🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
977,328 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,758 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

ترمب يقيل المفوضين.. فراغ في هيئة الانتخابات الأمريكية قبل التجديد النصفي

سياسة
الجزيرة نت
2026/07/10 - 22:14 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...

فراغ في هيئة الانتخابات الأمريكية قبل التجديد النصفياستمعاستمع (7 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkموظفو الانتخابات يساعدون الناخبين في مركز الاقتراع خلال الانتخابات التمهيدية في ولاية بنسلفانيا (الف...

وقالت مجلة نيوزويك إن خبراء وأكاديميين ومسؤولين انتخابيين حذروا من أن هذه الخطوة قد تؤثر في الثقة العامة بنزاهة العملية الديمقراطية، حتى وإن لم تؤد إلى تعطيل إجراء الانتخابات نفسها.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|صحافة|الولايات المتحدة الأمريكيةترمب يقيل المفوضين.. فراغ في هيئة الانتخابات الأمريكية قبل التجديد النصفياستمعاستمع (7 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkموظفو الانتخابات يساعدون الناخبين في مركز الاقتراع خلال الانتخابات التمهيدية في ولاية بنسلفانيا (الفرنسية)Published On 11/7/202611/7/2026قالت تقارير صحفية إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إقالة جميع أعضاء لجنة مساعدة الانتخابات الأمريكية  (EAC) لقي انتقادات حادة، وأجج جدلا سياسيا واسعا، لما أثاره من مخاوف تتعلق بنزاهة الانتخابات قبل أشهر قليلة من اقتراع التجديد النصفي للكونغرس. وقالت مجلة نيوزويك إن خبراء وأكاديميين ومسؤولين انتخابيين حذروا من أن هذه الخطوة قد تؤثر في الثقة العامة بنزاهة العملية الديمقراطية، حتى وإن لم تؤد إلى تعطيل إجراء الانتخابات نفسها. وجاء قرار الإقالة -حسب المجلة- في أعقاب حكم أصدرته المحكمة العليا الأمريكية وسّع صلاحيات الرئيس في عزل مسؤولي الهيئات الفيدرالية المستقلة، وهو ما اعتبرته الإدارة الأمريكية سندا قانونيا لإعادة تشكيل اللجنة، مؤكدة أن الهدف من الخطوة هو تعزيز أمن الانتخابات وضمان احتساب الأصوات القانونية. وبإنهاء مهام آخر ثلاثة مفوضين في اللجنة، أصبحت المؤسسة الفيدرالية المستقلة التي أنشأها الكونغرس عام 2002 بموجب قانون "مساعدة أمريكا على التصويت"، بلا قيادة مما جعلها -حسب المجلة- غير قادرة على ممارسة مهامها الرسمية واتخاذ قراراتها المعتادة. وقالت صحيفة غارديان البريطانية إن المفوضين الثلاثة قد غادروا مناصبهم بطرق مختلفة، إذ استقال العضو الجمهوري الوحيد في اللجنة، في حين تلقى العضوان الديمقراطيان إشعارات بإنهاء مهامهما عبر رسالة إلكترونية من مكتب شؤون الموظفين الرئاسي في البيت الأبيض، تضمنت إخطارا بإنهاء منصبيهما بشكل فوري مع توجيه الشكر لهما على فترة خدمتهما. ورغم أن لجنة مساعدة الانتخابات الأمريكية لا تتولى إدارة عمليات الاقتراع بشكل مباشر، فإنها تؤدي دورا مهما في دعم منظومة الانتخابات في الولايات المتحدة، لأنها تعمل كمركز وطني للمعلومات المتعلقة بإدارة الانتخابات، وتقدم الإرشادات الفنية والتدريب لمسؤولي الانتخابات. إضافة إلى ذلك تعتمد اللجنة مختبرات اختبار تقنيات التصويت، وتصادق على أنظمة الاقتراع، كما تشرف على نموذج التسجيل الوطني للناخبين عبر البريد الذي تم تطويره بموجب قانون تسجيل الناخبين الوطني لعام 1993. ويرى خبراء في العلوم السياسية أن غياب اللجنة في هذا التوقيت يرفع مستوى المخاوف، خصوصا أن انتخابات التجديد النصفي المقبلة تمثل اختبارا سياسيا مهما لإدارة ترمب، حسب نيوزويك. وربطت المجلة قرار إقالة أعضاء اللجنة بتوقعات تفيد أن الجمهوريين يواجهون تحديات كبيرة بسبب الضغوط الاقتصادية والتوترات السياسية، مما قد يمنح الديمقراطيين فرصة لاستعادة السيطرة على الكونغرس وتعطيل بعض سياسات الرئيس وفتح تحقيقات بشأن قراراته. تجارب دولية عديدة أظهرت أن التدخل السياسي في هيئات إدارة الانتخابات يمكن أن يؤدي إلى تراجع ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع وحذر مختصون من أن إضعاف الهيئات المستقلة المعنية بالإشراف الانتخابي قد يؤدي إلى تقويض الثقة بالمؤسسات الديمقراطية، مؤكدين أن وجود جهة فنية مستقلة تقدم الخبرة والمشورة لمسؤولي الانتخابات يشكل أحد عناصر ضمان نزاهة العملية الانتخابية. وأشار الخبراء إلى أن تجارب دولية عديدة أظهرت أن التدخل السياسي في هيئات إدارة الانتخابات يمكن أن يؤدي إلى تراجع ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع، حتى عندما لا تتغير إجراءات التصويت نفسها. كما اعتبروا أن الأثر الرمزي للقرار قد يكون أكبر من تأثيره العملي، لأنه قد يعزز الانطباع بوجود تدخل من السلطة التنفيذية في مؤسسة يفترض أن تعمل باستقلالية وبتمثيل متوازن بين الحزبين. وأثار القرار -حسب غارديان- انتقادات حادة من مسؤولين ديمقراطيين ومسؤولي انتخابات في عدد من الولايات، واعتبروا أن إضعاف اللجنة قبل الانتخابات قد يخلق صعوبات إضافية أمام الجهات المحلية المكلفة بتنظيم الاقتراع، ويؤدي إلى تراجع مستوى التنسيق والدعم الفيدرالي. وقال كبير مسؤولي الانتخابات في ولاية أريزونا أدريان فونتيس إن إنهاء عمل المفوضين يمثل خطوة "غير مسؤولة وخطيرة"، محذرا من أن ذلك قد يسبب حالة من الفوضى لمسؤولي الانتخابات ويقوض نزاهة الإدارة الانتخابية غير الحزبية. في المقابل، دافعت إدارة ترمب والجمهوريون عن القرار -حسب نيوزويك- واعتبروا أنه يأتي ضمن جهود تهدف إلى إعادة هيكلة منظومة الإشراف على الانتخابات وتعزيز المساءلة، وأكدت الإدارة أن الولايات ستواصل إدارة الانتخابات وفق صلاحياتها الدستورية، وأن غياب اللجنة لن يمنع إجراء الانتخابات أو احتساب الأصوات. وتستند الإدارة الأمريكية -حسب المجلة- إلى قانون "مساعدة أمريكا على التصويت" الصادر عام 2002، الذي يمنح الرئيس صلاحية تعيين مفوضين جدد لشغل المناصب الشاغرة في اللجنة، إلا أن مستقبل المؤسسة لا يزال غير واضح، إذ لم تعلن إدارة ترمب بعد كيفية إعادة تشكيلها ولا موعد تعيين أعضائها الجدد. ومن المتوقع أن تستغرق عملية تعيين المفوضين الجدد عدة أشهر، نظرا إلى حاجتها إلى ترشيحات رئاسية وموافقة مجلس الشيوخ، وخلال هذه الفترة ستواصل الولايات والسلطات المحلية استعداداتها لانتخابات نوفمبر/تشرين الثاني من دون مستوى الدعم والتنسيق الفيدرالي المعتاد. وبينما يؤكد مؤيدو القرار أنه يمثل محاولة لإصلاح منظومة الانتخابات وتعزيز الرقابة عليها، يرى منتقدوه أن الخطوة تحمل تداعيات تتجاوز الجانب الإداري، وتمس صورة استقلالية المؤسسات الانتخابية في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة انقساما سياسيا متزايدا، مما يجعل التحدي الأكبر هو الحفاظ على ثقة الناخبين في نزاهة العملية الديمقراطية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free