، فقد توغلت دورية للاحتلال مؤلفة من سيارتين، في ريف القنيطرة الشمالي وأقامت حاجزاً لتفتيش المارة والسيارات على الطريق الواصل بين بلدتي جباتا الخشب وطرنجة.

وسبق ذلك توغل قوة من جيش الاحتلال في منطقة كروم بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي بحسب مصادر محلية تحدثت لـ”الوطن”، ذكرت أن عناصر جيش الاحتلال أقاموا حاجزاً على الطريق الواقعة بين البلدة وبلدة “حضر”، تزامناً مع سماع أصوات إطلاق عيارات نارية من منطقة تل أحمر القريبة من الكروم.

 

إغلاق للطرق وسقوط شهيد

 

وفي سياق تصعيد انتهاكاتها وممارساتها الإجرامية في التضييق على أبناء القرى الواقعة على خط وقف إطلاق النار، استقدم جيش الاحتلال وفق تأكيد مصادر محلية لـ”الوطن”، آلية تركس برفقة دورية عسكرية إلى محيط قرية بريقة القديمة في ريف القنيطرة الأوسط، حيث باشرت الآلية أعمال إغلاق للطرق الزراعية في المنطقة، كما أغلقت طريق رويحينة المؤدي إلى الأراضي الزراعية الواقعة غرب القرية، وطريق “أم العظام” – الشولي بريف القنيطرة الغربي بالسواتر الترابية.

وفي خطوة خطيرة تثير القلق والاستنكار، واصلت قوات الاحتلال تنفيذ حفريات في محيط مقبرة البريقة بما ينذر باختراق حرمة المقبرة وانتهاك قدسيتها، إضافة إلى اقتطاع مساحات واسعة من المزارع والمراعي المحيطة.

وإمعاناً في ممارسة أبشع الجرائم والانتهاكات بحق الأهالي، أقدمت دبابة للاحتلال أمس الجمعة، على استهداف سيارة مدنية غرب مزرعة الزعرورة التابعة لبلدية الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، ما أسفر عن استشهاد شاب سوري، جرى تشييع جثمانه ظهر اليوم.

وجاء ذلك بعد أن أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق عدد من الطرق في ريف القنيطرة الجنوبي عبر رفع سواتر ترابية بواسطة الجرافات، ما أدى إلى تقييد حركة السكان والمزارعين وتعطيل أعمالهم، تزامناً مع توغل قوة أخرى تضم سبع آليات في قرية صيدا الحانوت بريف المحافظة.

 

إدانة واستنكار

 

وقد أدانت سوريا في بيان أصدرته وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمتمثلة في استهداف سيارة مدنية بقذيفة دبابة في قرية الزعرورة بريف القنيطرة، ما أسفر عن مقتل مواطن مدني.

وأكدت الوزارة، أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعكس استمرار السياسات العدوانية التي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر، في خرق واضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

وأعربت الوزارة عن استنكار سوريا لهذه الجريمة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.

وفي وقت سابق اليوم، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق عدد من الطرق في ريف القنيطرة الجنوبي عبر رفع سواتر ترابية بواسطة الجرافات، ما أدى إلى تقييد حركة السكان والمزارعين وتعطيل أعمالهم، كما توغلت قوة أخرى تضم سبع آليات في قرية صيدا الحانوت بريف المحافظة.

 

استهداف للصحفيين

 

وطالت انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي الإعلاميين، حيث استهدفت في الأول من الشهر الجاري كادر قناة «الإخبارية السورية» وعدداً من الإعلاميين بشكل مباشر أثناء تغطيتهم سقوط مسيرة إيرانية باستهداف من الدفاعات الجوية الإسرائيلية، دون تسجيل إصابات.

ويرى مراقبون، أن ما تقوم به حكومة كيان الاحتلال المتطرفة، تؤكد من خلاله على ضربها بالقرارات الدولية التي تنص على انسحابها من الأراضي التي تحتلها منذ العام 1967 عرض الحائط، والاستهتار بالمجتمع الدولي بأسره.

 

تجنب الانخراط بالحرب

 

ويوضح هؤلاء المراقبون، أن التصعيد غير المسبوق الذي يتعمد كيان الاحتلال القيام به، تزايد بشكل كبير جداً مؤخراً في محاولة منه لإقحام سوريا في الحرب الإقليمية الواسعة المندلعة في المنطقة، بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بينما تتجنب سوريا الانجرار إلى هذه الحرب.

 

وقد جدّد الرئيس أحمد الشرع التأكيد، في لقاء مع معهد «تشاتام هاوس» في لندن، الثلاثاء الماضي، على أن بلاده تريد البقاء بمنأى عن النزاع. وقال: «ما لم تتعرض سوريا إلى استهدافات مباشرة من أي جهة، فهي ستبقى خارج هذا الصراع. يكفي سوريا 14 سنة من الحرب دفعنا خلالها فاتورة كبيرة جداً. نحن لسنا مستعدين لأن نخوض تجربة جديدة».

 

قضية الجولان المحتل

واحتلت إسـرائـيل هضبة الجولان السورية التي تعدّ محافظة القنيطرة مركزها، وتبعد نحو 60 كيلومتراً جنوب غربي دمشق، إثر عدوان حزيران عام 1967. وظلت تلك الجبهة هادئة طوال سنوات حكم الأسدين الأب والابن بعد توقيع سوريا وإسرائـيل اتفاقية «فصل القوات» عام 1974، حيث أبقت إسرائـيل بموجبها على احتلالها لثلثي أراضي الهضبة التي تُقدَّر مساحتها الإجمالية بـ1860 كيلومتراً مربعاً.

 

ومنذ اليوم الأول لإسقاط نظام بشار الأسد قبل نحو عام ونصف العام، خرقت إسرائيل اتفاق «فصل القوات»، وبدأت بتصعيد عسكري غير مسبوق، احتلت خلاله أراضي جديدة في محافظتي القنيطرة ودرعا .

ويؤكد مسؤولون سوريون أن إسـرائيل نفَّذت أكثر من ألف غارة جوية على سوريا، وأكثر من 400 عملية توغّل برية نحو المحافظات الجنوبية، منذ كانون الأول العام 2024، بينما تذكر تقارير أنها احتلت من الأراضي السورية منذ اليوم الأول للتحرير أكثر 460 كيلومتراً مربعاً، أنشأت فيها 9 قواعد عسكرية ونقاط مراقبة وتفتيش، إضافةً إلى احتلالها المرصد السوري في جبل الشيخ.

وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة وملغاة، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤