ترمب يجمع وزراءه في منتجع كامب ديفيد الرئاسي.. هل دقت ساعة الحسم مع إيران؟
- زِيَارَتَهُ الْأُولَى لِلْمُنْتَجَعِ جَاءَتْ قَبْلَ أَيَّامٍ قَلِيلَةٍ مِنْ صُدُورِ أَوَامِرِهِ بِشَنِّ الضَّرَبَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الَّتِي اسْتَهْدَفَتِ الْمُنْشَأَاتِ النَّوَوِيَّةَ الْإِيرَانِيَّةِ
صَرَّحَ مَسْؤُولٌ فِي الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ لِوَكَالَةِ "فْرَانْس بْرِس" بِأَنَّ الرَّئِيسَ الْأَمْرِيكِيَّ دُونَالْد تَرْمب سَيَعْقِدُ اجْتِمَاعًا نَادِرًا وَمُفَاجِئًا لِمَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فِي مُنْتَجَعِ "كَامْب دِيفِيد" الرِّئَاسِيِّ، وَذَلِكَ مَعَ وُصُولِ الْمُحَادَثَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ مَعَ إِيرَانَ إِلَى مَرْحَلَةٍ حَاسِمَةٍ وَمَفْصِلِيَّةٍ.
وَيَعْكِسُ اخْتِيَارُ هَذَا الْمُنْتَجَعِ الْمُنْعَزِلِ فِي جِبَالِ وِلَايَةِ مَارِيلَانْد، وَالَّذِي نَادِرًا مَا يَزُورُهُ تَرْمب مُقَارَنَةً بِالرُّؤَسَاءِ السَّابِقِينَ، مَدَى حَسَاسِيَّةِ وَخُطُورَةِ الْمُنَاقَشَاتِ الْجَارِيَةِ خَلْفَ الْأَبْوَابِ الْمُغْلَقَةِ.
تَسْرِيبَاتٌ حَوْلَ جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ: إِيرَانُ وَالِاقْتِصَادُ
أَفَادَتْ صَحِيفَةُ "نِيُويُورْك بُوسْت" بِأَنَّ الِاجْتِمَاعَ الْمُرْتَقَبَ سَيَشْهَدُ حُضُورًا كَامِلًا لِجَمِيعِ أَعْضَاءِ الْفَرِيقِ الْوِزَارِيِّ، حَيْثُ تَتَصَدَّرُ الْمِلَفَّاتُ التَّالِيَةُ طَاوِلَةَ الْبَحْثِ:
- الْمَلَفُّ الْإِيرَانِيُّ: سَيَهيْمِنُ بِشَكْلٍ كَامِلٍ عَلَى الْمُدَاوَلَاتِ، خُصُوصًا فِي ظِلِّ الْأَخْذِ وَالرَّدِّ الْجَارِي حَالِيًّا فِي قَطَرَ بِشَأْنِ صِيَاغَةِ الِاتِّفَاقِ النِّهَائِيِّ.
- الْمَلَفُّ الِاقْتِصَادِيُّ: سَيُطْرَحُ أَيْضًا عَلَى جَدْوَلِ الْأَعْمَالِ لِتَقْيِيمِ التَّدَاعِيَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالْخَارِجِيَّةِ لِلْأَزْمَةِ.
- تَحْذِيرَاتُ تَرْمب: كَانَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ قَدْ صَرَّحَ يَوْمَ السَّبْتِ الْمَاضِي بِأَنَّ التَّوَصُّلَ إِلَى اتِّفَاقٍ مَعَ طِهْرَانَ لِإِنْهَاءِ الْحَرْبِ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ بَاتَ وِشِيكًا، لَكِنَّهُ لَمْ يَخْلُ مَنِ النَّبْرَةِ الْحَازِمَةِ، حَيْثُ حَذَّرَ مِنْ أَنَّ الْمُفَاوَضَاتِ لَا تَزَالُ مُتَوَتِّرَةً، مُلَوِّحًا بِإِمْكَانِيَّةِ اسْتِئْنَافِ الضَّرَبَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ عَلَى إِيرَانَ فِي حَالِ فِشَلِ الْمَسَارِ السِّيَاسِيِّ.
الزِّيَارَةُ الثَّانِيَةُ لِتَرْمب فِي وِلَايَتِهِ الثَّانِيَةِ
تُشِيرُ السِّجِلَّاتُ الرِّئَاسِيَّةُ إِلَى أَنَّ تَرْمب لَا يُفَضِّلُ التَّوَجُّهَ إِلَى هَذَا الْمُنْتَجَعِ، حَيْثُ سَتَكُونُ هَذِهِ هِيَ الْزِّيَارَةَ الثَّانِيَةَ فَقَطْ لَهُ خِلَالَ وِلَايَتِهِ الرِّئَاسِيَّةِ الثَّانِيَةِ.
وَمِنَ اللَّافِتِ أَنَّ زِيَارَتَهُ الْأُولَى لِلْمُنْتَجَعِ جَاءَتْ قَبْلَ أَيَّامٍ قَلِيلَةٍ مِنْ صُدُورِ أَوَامِرِهِ بِشَنِّ الضَّرَبَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الَّتِي اسْتَهْدَفَتِ الْمُنْشَأَاتِ النَّوَوِيَّةَ الْإِيرَانِيَّةِ فِي حَزِيرَان/يُونْيُو 2025.
كَمَا يُذْكَرُ لَهُ خِلَالَ وِلَايَتِهِ الْأُولَى أَنَّهُ أَلْغَى قِمَّةً سِرِّيَّةً كَانَتْ مُقَرَّرَةً هُنَاكَ مَعَ قَادَةِ حَرَكَةِ طَالِبَانَ فِي أَعْقَابِ هُجُومٍ طَالَ الْقُوَّاتِ الْأَمْرِيكِيَّةَ.



