... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
48465 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7431 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

تصاعد غير مسبوق لاعتداءات المستوطنين في الضفة.. 100 هجوم خلال مارس

العالم
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/03/29 - 08:47 501 مشاهدة

المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت معطيات رسمية إسرائيلية عن تصاعد لافت في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع العام الجاري، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الهجمات وحدّتها.

ونقلت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان”، الأحد، عن جيش الاحتلال، أن شهر يناير/كانون الثاني شهد تسجيل 60 اعتداءً، فيما ارتفع العدد إلى 71 اعتداءً خلال فبراير/شباط، قبل أن يقفز إلى نحو 100 اعتداء منذ بداية مارس/آذار وحتى يوم الخميس الماضي.

وبحسب المعطيات، فإن الاعتداءات ارتفعت بنسبة 67% في يناير و41% في فبراير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر على تسارع وتيرة العنف.

ولم يقتصر التصعيد على الأعداد، بل طال طبيعة الاعتداءات أيضاً، حيث أسفرت هجمات المستوطنين خلال مارس عن استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة.

وفي المقابل، لم تُسجل حالات استشهاد خلال شهري يناير وفبراير، بينما بلغ عدد الإصابات خلالهما 29 إصابة، ما يعكس تحولاً نوعياً في مستوى العنف المستخدم.

وأكد جيش الاحتلال أن الأسابيع الأخيرة شهدت “ارتفاعاً حاداً واستثنائياً” في الاعتداءات التي أوقعت قتلى فلسطينيين، إلى جانب تزايد خطورة هذه الهجمات.

اعتداءات أكثر جرأة وتنظيماً

وفي السياق، أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين لا يحدث بمعزل عن تغييرات عميقة في بنية الاستيطان، لافتة إلى أن هذه الهجمات باتت تُنفذ بشكل أكثر جرأة وعلنية مقارنة بالماضي.

وأوضحت الصحيفة أن الاعتداءات التي كانت تُنفذ سابقاً ليلاً وبشكل سري، أصبحت اليوم تُنفذ في وضح النهار وبصورة منظمة ومكشوفة، وبدعم أوسع.

كما كشفت أن مجموعات تابعة لما يُعرف بـ”شبيبة التلال” تنشط على منصة “تليغرام”، حيث تنشر تقارير يومية توثق اعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم، مستخدمة تعبيرات تمجّد منفذي هذه الهجمات.

وعزت الصحيفة هذا التصاعد إلى تغييرات هيكلية في إدارة الاستيطان، يقودها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي وسّع نفوذه في الضفة الغربية.

وأشارت إلى أن سموتريتش قام بتفكيك الإدارة المدنية الإسرائيلية، وعيّن مسؤولين مدنيين في مواقع كانت عسكرية، إلى جانب إنشاء “مديرية التنظيم” لدفع مشاريع الاستيطان وتشريع البؤر القائمة، ما أدى إلى تراجع دور المؤسسات الأمنية التقليدية.

ويرى مراقبون أن هذه التحولات ساهمت في خلق بيئة أكثر تساهلاً مع اعتداءات المستوطنين، في ظل غياب الردع وتصاعد الدعم السياسي لها.

وفي وقت سابق، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، نفذوا 443 اعتداءً خلال شهر من اندلاع العدوان الإسرائيلي – الأمريكي على إيران، مستغلين ذلك لتكثيف هجماتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية.

وبينت الهيئة أن هذه الاعتداءات اتسمت “بالتصعيد والتنظيم، وشملت إطلاق النار المباشر، وحرق المنازل والممتلكات، وفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض، في سياق يستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية”.

وأوضحت أن الاعتداءات تركزت في محافظات نابلس (108 اعتداءات)، والخليل (99)، ورام الله (76)، وبيت لحم (32)، والقدس (24)، وسلفيت (23)، إلى جانب أريحا وقلقيلية.

ولفتت الهيئة إلى أن موجة الاعتداءات أدت إلى تهجير قسري لـ6 تجمعات بدوية، ما أثر على 58 عائلة تضم 256 فردًا، بينهم 79 امرأة و166 طفلاً، نتيجة اعتداءات وتهديدات المستوطنين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤