🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
411105 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3143 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تصاعد الوفيات والإصابات.. فيروس “إيبولا” يهدد 10 دول إفريقية

العالم
أوراس
2026/05/24 - 14:29 502 مشاهدة
إلهام هواريالعالمنُشر يوم: 24 مايو 2026 الملخص حذر المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها التابع للاتحاد الإفريقي من خطر توسع تفشي فيروس إيبولا إلى عشر دول إفريقية، في وقت تشهد فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية، بؤرة الوباء الحالية، ارتفاعا مقلقا في أعداد الإصابات والوفيات، وسط مخاوف من خروج الوضع الصحي عن السيطرة بسبب انعدام الأمن وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة. تحذيرات إفريقية متصاعدةقال رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض، جان كاسيا، خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الأوغندية كمبالا، إن عشر دول أصبحت مهددة بانتشار الفيروس، وهي: جنوب السودان ورواندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا والكونغو وبوروندي وأنغولا وجمهورية إفريقيا الوسطى وزامبيا، مشيرا إلى أن تنقل السكان عبر الحدود وانعدام الاستقرار الأمني يزيدان من مخاطر انتقال العدوى. وتواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية موجة جديدة وخطيرة من الوباء بعد إعلان السلطات الصحية، في 15 ماي، تفشي متحور “بونديبوغيو” من فيروس إيبولا، وهو متحور لا يتوفر له حاليا أي لقاح أو علاج معتمد، بينما تصل نسبة الوفيات الناتجة عنه إلى نحو 50 بالمائة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة هذه الموجة، التي تعد 17 من تفشي الفيروس داخل الكونغو الديمقراطية، البلد الذي يزيد عدد سكانه عن 100 مليون نسمة. وفيات وإصابات مرتفعةبحسب أحدث المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة الكونغولية، فقد تسبب الوباء حتى الآن في وفاة 204 أشخاص من أصل 867 حالة مشتبه بها، بينما أكدت السلطات تسجيل 91 إصابة مؤكدة و10 وفيات مثبتة مخبريا، في ظل ضعف إمكانيات التشخيص وصعوبة إجراء الفحوصات في المناطق النائية التي تشهد نشاط جماعات مسلحة. وفي أوغندا المجاورة، أعلنت السلطات الصحية تسجيل 3 إصابات جديدة، ما رفع العدد الإجمالي للمصابين إلى خمسة أشخاص، توفي أحدهم متأثرا بالفيروس، الأمر الذي عزز المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود المشتركة مع الكونغو الديمقراطية. ويتركز انتشار الوباء بشكل أساسي في مقاطعة إيتوري شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة غنية بالذهب وتشهد حركة تنقل كثيفة للسكان بسبب أنشطة التعدين، فضلا عن النزاعات المسلحة المستمرة منذ سنوات، ما يعرقل جهود الاستجابة الصحية ويصعب وصول فرق الإغاثة إلى بعض المناطق. وامتد انتشار الفيروس كذلك إلى مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تسيطر حركة “إم23” المسلحة على مساحات واسعة، مما زاد من تعقيد الوضع الميداني، بحسب السلطات الصحية الإفريقية. Red Cross workers bury an Ebola victim at the Rwampara Cemetery, in Rwampara, Congo, Saturday, May 23, 2026. (AP Photo/Moses Sawasawa) CORRECTION: City corrected to Rwampara, instead of Buniaإجراءات احتواء مشددةوفي محاولة لاحتواء انتشار المرض، أرسلت منظمة الصحة العالمية عشرات الأطنان من المعدات الطبية وفرقا متخصصة إلى المناطق المتضررة، غير أن الاستجابة تواجه تحديات كبيرة، خاصة في مقاطعة إيتوري التي تضم أكثر من ثمانية ملايين نسمة، بينهم نحو مليون نازح يعيشون في مخيمات مكتظة. كما فرضت السلطات الكونغولية سلسلة إجراءات وقائية شملت الحد من التجمعات العامة، وتقليص حركة التنقل عبر الطرق الرئيسية، وتعليق الرحلات الجوية من وإلى مدينة بونيا، عاصمة إيتوري. من جهتها، شددت رواندا القيود الصحية على حدودها مع الكونغو الديمقراطية، إذ منعت دخول الأجانب القادمين عبر الأراضي الكونغولية، وفرضت الحجر الصحي على المواطنين الروانديين العائدين منها، فيما عززت الولايات المتحدة إجراءات المراقبة الصحية للمسافرين القادمين جوا من الدول الإفريقية المتأثرة بالفيروس. اضطرابات شعبية متزايدةأعلن الصليب الأحمر وفاة ثلاثة من متطوعيه في شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، يرجح أنهم أصيبوا بفيروس إيبولا أثناء أداء مهامهم الإنسانية في أواخر مارس الماضي. كما شهدت مناطق شرق الكونغو توترات متصاعدة بين السكان والسلطات الصحية، بعدما أقدم محتجون غاضبون على مهاجمة مركز صحي وإحراق خيمة مخصصة لعلاج المصابين في بلدة مونغبالو، ما تسبب في فرار 18 شخصا يشتبه بإصابتهم بالفيروس إلى داخل المجتمع المحلي. وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه المنظمات الإنسانية من تراجع الدعم الدولي، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من دعم بعض برامج منظمة الصحة العالمية، ما يزيد المخاوف من ضعف القدرة على احتواء التفشي الحالي. ويعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات النزفية المعروفة، إذ تسبب خلال العقود الخمسة الماضية في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا، بينما تراوحت معدلات الوفاة الناتجة عنه بين 25 و90 بالمائة، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية. الجزائر تشدد إجراءات الوقاية أسدت وزارة الصحة تعليمات صارمة لاتخاذ إجراءات وقائية مشددة عقب إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية مرتبطة بفيروس إيبولا، وذلك تحسبا لأي خطر محتمل لانتقال العدوى عبر الحدود والتنقلات الدولية. وأكدت الوزارة، في مراسلة موجهة إلى 22 ولاية ومسؤولي مراكز المراقبة الصحية على الحدود، ضرورة تدعيم جهاز المراقبة والإنذار المبكر على مستوى المعابر الحدودية والمطارات، مع تعزيز اليقظة الصحية وتوفير وسائل الحماية والتكفل السريع بالحالات المشتبه فيها. وشددت المراسلة على أهمية الكشف المبكر عن الإصابات وعزلها فورا، إلى جانب تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات للحد من أي خطر محتمل لاستيراد الوباء، مع احترام الالتزامات الدولية المنصوص عليها ضمن اللوائح الصحية الدولية. كما نبهت الوزارة إلى أن الوباء الحالي ناجم عن سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حاليا لقاح معتمد أو علاج نوعي، ما يفرض تشديد تدابير الوقاية والمراقبة الصحية. وأمرت الوزارة بتدعيم الفرق الطبية وشبه الطبية بمراكز المراقبة الحدودية، وضمان توفير وسائل الحماية الفردية ومواد التطهير وأجهزة قياس الحرارة، إضافة إلى تخصيص سيارات إسعاف مجهزة تعمل على مدار الساعة، مع وضع الكاميرات الحرارية حيز الخدمة على مستوى المطارات. كما أكدت ضرورة تحديد المسافرين القادمين من الدول الإفريقية المتضررة، بالتنسيق مع مصالح شرطة الحدود، والتكفل الفوري بأي حالة مشتبه فيها عبر عزلها وإلزامها بارتداء قناع جراحي، مع تفادي أي احتكاك مباشر إلا في حدود قياس الحرارة بأجهزة أحادية الاستعمال، وتقليص عدد المتدخلين إلى الحد الأدنى. وشددت الوزارة كذلك على نقل الحالات المشتبه فيها إلى المؤسسات الاستشفائية المرجعية بواسطة سيارات إسعاف طبية مجهزة، مع الالتزام الصارم بإجراءات الحماية وإخطار المؤسسات إيبولا السكوار: € 275 $ 235 تحديثات لحظية انضم إلى النقاشلا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين إلغاء الرد النقاشطالع أيضا وهران تستقبل أكثر من 36 ألف رأس غنم مستوردةوهران تحتضن وصول أكثر من 36 ألف رأس غنم مستوردة من إسبانيا ضمن برنامج تموين السوق الوطنية بالأضاحي قبيل عيد… إيران تنفي قبولها تسليم اليورانيوم عالي التخصيبتضاربت الأنباء مؤخرًا بشأن مصير اليورانيوم عالي التخصيب؛ ففي حين تؤكد الولايات المتحدة أن إيران ستتخلص منه، تنفي طهران ذلك. عيد الأضحى.. الحماية المدنية تدعو للحذّر والالتزامالحماية المدنية تدعو للالتزام بإجراءات السلامة خلال عيد الأضحى لتفادي الحرائق والجروح وحوادث الغاز والمرور، وتضع رقم 14 و1021 للتدخل… افتتاح سفارة ما يُسمى بـ”أض الصومال” في القدس: ردّ مشترك من الجزائر و18 دولةأدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية افتتاح “سفارة” مزعومة لأرض الصومال في القدس، مؤكدين أنه انتهاك للقانون الدولي ورفض أي…
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤