تصاعد التوتر في الخليج مع بدء العد التنازلي لمهلة ترامب لإنهاء الحرب على إيران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
دخلت المواجهة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أسبوعها السادس، وسط حالة من الترقب الشديد مع بدء العد العكسي للمهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأفادت مصادر بأن الاستراتيجية العسكرية التي اعتمدت على مبدأ 'الصدمة والترويع' واستهداف مراكز القيادة العليا لإحداث شلل سياسي، لم تؤدِ إلى الانهيار المتوقع في بنية النظام الإيراني، بل كشفت عن تماسك داخلي غير متوقع رغم الضغوط المعيشية والسياسية. ميدانياً، أخفقت الرهانات على تحريك الجماعات الانفصالية في المناطق الكردية لفتح ثغرات برية عبر الحدود، مما أبقى الجبهات في حالة من الجمود العسكري. هذا الانسداد دفع دوائر صنع القرار في واشنطن إلى تدارس خيارات تصعيدية خطيرة، تشمل إمكانية استخدام أسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة كيماوية لكسر الخطوط الدفاعية الإيرانية، وهو ما يرفع منسوب القلق الدولي من انزلاق المنطقة نحو كارثة غير مسبوقة. View this post on Instagram الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية التي اعتمدت على 'عملية الصدمة' واستهداف قمة الهرم القيادي لم تنجح حتى الآن في تحقيق أهدافها السياسية المنشودة. وعلى الصعيد الاقتصادي والملاحي، تواصل طهران فرض قيود مشددة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مستثنيةً السفن التابعة للصين والهند فقط، في خطوة تهدف للضغط على الاقتصاد العالمي. وفي سياق متصل، برزت مطالب من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ومحسن رضائي بضرورة الحصول على تعويضات مالية شاملة ورفع كامل للعقوبات كشرط أساسي لوقف العمليات القتالية، في حين طالبت الدوحة طهران بتحمل مسؤولياتها القانونية تجاه الأضرار الناجمة عن الصراع. تداعيات الحرب لم تتوقف عند حدود الخليج، بل امتدت لتضرب الأسواق العالمية والإقليمية، حيث سجلت أسعار الذهب في مصر مستويات قياسية بوصول عيار 21 إلى 7150 جنيهاً. وفي المقابل، بدأت القوى الكبرى مثل الصين في تحصين أمنها الطاقي عبر تعزيز المخزونات والاعتماد على الموارد المحلية، تحسباً لإطالة أمد الصراع الذي بات يهدد استقرار سلاسل الإمداد العالمية.





