ترمب يهدد طهران بهجوم قوي: إيران ستدفع الثمن لإسقاطها الأباتشي
وَجَّهَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرَمْب تَهْدِيدَاتٍ عَسْكَرِيَّةً صَارِمَةً وَمُبَاشِرَةً إِلَى جُمْهُورِيَّةِ إِيرَانَ الْإِسْلَامِيَّةِ، مُعْلِنًا أَنَّ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةَ بَصَدَدِ شَنِّ هُجُومٍ قَوِيٍّ ضِدَّهَا.
وَأَكَّدَ تَرَمْب فِي تَصْرِيحَاتٍ عاجِلَةٍ أَنَّ هَذَا التَّحَرُّكَ الْعَسْكَرِيَّ الْمُرْتَقَبَ يَأْتِي كَرَدٍّ فَوْرِيٍّ عَلَى إِقْدَامِ طَهْرَانَ عَلَى اسْتِهْدَافِ وَإِسْقَاطِ مِرْوَحِيَّةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ مِنْ طِرَازِ "أَبَاتْشِي".
وَشَدَّدَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ عَلَى أَنَّ إِيرَانَ سَتَدْفَعُ ثَمَنًا بَاهِظًا، مُفَسِّرًا مَقْصَدَهُ بِأَنَّ الرَّدَّ سَيَكُونُ هُجُومًا عَنِيفًا وَشَدِيدَ الْقُوَّةِ.
وَأَشَارَ تَرَمْب إِلَى أَنَّ الْإِدَارَةَ الْأَمْرِيكِيَّةَ كَانَتْ قَدْ مَنَحَتْ طَهْرَانَ فُرْصَةً لِتَجَنُّبِ هَذَا التَّصْعِيدِ، مُعْتَبِرًا أَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِي عَلَيْهَا التَّوْقِيعُ عَلَى الِاتِّفَاقِ النَّوَوِيِّ الْمَعْرُوضِ، وَالَّذِي وَصَفَهُ بِأَنَّهُ "اتِّفَاقٌ جَيِّدٌ وَذُو مَغْزَى" لِجَمِيعِ الْأَطْرَافِ.
وَفِي سِيَاقِ حَدِيثِهِ عَنِ الْمُمَاطَلَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ، انْتَقَدَ تَرَمْب آلِيَّةَ تَعَاطِي الْقَادَةِ الْإِيرَانِيِّينَ مَعَ الْأَزْمَةِ الرَّاهِنَةِ قَائِلاً إِنَّ إِيرَانَ تَسْتَمِرُّ فِي الْمُمَاطَلَةِ وَأَنَّهُ لَا يَدْرِي مَاذَا يَفْعَلُ قَادَتُهَا فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ الْحَرِجَةِ.
وَجَدَّدَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ تَأْكِيدَهُ عَلَى أَنَّ وَاشِنْطُنْ بَصَدَدِ اتِّخَاذِ كَافَّةِ الْإِجْرَاءَاتِ الْحَاسِمَةِ لِمَنْعِ طَهْرَانَ بِشَكْلٍ قَاطِعٍ مِنْ صِنَاعَةِ أَوْ امْتِلَاكِ أَيِّ سِلَاحٍ نَوَوِيٍّ.




