ترمب يعلن 'تغيير النظام' في إيران عسكرياً ويتعهد بإنهاء المهمة بسرعة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن القوات المسلحة الأمريكية حققت انتصاراً حاسماً في معركتها ضد النظام الإيراني، واصفاً طهران بأنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم. وأكد ترمب في خطاب وجهه للأمة من البيت الأبيض أن العمليات العسكرية استهدفت البنية التحتية للنظام ونجحت في تحييد التهديدات التي كانت تشكلها إيران على الأمن الإقليمي والدولي. وكشف الرئيس الأمريكي عن تمكن واشنطن من إحداث تغيير فعلي في هيكلية النظام الإيراني من خلال تصفية قادة الصفين الأول والثاني في هرم السلطة. وأشار إلى أن الساحة الإيرانية تشهد حالياً صعود قيادات وصفها بأنها 'أكثر اعتدالاً'، مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة بعيداً عن السياسات التصادمية السابقة التي انتهجتها طهران. وشدد ترمب على أن الضربات الجوية والصاروخية دمرت بشكل كامل مصانع إنتاج الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، وهي الأسلحة التي كانت تعتمد عليها إيران لتهديد جيرانها. وأوضح أن الخسائر التي تعرضت لها طهران فادحة وغير مسبوقة، مما أدى إلى شلل تام في قدراتها الهجومية والدفاعية على حد سواء. وفي سياق حديثه عن الطاقة، لفت الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى نفط منطقة الشرق الأوسط بفضل الاكتفاء الذاتي، لكنها تواصل عملياتها العسكرية لحماية حلفائها الاستراتيجيين. وأكد أن استقرار المنطقة يظل أولوية للإدارة الأمريكية لضمان تدفق التجارة العالمية وحماية المصالح المشتركة مع الدول الحليفة. واستعرض ترمب سياساته تجاه الملف النووي، مذكراً بأنه سعى منذ وصوله للسلطة لمنع طهران من امتلاك السلاح الذري بكافة الوسائل المتاحة. وأشار إلى أن قراره بإنهاء الاتفاق النووي السابق كان ضرورياً لوقف تدفق الأموال التي منحها الرئيس الأسبق باراك أوباما للنظام، والتي استُخدمت في تمويل الأنشطة التخريبية. وأفاد ترمب بأن القوة البحرية الإيرانية قد دُمرت بالكامل، مشيراً إلى أن المهمة العسكرية هناك تقترب من نهايتها وسوف تُنجز بسرعة فائقة. وأوضح أن النظام الإيراني رفض كافة الفرص للتخلي عن طموحاته النووية، وكان يخطط لتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على استهداف الأراضي الأمريكية بشكل مباشر.




