ترمب يهدد إيران بضربات عسكرية قبيل انطلاق مفاوضات إسلام آباد
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيرات شديدة اللهجة إلى القيادة الإيرانية، ملوحاً باحتمالية شن ضربات عسكرية واسعة النطاق في حال تعثر المفاوضات المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وتأتي هذه التصريحات في سياق اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي يسعى الطرفان من خلاله للتوصل إلى تفاهمات أوسع تنهي حالة التوتر المتصاعد في المنطقة. وأكد ترمب في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية أمريكية أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل في تحميل سفنها الحربية بأحدث أنواع الذخائر والأسلحة المتطورة التي تم تصنيعها حديثاً. ووصف هذه الترسانة بأنها تتفوق بمراحل على ما تم استخدامه في مواجهات سابقة، مشدداً على أن بلاده لن تتردد في استخدامها بفعالية قصوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مرضٍ. وفي قراءته لموقف طهران التفاوضي، اعتبر الرئيس الأمريكي أن إيران لا تمتلك أي أوراق ضغط حقيقية في المباحثات المقبلة، باستثناء قدرتها على تهديد الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وأشار عبر منصته 'تروث سوشال' إلى أن طهران تعتمد سياسة الابتزاز الدولي عبر الممرات المائية، مؤكداً أن قبول واشنطن بالتفاوض هو ما يبقي النظام الإيراني قائماً حتى الآن. من جانبه، توجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى باكستان اليوم الجمعة لتمثيل واشنطن في الجولة الأولى من هذه المفاوضات المصيرية. وأعرب فانس عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية، لكنه حذر في الوقت ذاته من أي محاولات إيرانية للمراوغة أو الخداع، مؤكداً أن فريق التفاوض الأمريكي سيكون حازماً ولن يتساهل مع أي تلاعب. وتشير التقارير الواردة من واشنطن إلى أن الإدارة الأمريكية تضع ملف الإفراج عن مواطنيها المحتجزين في السجون الإيرانية على رأس أولوياتها في هذه الجولة. وتسعى الإدارة لانتزاع تعهدات واضحة بهذا الشأن كجزء لا يتجزأ من أي اتفاق شامل قد يتم التوصل إليه مع الوفد الإيراني المفاوض. على الجانب الآخر، أفادت مصادر باكستانية بوصول الوفد الإيراني رفيع المستوى إلى إسلام آباد، برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي. ويعكس مستوى التمثيل الإيراني الأهمية التي توليها طهران لهذه المباحثات، رغم نبرة التهديد الصادرة من البيت الأبيض. وقد وضعت طهران شروطاً واضحة لبدء الجلسات الرسمية، حيث شدد قاليباف على ضرورة تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان أولاً. كما طالبت إيران بالإفراج الفوري عن...





