... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
138566 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5504 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترمب يلوح بالخيار العسكري ويبقي قواته في محيط إيران لضمان 'اتفاق حقيقي'

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 06:42 502 مشاهدة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن القوات العسكرية الأمريكية المنتشرة في محيط إيران ستواصل تمركزها في المنطقة ولن تبرح مواقعها في الوقت الراهن. وأوضح ترمب أن هذا القرار سيظل سارياً إلى حين التوصل إلى ما وصفه بـ 'اتفاق حقيقي' يضمن المصالح الأمريكية، وذلك في أعقاب بدء سريان هدنة هشة لوقف إطلاق النار بين الطرفين لمدة أسبوعين. وأكد الرئيس الأمريكي عبر منصة 'تروث سوشيال' أن كافة السفن والطائرات والأفراد العسكريين، بالإضافة إلى تعزيزات من الذخائر والأسلحة، سيبقون في مواقعهم الاستراتيجية داخل إيران وحولها. وشدد على أن الهدف من هذا الوجود العسكري المكثف هو ضمان الالتزام الكامل والشفاف بأي تفاهمات يتم التوصل إليها مستقبلاً، ومنع أي محاولة للالتفاف على القيود المفروضة. وفي سياق متصل، جدد ترمب تأكيده على ثوابت السياسة الأمريكية تجاه طهران، مشدداً على أن بلاده لن تسمح تحت أي ظرف بامتلاك إيران لأسلحة نووية. كما أشار إلى أن ضمان أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز يمثل أولوية قصوى، مؤكداً أن المضيق سيبقى مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية تحت حماية القوات الأمريكية وحلفائها. وحذر ترمب بلهجة شديدة من مغبة خرق الاتفاق، مشيراً إلى أنه في حال وقوع أي انتهاك، فإن الرد العسكري الأمريكي سيكون 'الأكبر والأقوى على الإطلاق'. ورغم استبعاده لحدوث هذا السيناريو، إلا أنه أصر على بقاء جميع الوحدات القتالية في حالة تأهب قصوى إلى حين تحقيق التزام إيراني كامل وغير مشروط بالبنود المتفق عليها. الرد العسكري سيكون الأكبر والأقوى على الإطلاق في حال عدم الالتزام بالاتفاق لأي سبب كان. من جانبها، أفادت مصادر إعلامية بأن خطاب ترمب الأخير ركز بشكل انتقائي على بندين أساسيين هما الملف النووي وأمن مضيق هرمز، متجاهلاً بقية النقاط العشر التي جرى تداولها في الأروقة الدبلوماسية. هذا التركيز أثار تساؤلات حول مصير التفاهمات الأخرى، خاصة في ظل تلميحات إيرانية بوقوع انتهاكات أمريكية لثلاثة بنود من اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت. وتشير القراءات السياسية إلى وجود تباين واضح في مواقف الإدارة الأمريكية، حيث تحولت نبرة ترمب من الحديث عن 'مرحلة ازدهار' وإعادة إعمار محتملة إلى لغة التصعيد والوعيد العسكري. ويربط مراقبون هذا التحول بالتطورات الميدانية الأخيرة، بما في ذلك الضربات الإسرائيلية التي أثرت على موازين القوى في المنطقة ود...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤