... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
141933 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4029 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترمب يهاجم "وول ستريت جورنال" بسبب تقرير عن إيران.. ما القصة؟

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/10 - 01:16 502 مشاهدة

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، صحيفة "وول ستريت جورنال"، بعد أن وصفت تصريحاته بشأن إيران بأنها "إعلان نصر سابق لأوانه"، مؤكداً أن "ما تحقق هو نصر، وليس هناك ما هو سابق لأوانه".

وكتب ترمب عبر منصة "تروث سوشيال": "في الواقع، إنه نصر حقيقي، ولا يوجد فيه أي شيء سابق لأوانه، فبفضلي، لن تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وسوف ترون، في وقتٍ قريب جداً"، متابعاً: "النفط يبدأ في التدفق، سواء بمساعدة إيران أو بدونها، وهو أمر لا يحدث بالنسبة لي أي فارق في كلتا الحالتين".

وواصل انتقاداته للصحيفة قائلاً: "كعادتها دائماً، ستضطر وول ستريت جورنال إلى تجرّع مرارة سحب كلامها. فهم دائماً ما يسارعون إلى الانتقاد، لكنهم لا يعترفون أبداً حين يخطئون- وهو ما يحدث في معظم الأوقات".

وجاء تصريح الرئيس الأميركي رداً على تقرير للصحيفة قالت فيه إن إعلان ترمب بتحقيق "نصر كامل" على إيران أثار قلق بعض حلفائه المقربين وعدد من كبار مساعديه، الذين رأوا أنه يبالغ في توصيف الهدنة الهشة مع إيران، التي لا تزال قادرة على عرقلة الملاحة في مضيق هرمز، واستهداف القوات الأميركية في المنطقة.

وأفاد مسؤولون بتلقي ترمب إحاطات بشأن المخاطر التي قد تؤدي إلى انهيار الهدنة، مع تحذيرات من أن إيران ما زالت تحتفظ بقدرات عسكرية خطرة.

وحتى الآن، لم تُخفف هذه التحذيرات من إصرار الإدارة الأميركية على أنها الطرف الأقوى قبيل المحادثات، التي تحتضنها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت، إذ وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت العملية التي استمرت قرابة 6 أسابيع بأنها "انتصار عسكري".

وقالت ليفيت للصحافيين، الأربعاء، إن قدرة إيران على تصنيع الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة بعيدة المدى تراجعت لسنوات، كما دُمرت معظم ألغامها البحرية، وأصبحت قواتها الجوية غير قادرة على تنفيذ عمليات. 

بدوره، قال مسؤول أميركي إن "أكثر من نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية قد دُمر، لكن عدداً كبيراً منها لا يزال موجوداً، ومعظمه مدفون تحت الأرض". 

وأضاف المسؤول أن الحرس الثوري الإيراني "لا يزال يحتفظ بعشرات الزوارق الصغيرة القادرة على تهديد السفن في مضيق هرمز، رغم أن الضربات أغرقت أكثر من 90% من البحرية النظامية الإيرانية". 

وفي مؤتمر صحافي، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث إن الجيش الأميركي حقق "كل الأهداف بالكامل، وفق الخطة، وفي الموعد المحدد، تماماً كما وُضعت منذ اليوم الأول".

تهديدات إيران مستمرة

ورأى مسؤولون وخبراء عسكريون أن القدرات العسكرية والنووية الإيرانية تلقت ضربات قاسية، لكنهم يشيرون إلى أن طهران لا تزال تمتلك قدرات كبيرة.

وفي الإطار، قال بهنام بن طالبلو، المدير الأول لبرنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "يمكن وصف ذلك بأنه نسخة من كلمة تدمير". وأضاف: "بالتأكيد جرى إضعاف قدرات النظام، لكن هناك مجموعة أصغر من العناصر التي دُمرت بالكامل". 

ومن بين المخاوف التي يعبر عنها مساعدون للرئيس الأميركي دونالد ترمب، عدم فتح إيران مضيق هرمز دون "تنازلات كبيرة"، وهو ما يُرجح أن ترمب لن يقدمه، ما قد يؤدي إلى جمود قد يعيد إشعال الحرب، بحسب "وول ستريت جورنال".

وفي هذا السياق، أبلغت إيران الوسطاء، الأربعاء، أنها ستقيد عدد السفن العابرة للمضيق إلى نحو 12 سفينة يومياً، مع فرض رسوم عبور.

كما أبلغت البحرية الإيرانية السفن القريبة بأنها لا تزال بحاجة إلى إذن لعبور المضيق، محذرة من أن "أي سفينة تحاول العبور دون إذن سيتم تدميرها"، وفق تسجيل قالت الصحيفة إنها اطلعت عليه.

وتثار تساؤلات بشأن كيفية رد إيران على الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان، إذ استهدفت إسرائيل مواقع لجماعة "حزب الله"، الأربعاء، ما أودى بحياة المئات، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

ورغم أن الحملة الأميركية الإسرائيلية ألحقت دماراً واسعاً بالقوات التقليدية الإيرانية، لا تزال طهران قادرة على تهديد جيرانها بترسانة متبقية من الصواريخ والطائرات المسيرة، إذ استهدفت بعد ساعات من إعلان الهدنة دول خليجية. 

وقال نيوت جينجريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب والمقرب من ترمب: "أكبر مخاوفي الآن هو ما إذا كنا خلال الأسابيع الأربعة إلى الستة المقبلة سنكتشف أننا خدعنا أنفسنا، لأننا فقدنا أعصابنا، أم أننا حصلنا فعلاً على اتفاق حقيقي وفعّال ينطوي على تغيير حقيقي". 

ملف اليوارنيوم

من جهته، ذكر دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، أن "الضربات دمرت نحو 80% من الدفاعات الجوية الإيرانية، إلى جانب أكثر من 450 منشأة لتخزين الصواريخ الباليستية، و800 موقع لتخزين الطائرات المسيرة". 

وأردف: "نحو 80% من القاعدة الصناعية النووية الإيرانية تعرضت لضربات خلال العملية، ما يضعف قدرتها على إنتاج سلاح نووي، لكنه يترك 20% لا تزال متاحة للاستخدام"، مشيراً إلى أن "العملية دمرت أيضاً القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران، بما في ذلك تدمير أكثر من 80% من مصانع الصواريخ".

ويبقى ملف اليورانيوم عالي التخصيب القضية الأهم، فإيران تؤكد أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، لكنها تشترط لوقف النزاع اعتراف الولايات المتحدة بحقها في تخصيب اليورانيوم. 

ولم تُظهر إيران في بياناتها العلنية استعدادها لتسليم مخزونها من اليورانيوم، رغم أن ليفيت قالت إن طهران ألمحت سراً إلى نيتها التخلي عن السيطرة على هذه المواد. 

ولا تزال طهران تحتفظ بمخزونات من اليورانيوم عالي التخصيب مدفونة تحت منشأة أصفهان، وربما في نطنز، وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

وكانت هاتان المنشأتان قد استُهدفتا بضربات جوية أميركية في يونيو الماضي. وإذا جرى استعادة هذا اليورانيوم وتخصيبه بدرجة أعلى، فقد يوفر المواد اللازمة لصنع قنبلة بدائية أو رأس حربي.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، الحليف المقرب من ترمب، إن "المواد غير المستعادة لا تزال تمثل مصدر قلق كبير". 

وكتب: "أود التأكيد أنه، من وجهة نظري، يجب أن تكون كل أونصة من نحو 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب تحت سيطرة الولايات المتحدة، وأن تُزال من إيران، لمنعها مستقبلاً من امتلاك قنبلة نووية أو العودة إلى التخصيب، على غرار النموذج الليبي".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤