ترمب يفرض إيقاع التهدئة: كواليس الضغوط الأمريكية لمنع إسرائيل من عرقلة إنهاء الحرب
•كشفت تقارير صحفية عبرية عن توجهات حاسمة لدى الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب لإنهاء حالة الحرب في المنطقة، مع التأكيد على أن واشنطن لن تسمح للحكومة الإسرائيلية بالتدخل لإفشال هذا المسار الدبلوماسي...
•وتستند هذه الرؤية إلى التسارع الملحوظ في التحركات الأمريكية، التي انتقلت من التهديد بفتح مضيق هرمز بالقوة إلى تجميد العمليات العسكرية والعودة لطاولة المفاوضات مع طهران.
•وتشير المصادر إلى أن الرغبة الأمريكية في احتواء التصعيد مدفوعة بحسابات اقتصادية معقدة وضغوط على أسواق النفط العالمية، بالإضافة إلى اعتبارات استراتيجية تتجاوز حدود الشرق الأوسط.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
كشفت تقارير صحفية عبرية عن توجهات حاسمة لدى الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب لإنهاء حالة الحرب في المنطقة، مع التأكيد على أن واشنطن لن تسمح للحكومة الإسرائيلية بالتدخل لإفشال هذا المسار الدبلوماسي. وتستند هذه الرؤية إلى التسارع الملحوظ في التحركات الأمريكية، التي انتقلت من التهديد بفتح مضيق هرمز بالقوة إلى تجميد العمليات العسكرية والعودة لطاولة المفاوضات مع طهران. وتشير المصادر إلى أن الرغبة الأمريكية في احتواء التصعيد مدفوعة بحسابات اقتصادية معقدة وضغوط على أسواق النفط العالمية، بالإضافة إلى اعتبارات استراتيجية تتجاوز حدود الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن البيت الأبيض بات ينظر إلى استمرار النزاع دون أفق لنصر حاسم كعبء سياسي ورمزي، خاصة في ظل المنافسة المتصاعدة مع القوى الدولية الأخرى مثل الصين. وفي إطار هذا التوجه، يسعى ترمب لبلورة اتفاق أولي يضمن استئناف الملاحة الآمنة في الخليج العربي، مما يمهد الطريق لمفاوضات أكثر عمقاً حول الملف النووي الإيراني. ويهدف هذا التحرك إلى صياغة وثيقة مبادئ مشتركة ومختصرة، يتبعها شهر من المباحثات المكثفة للوصول إلى تفاهمات تفصيلية تنهي حالة التوتر القائمة. ويلفت المحللون إلى أن غياب الفصائل اليمنية عن مشهد التصعيد الأخير لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة تفاهمات إقليمية أوسع هدفت إلى تحييد أطراف النزاع ومنع اتساع رقعة المواجهة. هذا الهدوء النسبي في جبهات الإسناد يعزز من فرص نجاح المسعى الأمريكي الرامي إلى عزل الملفات الإقليمية والتركيز على الاتفاق المباشر مع طهران. ورغم هذا التفاؤل، تبرز شكوك حول طبيعة الاتفاق المحتمل، حيث تحذر أوساط إسرائيلية من المبالغة في التوقعات بالنظر إلى السجل الطويل من المفاوضات الإيرانية التي تتسم بالمماطلة. وتتركز جوهر التفاهمات الحالية حول معادلة تخفيف العقوبات الاقتصادية مقابل فرض قيود صارمة على عمليات تخصيب اليورانيوم وآليات الرقابة الدولية. وفي سياق متصل، برز غياب التنسيق مع إسرائيل كأحد أهم ملامح المرحلة الحالية، حيث أشار المحلل العسكري عاموس هارئيل إلى تجاهل ترمب لنتنياهو في تصريحاته الأخيرة. ورغم محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي الإيحاء بوجود تنسيق كامل مع البيت الأبيض، إلا أن الوقائع الميدانية والسياسية تشير إلى فجوة متزايدة بين الطرفين. وتكشف التقارير أن فريق الرئيس الأمريكي رفض بشكل قاطع مقترحاً قدمه نتنيا...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

