باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد
فرضت السلطات الباكستانية، إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام آباد، الخميس، ونشرت المئات من عناصر الشرطة والقوات شبه العسكرية لتأمين المدينة، قبيل المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات، التي يُنظر إليها على أنها فرصة دبلوماسية مهمة لإنهاء حرب إيران، خلال اليومين المقبلين.
وأغلقت السلطات أجزاءً من المدينة عبر وضع حاويات شحن على الطرق الرئيسية المؤدية إلى "المنطقة الحمراء"، وهي منطقة شديدة التحصين تضم مقر الرئيس، ورئيس الوزراء، ووزارة الخارجية، والسفارات الأجنبية، حسبما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".
كما فرضت إجراءات أمنية مشددة أمام فندق قريب، يُتوقع أن يستضيف الوفود المشاركة في المحادثات.
وأغلقت السلطات أيضاً المدارس والمكاتب الحكومية لمدة يومين في العاصمة إسلام آباد، بهدف تقليل الحركة على الطرق، مع تشديد الإجراءات الأمنية قبل المحادثات.
وفرضت السلطات قيوداً واسعة في أنحاء المدينة، شملت إغلاق الطرق الرئيسية التي تربط إسلام آباد بمدينة روالبندي، جنوب العاصمة.
وقالت "أسوشيتد برس"، إن إسلام آباد بدت هادئة بشكل غير معتاد، الخميس، حيث فضّل كثير من السكان البقاء في منازلهم، في ظل تحويلات مرورية أطالت زمن التنقل بين إسلام آباد وروالبندي.
خطة أمنية شاملة
وأعلن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الخميس، خلال استقبال القائمة بأعمال السفارة الأميركية في باكستان، ناتالي بيكر، "وضع خطة أمنية شاملة" لتأمين المحادثات الأميركية الإيرانية.
وقال نقوي، في تصريحات أوردتها الوزارة، أن نائب الرئيس الأميريكي جي دي فانس، والمبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، سيكونون "ضيوفاً مميزين".
ولم تعلن إيران حتى الآن عن هوية ممثليها في الوفد، الذي من المتوقع وصوله إلى إسلام آباد في وقت لاحق من الخميس، في حين تشير تقارير إلى أن رئيس البرلمان، محمد قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، سيرأسان وفد بلديهما.
وذكرت الوزارة أن نقوي والدبلوماسية الأميركية بيكر، بحثا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والاستعدادات للمحادثات رفيعة المستوى المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان أيضاً الترتيبات الخاصة بالمحادثات، فيما قال الوزير إنه "تم وضع خطة أمنية شاملة لضمان الحماية الكاملة لجميع الضيوف الأجانب".




