تصاعد الاعتداءات في أنشطة ما بعد المدرسة بفرنسا يثير قلق الأهالي والمجتمع
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
منوعات تصاعد الاعتداءات في أنشطة ما بعد المدرسة بفرنسا يثير قلق الأهالي والمجتمع العين الإخبارية الخميس 2026/4/2 03:36 م بتوقيت أبوظبي الاعتداءات في أنشطة ما بعد المدرسة بفرنسا شهدت أنشطة ما بعد المدرسة في فرنسا تصاعدًا ملحوظًا في حالات العنف، مع فشل مؤسسات التعليم في حماية الأطفال بشكل فعال. شهدت العاصمة باريس خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في حالات العنف داخل أنشطة ما بعد المدرسة، ما كشف عن ضعف كبير في إدارة هذا القطاع المهم، الذي يُسند إليه مهام ومسؤوليات حيوية من دون توفير الوسائل الكافية للقيام بها. وأوضحت صحيفة "ليمانيتي" الفرنسية أن البلاغات المتكررة والاستجابات الأولية غالباً ما كانت ضعيفة أو غير كافية من قبل المؤسسات الرسمية، لتتحول القضية إلى واحدة من الملفات البارزة قبيل الانتخابات البلدية المقبلة. وقالت باركا من مجموعة #MeTooEcole، التي تضم أولياء أمور يسعون إلى "كسر الصمت" حول العنف في الأنشطة المدرسية: "نكتشف ما لم نرغب في رؤيته طوال سنوات"، وهو الرأي الذي يشاركه اليوم عدد كبير من العاملين في القطاع. من الانتهاكات إلى الإدانات مع مرور الوقت، وتحول الفضائح إلى اتهامات رسمية، ومن شكاوى إلى محاكمات، أصبح من الصعب إنكار وقوع الاعتداءات المتنوعة، والتي تراوحت بين الاغتصاب والعنف اللفظي والاعتداءات الجنسية، إلى أشكال العنف النفسي والجسدي، مستهدفة أطفالًا صغارًا في بيئات يفترض أن تكون الأكثر أمانًا لهم: المدرسة وأنشطة ما بعد الدروس. وأكدت المصادر أن بعض المشتبه بهم يُنقلون ببساطة إلى مدارس أخرى دون أي مساءلة فعلية، ما يثير استياء الأهالي والمنظمات الحقوقية. رسميا.. قانون لحظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال في فرنسارصد الظاهرة: من الإهمال إلى الاعتداءات الجنسيةيقدم تجمع ائتلاف أولياء الأمور في المدارس الفرنسية خريطة تفاعلية على موقعه الإلكتروني، ترصد جميع الحوادث المبلغ عنها منذ 2021، بدءاً من حالات الإهمال البسيطة وحتى الاعتداءات الجنسية. ورغم أن العنف الجنسي يشكل أقلية من الحالات، إلا أن ندرة البيانات الدقيقة تجعل من الصعب تقييم حجم الظاهرة بشكل كامل، فيما لا تكاد أي منطقة في فرنسا تُستثنى من هذه الوقائع. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #شؤون_فرنسية
