ترمب يتحدث عن 'محادثات جيدة جداً' مع إيران ويضع طهران بين خياري الاتفاق أو القصف
•أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تفاؤلاً ملحوظاً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران ينهي حالة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
•وأكد ترمب في تصريحات من المكتب البيضاوي أن الساعات الماضية شهدت نقاشات إيجابية للغاية، مشيراً إلى أن فرصة إنهاء المواجهة باتت ممكنة جداً بعد سلسلة من الاتصالات المكثفة.
•ورغم نبرة التفاؤل، لم يخلُ حديث الرئيس الأمريكي من لغة التهديد الصريحة، حيث خيّر القيادة الإيرانية بين القبول بالاتفاق المطروح أو مواجهة تصعيد عسكري غير مسبوق.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تفاؤلاً ملحوظاً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران ينهي حالة الصراع في منطقة الشرق الأوسط. وأكد ترمب في تصريحات من المكتب البيضاوي أن الساعات الماضية شهدت نقاشات إيجابية للغاية، مشيراً إلى أن فرصة إنهاء المواجهة باتت ممكنة جداً بعد سلسلة من الاتصالات المكثفة. ورغم نبرة التفاؤل، لم يخلُ حديث الرئيس الأمريكي من لغة التهديد الصريحة، حيث خيّر القيادة الإيرانية بين القبول بالاتفاق المطروح أو مواجهة تصعيد عسكري غير مسبوق. وشدد ترمب على أن رفض المسودة الحالية سيعني بدء عمليات قصف ستكون أكثر حدة وقوة بمراحل مما شهدته المنطقة في الفترات السابقة. وفي تدوينة له عبر منصة 'تروث سوشال'، أوضح ترمب أن العملية الدبلوماسية ستبلغ نهايتها في حال وافقت طهران على البنود المتفق عليها، وهو ما وصفه بالافتراض الكبير. وحذر من أنه في حال تعثر المسار السياسي، فإن القوات الأمريكية ستشن هجمات بلا هوادة، مؤكداً أن الخيار العسكري جاهز للتنفيذ فوراً. من جانبها، بدت النبرة الإيرانية أكثر حذراً وتشككاً، حيث صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً قصوى لإجبار بلاده على الاستسلام. وأشار قاليباف إلى أن الحصار البحري والضغوط الاقتصادية والتلاعب الإعلامي هي أدوات ضمن مخطط أمريكي لضرب التماسك الداخلي في إيران. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المقترح الأمريكي لا يزال قيد المراجعة الدقيقة من قبل الجهات المختصة في طهران. وأوضح المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي أن الموقف النهائي سيتم إبلاغه إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط الرئيسي في هذه الأزمة، بمجرد بلورة الرؤية الإيرانية النهائية. وفي خطوة اعتبرت بادرة حسن نية، أعلن ترمب تعليق عملية 'مشروع الحرية' التي كانت تهدف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى تحقيق تقدم كبير نحو الاتفاق النهائي. وجاء هذا القرار استجابة لطلب من الحكومة الباكستانية التي تقود جهود الوساطة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. أجرينا محادثات جيدة جداً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جداً أن نتوصل إلى اتفاق ينهي هذه الحرب. وكشفت تقارير صحفية دولية عن ملامح 'مذكرة تفاهم' مختصرة تتألف من صفحة واحدة، تهدف إلى وضع إطار زمني لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات نووية شاملة. وتتوقع...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
